عائلة سورية تروي كيف أُعيد توطينها في بريطانيا
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

عائلة سورية تروي كيف أُعيد توطينها في بريطانيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عائلة سورية تروي كيف أُعيد توطينها في بريطانيا

عائلة السيدة منال رويعي
لندن - كاتيا حداد

كانت منال رويعي، في فبراير 2016، في صف لتعلم اللغة التركية في أنطاكيا، عندما رن هاتفها واستقبلت مكالمة من رقم خاص، مثل اللاجئين السوريين الآخرين في الصف، فهي تُبقي دائمًا هاتفها متاح في انتظار أخبار، إذ أنها كانت قد طلبت إعادة التوطين، فجائها الصوت من الجانب الآخر ليخبرها أن بريطانيا قبلت دخولها، فشعرت بفرح شديد وذهبت للمعلم وقالت له" لست في حاجة لتعلم اللغة التركية الآن".

وبعد أن عادت منال إلى البيت، وأخبرت أسرتها مداعبة بأنهم سوف يتم إعادة توطينهم في المجر، قالت أنها اختارت ذلك البلد التي تعرف أنهم لا يحبونها، ما أثار في الأسرة شعور بالصدمة، وبعد ذلك فاجئتهم جميعًا، بالموافقة على توطينهم في بريطانيا، فهلل الجميع وأخذوا يقفذون ويقبلونها فرحًا.

وهكذا، في نوفمبر الماضي، وصلت منال، التي تبلغ من العمر 40 عامًا، وزوجها أمجد، 46 عامًا، وأبنائهم الثلاثة، أحمد 17 عامًا، وبلال 14 عامًا، وإيهاب11 عامًا، إلى مدينة جيدلنج، على بعد خمسة أميال من نوتنغهام، وهي المدينة التي عرفوها فقط من قصص روبن هود.

ومن جانبها، أشارت منال، إلى أنهم من المحظوظين، إذ كانوا خمسة من ستة آلاف تم توطينهم في بريطانيا حتى الآن، في إطار برنامج إعادة توطين السوريين، وهي الخطة التي يتم بموجبها نقلهم إلى بريطانيا من تركيا والأردن والعراق ومصر ولبنان، حيث يوجد 4.8 مليون منهم يعيشون في تلك المناطق.

في اليوم الذي وصلوا فيه، وجدوت الأسرة عشاءً سوريًا ساخنًا في انتظارهم، أعدته عائلة من اللاجئين، الذين قدموا إلى المنطقة في العام السابق، فشعروا بحالة من الفرح الغامر الذي انتابهم بسبب حسن الاستقبال والمعاملة الحسنة التي تلقوها، قائلين إنهم حصلوا على منزل  مليئة بالأثاث والمواد الغذائية، وأصبحت منال على اتصال بالعديد من السوريين الآخرين في المنطقة، التي التقت بهم  في دروس اللغة الإنجليزية، المنعقدة في نوتنغهام في منتدى لاجئين نوتينغهامشير، وذلك من خلال الجمعية العلمية السورية للنوتينغهامشير، إذ تُنظم تجمعات كل بضعة أسابيع.

فيما أكدت لينا أمير، من الجمعية السورية للنوتينغهامشير، "سمعنا بقدوم السوريين من العام الماضي، لذلك ساعدتهم على إعداد المنازل، وحاولنا أن نضع كل السوريين معًا في مجموعة خاصة، من خلال تطبيق التواصل الاجتماعي "واتساب"،  لذلك لم نفقد بعضنا البعض"، مضيفة أن ذلك أقل ما يمكننا القيام به لشعبنا، متابعة "إن قلوبنا مكسورة، فنفتح الأخبار كل صباح ولا نستطيع أن نفعل أي شيء حيال ذلك"، لافتة إلى أن "استقبال أخواننا السوريين فرصة كي نشعر أننا نفعل شيئًا، ونساهم في شيء من أجل الوطن".

وكانت قد أنشأت منال، صداقات مع بعض من جيرانها البريطانيين، وكشف جاكي، أحد الأصدقاء الجدد، أنهم استقبلوا الأسرة وقاموا بدعوتهم لتناول القهوة، فيما أعربت منال عن سرورها عندما اكتشفت أنها تستطيع أن تتكلم قليلًا من الإنجليزية، وردد "كنت قلقًا قليلًا بشأن كيفية التواصل"، مشيرة إلى أن جارتها البريطانية أحضرت لها بعض الزهور، فيما قدمت لها بعض القهوة العربية، وكانت جلسة ولقاء لطيف للغاية على حد تعبيرهما.

وقامت منال وصديقتها السورية، بطهي الطعام السوري لجيرانها، وفي كثير من الأحيان، عندما تعد العشاء ترسل طبقًا لجارتهم روني، وتطلب منها قبوله وتشير إليها أن ذلك يعبر عن مدي الحب الذي يجمع الناس، وحاليًا انضم بلال وإيهاب للمدرسة وابنها الأكبر أحمد في الكلية، يجتهد لتعلم اللغة الإنجليزية، فلم يكن يستطع زوجها الحصول على مكان في الكلية بعد، إلا أنه يشارك في صيانة الدراجات مجانًا، ويدرس الآن ليحصل على رخصة قيادة في المملكة المتحدة. 

بينما عبرت منال عن حاجتها الماسة لتحسين لغتهم الإنجليزية لتسهيل الحصول على عمل، آملة أن تبدأ في العمل التطوعي في مستشفى نوتنغهام، وبدموع حارة في مقلتيها، قالت إنهم جائوا  لتلك البلد بسبب الحرب، كلاجئين، موضحة أنها كم كانت تتمنى لو أنهم قاموا بزيارته في ظروف مختلفة، متمنية العودة إلى الحياة الطبيعية  في سورية في المستقبل، متابعة "نحن نفكر في أنفسنا الآن كجزء من المجتمع البريطاني، وأود أن أعرض خدماتي للشعب البريطاني الذي استضاف عائلتنا هنا. "

ويذكر أن العائلة كانت قد غادرت سورية لتركيا في أبريل/نيسان 2015، حيث كانت تعيش قبل الحرب في إدلب، التي تعرضت لإطلاق قنبلة بعد مغادرتهم، وتعاني منال من مشاكل خطيرة في الظهر، ما أهلها لبرنامج إعادة التوطين، وهي الخطة التي تعطي الأولوية للضعفاء، وذوي الاحتياجات العاجلة الطبية، وضحايا التعذيب، والنساء والأطفال المُعرضين للخطر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلة سورية تروي كيف أُعيد توطينها في بريطانيا عائلة سورية تروي كيف أُعيد توطينها في بريطانيا



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates