إسرائيل تؤكّد شنّها غارة جوية على المفاعل النووي السوري عام 2007
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إسرائيل تؤكّد شنّها غارة جوية على المفاعل النووي السوري عام 2007

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إسرائيل تؤكّد شنّها غارة جوية على المفاعل النووي السوري عام 2007

ضربة جوية
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي للمرة الأولى عن تأكيده بتنفيذ ضربة جوية في عام 2007 على مفاعل نووي سوري مشتبه به. وفي عملية سرية تم التكهن بها على نطاق واسع لمدة عشر سنوات، قالت إسرائيل إنها أرسلت أربعة مقاتلات من طراز F-16 على بعد مئات الأميال إلى سورية في 6 سبتمبر/أيلول 2007 ، لتفجير منشأة "الكوبار" المكتملة جزئيًا بالقرب من دير الزور. وقال وزير الاستخبارات الإيراني إن ذلك يعتبر تحذيرًا واضحًا لإيران.

 وأظهرت اللقطات والصور والوثائق الاستخبارية التي سبق تصنيفها، كيف أن إسرائيل راقبت الموقع لعدة سنوات وخشيت من أن يصبح قابل للتشغيل في غضون أشهر. وقال أحد التقارير، المؤرخ في 30 مارس/آذار 2007  "أنشأت سورية، داخل أراضيها، مفاعلًا نوويًا لإنتاج البلوتونيوم عبر مساعدة كوريا الشمالية، والذي يُفترض، وفقًا للتقييمات كان سيتم تنشيطه خلال سنة تقريبًا ".

وقال الجيش إنه بعد العملية التي استغرقت أربع ساعات، كان المفاعل "معاقًا تمامًا"، وكان الضرر الذي حدث له "لا رجعة فيه". وأظهرت الصور الجوية السوداء والبيضاء بنايه شبيهة بالصناديق قريبة من نهر الفرات في الصحراء، وفي الفيديو البناية تنفجر في سحابة من الدخان بعد العد التنازلي بصوت ذكر.

ويأتي هذا الإعلان مع الإضراب، الذي تم الإبلاغ عنه على نطاق واسع، وسط تحذيرات متكررة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، للولايات المتحدة وآخرين لاتخاذ إجراءات أكثر قوة ضد حليفة سورية، إيران.

ويشارك نتانياهو نفس وجهة نظر للرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن القوى العالمية تحتاج إلى إلغاء أو إعادة صياغة لإتفاق 2015 مع طهران، الذي يجب الحد من طموحاتها النووية. وقد أدلى وزير الاستخبارات الإسرائيلي "يسرائيل كاتز"  بتحذير مباشر لإيران في تغريدة صباح الأربعاء، قائلاً إن الغارة قدمت رسالة واضحة مفادها أن إسرائيل لن تسمح "لأسلحة نووية لدول مثل إيران التي تهدد وجودها".

وأما وزير الدفاع "أفيغدور ليبرمان" لم يقترح فقط إمكانية القيام بهجوم مماثل على المنشآت الإيرانية، لكنه أوضح أن هجوم 2007 أثبت أن إسرائيل مستعدة وقادرة على التصرف عسكريًا في أي مكان وبأي طريقة. ولقد تصرفت إسرائيل من قبل ضد الطموحات النووية لجيرانها، ولا سيما في عام 1981 عندما هاجمت مفاعلاً قيد الإنشاء في العراق .

ووقعت سورية على معاهدة حظر الانتشار النووي عام 1970 ونفت على الدوام أن يكون الموقع مفاعلا أو أن دمشق تعاونت مع كوريا الشمالية لبناء أسلحة نووية. في وقت هجوم 2007 ، اتهمت سورية إسرائيل بغزو مجالها الجوي. وإسرائيل ليست من الدول الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي، ولطالما رفضت تأكيد أو نفي تقارير الحكومات الأجنبية بأنها تمتلك أسلحة نووية.

ومع تزايد تورط إيران في صراع سورية المستمر منذ سبع سنوات، أصبحت إسرائيل تعاني، لأن عدوها الأقوى له وجود عسكري في بلد تشترك في حدوده. وفي الشهر الماضي، أسقطت إسرائيل طائرة بدون طيار في مجالها الجوي أدعت أنها إيرانية، مما تسبب في اشتباك وقع فيه نفاثة إسرائيلية بنيران مضادة للطائرات السورية و "غارات واسعة النطاق" على أهداف بالقرب من دمشق

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تؤكّد شنّها غارة جوية على المفاعل النووي السوري عام 2007 إسرائيل تؤكّد شنّها غارة جوية على المفاعل النووي السوري عام 2007



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 06:23 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي علامات تدل على تعرض طفلك للتحرش الجنسي

GMT 04:37 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

وفاة مواطن إثر حادث سير في رأس الخيمة

GMT 16:28 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

طرح التريلر الأول للجزء الجديد من "Pirates of the Caribbean" لـ"جوني ديب"

GMT 23:08 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الجامعة الأميركية تستضيف يوم التذوق لدعم المنتج الوطني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates