داعش يتبنى عملية إعدام 9 جنود ليبيين ومدنيين اثنين ذبحًا
آخر تحديث 22:39:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"داعش" يتبنى عملية إعدام 9 جنود ليبيين ومدنيين اثنين "ذبحًا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" يتبنى عملية إعدام 9 جنود ليبيين ومدنيين اثنين "ذبحًا"

"داعش" يعدم 11 ليبيًا "ذبحًا" في هجوم على نقطة تفتيش
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

كشف تنظيم "داعش" أنه قطع رأس ما لا يقل عن 11 شخصا عند نقطة تفتيش تديرها قوات من الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر. ونقل موقع "ديلي ميل" البريطاني عن العقيد أحمد المسماري المتحدث باسم حفتر قوله إنه تم إعدام تسعة جنود ومدنيين على الأقل بعد أن هاجم المتطرفون منطقة الجفرة الواقعة على بعد حوالي 500 كم من طرابلس. وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم عبر قناة "أعماق" الدعائية على تطبيق "برقية"، قائلا إن مقاتليها قتلوا أو جرحوا "21 من أفراد ميليشيات حفتر".

وقد اجتاحت  الفوضى ليبيا منذ عام 2011 ومقتل معمر القذافي  في ثورة تدعمها منظمة حلف شمال الأطلسي، واكتسب الجهاديون وتجار الأسلحة والمتاجرون بابشر موطئ قدم في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، كسلطات متعددة حيث أن عشرات من الميليشيات تتنافس على السلطة. وطردت القوات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة جهاديي "داعش" من معقلهم في سرت على ساحل البحر الأبيض المتوسط في ديسمبر / كانون الأول.

وأكدت  حكومة  الوفاق في ذلك الوقت أن المعركة ضد المتمردين الإسلاميين لم تنته بعد، حيث تواصل الجماعات المسلحة اللحاق  بأعضاء التنظيم الذين فروا من سرت عندما سقطت المدينة. ويقول محللون ومصادر عسكرية إن الجماعة مازالت نشطة في ليبيا، بخاصة في الصحراء الجنوبية التى لا يوجد فيها أي تأثير يذكر من جانب حكومة الوفاق.

ويُذكر أن حفتر الذي يدعم حكومة منافسة يرفض الاعتراف بحكومة الوفاق الوطني، يسيطر على جزء كبير من الصحراء الجنوبية الشاسعة في البلاد. وقد استولى جيشه الوطني الليبي الذي عين نفسه في مايو/أيار على قاعدة تامنهانت بالقرب من مدينة سبها الجنوبية بعد أن طرد ميليشيات موالية لحكومة الوفاق. وفي الشهر التالي، استولت على الجفرة، بما في ذلك قاعدة جوية عسكرية رئيسية، من كتائب دفاع بنغازي، وهي تحالف يضم إسلاميين أجبروا على الخروج من المدينة الثانية في ليبيا على يد قوات موالية لحفتر ، وهو ما مكن القائد الصارم من السيطرة على جميع المدن الكبرى والقواعد العسكرية في جنوب ليبيا.

وفي يوليو / تموز أيضا، أعلن حفتر "التحرير الكامل" لبنغازي، بعد ثلاث سنوات من قيام قواته بعملية عسكرية للاستيلاء على المدينة. غير أن  الاشتباكات استمرت في المدينة، وهي معقل انتفاضة عام 2011 التي سقطت في وقت لاحق  في يد الجهاديين، فالقوات الموالية لحفتر تلقي باللائمة على  تنظيم "داعش" بشأن استمرار تلك الاشتباكات، لا سيما في بنغازي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يتبنى عملية إعدام 9 جنود ليبيين ومدنيين اثنين ذبحًا داعش يتبنى عملية إعدام 9 جنود ليبيين ومدنيين اثنين ذبحًا



GMT 12:50 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أبرز 5 صيحات لخريف 2021 من أسبوع نيويورك للموضة
 صوت الإمارات - أبرز 5 صيحات لخريف 2021 من أسبوع نيويورك للموضة

GMT 12:00 2021 الخميس ,25 شباط / فبراير

"نافورة النخلة" وجهة سياحية إماراتية ساحرة
 صوت الإمارات - "نافورة النخلة" وجهة سياحية إماراتية ساحرة

GMT 13:54 2021 الجمعة ,26 شباط / فبراير

ماكونيل يحدد موقفه من ترشح ترامب لانتخابات 2024
 صوت الإمارات - ماكونيل يحدد موقفه من ترشح ترامب لانتخابات 2024

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates