أدلة غير منشورة تكشف محاولة بريطانيا قتل الزعيم الألماني قيصر ويلهلم الثاني
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أدلة غير منشورة تكشف محاولة بريطانيا قتل الزعيم الألماني قيصر ويلهلم الثاني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أدلة غير منشورة تكشف محاولة بريطانيا قتل الزعيم الألماني قيصر ويلهلم الثاني

الزعيم الألماني قيصر ويلهلم الثاني
لندن ـ سليم كرم

كشفت أدلة غير منشورة عن أن بريطانيا حاولت في العام الأخير من الحرب العالمية الأولى قتل الزعيم الألماني قيصر ويلهلم الثاني، لكن المهمة السرية قد فشلت، وتظهر الأدلة، وهي وثائق غير منشورة في أرشيفات متحف سلاح الجو الملكي البريطاني ووثائق في أرشيف خاص في فرنسا، أنه قبل مائة عام أقلع سرب من 12 مفجرًا من مطار بالقرب من بولون لقصف قصر فرنسي، قد كشفت عمل استخباراتي، أن القصر كان يستخدم من قبل القيصر كمسكنه السري للجبهة الغربية، وتم الكشف القصة الكاملة - بشكل جزئيًا في كتاب جديد تم نشره للتو - وبدأت في أواخر مارس/آذار 1918 عندما أطلق الجيش الألماني أول سلسلة من الهجمات الجديدة الرئيسية ضد الحلفاء.

 كانت الهجمات الهائلة ناجحة في البداية، ولكن مع ذلك تم القبض على بعض الجنود الألمان من قبل الحلفاء، وتم استجواب بعض هؤلاء الرجال الألمان من قبل المخابرات الفرنسية، واحد منهم كشف إلى المحققين أن القيصر قد اتخذ بيت ريفى ضخم "قصر "للإقامة به خارج قرية فرنسية صغيرة تسمى تريلون، على بعد ثلاثة أميال من الحدود البلجيكية.

 وكشف كان أحد المترجمين في قسم الاستخبارات بالصدفة من موظفي الجنرال الفرنسي الشهير، فيليب بيتان، مالك ذلك القصر، أنه في منتصف أبريل/نيسان 1918، تم تكليفه بمهمة استجواب سجين الحرب الألماني بمزيد من التفصيل - وباستخدام المعرفة المحلية، للتحقق من صحة ما عُرف، وفى في مايو / أيار، تم اتخاذ قرار "من حيث المبدأ" بقصف القصر، في الواقع، طلب الجيش الفرنسي من (مالك القصر) منحهم الإذن بقصف المبنى، وطنيا، وقد وافق، وتكشف المصادر الألمانية أن القيصر بقي هناك في ثلاث مناسبات على الأقل - من 21 آذار إلى 2 أبريل/نيسان، من 5 نيسان إلى 15 نيسان، ومن منتصف أيار إلى 1 يونيو/حزيران وربما من نحو 26 نيسان إلى 1 أيار، فيما كانت المخابرات البريطانية تريد معرفة المزيد من التفاصيل قبل إعطاء أي ضوء أخضر سياسي أو عسكري نهائي لمحاولة قتل القيصر.

 وكان ضباط المخابرات البريطانية في أمستردام في هولندا المحايدة على اتصال دائم بشبكة تجسس في بلجيكا تحتلها ألمانيا وشمال فرنسا تسمى لا دام بلانش (السيدة البيضاء)، من المعروف أن الاستخبارات البريطانية كان لها عملاء في منطقة تريلون - لذلك فمن المحتمل أن يتم تمرير مزيد من المعلومات حول تحركات القيصر (عبر أمستردام) إلى مقر الاستخبارات البريطانية في لندن، ومع ذلك،و كان هناك دائمًا تأخير زمني - لذا كانت المعلومات دومًا قديمة بعض الشيء.

 في نفس الوقت الذي اكتشف فيه الحلفاء الموقع الدقيق للقيصر، كانت القوات الألمانية تعطي القوات البريطانية والفرنسية ضربة مخيفة، ونجح الألمان في دفع الحلفاء الى الوراء لأكثر من 40 ميلًا، والأكثر من ذلك، في أواخر أيار، في معركة شمينى دى دامس، استولى الألمان على 45000 من قوات الحلفاء و 400 بندقية ميدانية، وكانت تلك كارثة بالنسبة للحلفاء،، في تلك المرحلة، وفي أواخر الربيع، 1918، يجب أن يكونوا قد خافوا من أن الألمان قد يفوزون بالحرب، في تلك الظروف العصيبة، يبدو أن الفرنسيين والبريطانيين قرروا أخيرا محاولة قتل الإمبراطور الألماني.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدلة غير منشورة تكشف محاولة بريطانيا قتل الزعيم الألماني قيصر ويلهلم الثاني أدلة غير منشورة تكشف محاولة بريطانيا قتل الزعيم الألماني قيصر ويلهلم الثاني



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 06:23 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي علامات تدل على تعرض طفلك للتحرش الجنسي

GMT 04:37 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

وفاة مواطن إثر حادث سير في رأس الخيمة

GMT 16:28 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

طرح التريلر الأول للجزء الجديد من "Pirates of the Caribbean" لـ"جوني ديب"

GMT 23:08 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الجامعة الأميركية تستضيف يوم التذوق لدعم المنتج الوطني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates