الزيت المغلي وسيلة تنظيم داعش الجديدة في إعدام أعضائه
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الزيت المغلي" وسيلة تنظيم "داعش" الجديدة في إعدام أعضائه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الزيت المغلي" وسيلة تنظيم "داعش" الجديدة في إعدام أعضائه

"الزيت المغلي" وسيلة تنظيم "داعش" الجديدة في إعدام أعضائه
لندن - كاتيا حداد

لجأ تنظيم "داعش" إلى أسلوب بشع جديد، في إعدام المخالفين له، ولكن هذه المرة كانت الضحايا من أعضاء التنظيم المتطرف نفسه، وأقدمت الميليشيات على إعدام تسعة أعضاء بإلقائهم في خنادق من الزيت المغلي وحرقهم حتى الموت.

وتأتي العقوبة البشعة التي حكم بها التنظيم على أعضاءه، بعد إدانتهم بمحاولة الفرار من المعركة المحتدمة حاليًا بين الميليشيات المتطرفة والقوات العراقية، في إطار سعي الأخيرة إلى تحرير المدينة من قبضة التنظيم المتطرف.

ووقعت مدينة الموصل، والتي تعدّ ثاني أكبر المدن العراقية، تحت سيطرة "داعش" منذ أكثر من عامين، وتمكنت الميليشيات المتطرفة من السيطرة عليها في آب/أغسطس 2014، وتعدّ المدينة هي المعقل الأخير للتنظيم المتطرف في العراق، وشنّت القوات الحكومية العراقية بالتحالف مع الميليشيات الشيعية الموالية لها وقوات البشمركة الكردية، هجومًا على المدينة منذ الإثنين قبل الماضي، مدعومة بالطائرات التابعة لقوات التحالف الدولي ضد "داعش"، بقيادة الولايات المتحدة.

وتمكنت القوات العراقية من تحرير حوالي 90 بلدة وقرية خاضعة تحت سيطرة الميليشيات المتطرفة منذ بداية الهجوم في الأسبوع الماضي، لتصبح على بعد ثلاثة أميال فقط من وسط مدينة الموصل. ولكن بالرغم من الهزائم المتواترة التي مني بها التنظيم المتطرف مؤخرًا في العراق، إلا أن المتطرفين تمكنوا من السيطرة على بلدة رتبة العراقية، الثلاثاء، في إطار سعي التنظيم نحو تحويل المناطق الخاضعة تحت سيطرته، أو إيجاد مناطق جديدة لتحل بديلًا للمناطق التي خرج منها. ويأتي هذا في الوقت الذي بدأ فيه عدد من مقاتلي التنظيم المتطرف الفرار من المدينة والمناطق المحيطة بها، وذلك بعد هزيمته من قبل القوات العراقية.

وأحرق الميليشيات الخنادق هو أحد التكتيكات التي يتبعها التنظيم المتطرف من أجل إعاقة تقدم القوات العراقية نحو المدينة، اعتقادًا منهم أن كمية الدخان المتصاعد من حرق تلك الخنادق تعوق رؤية القوات المتقدمة نحو المدينة وكذلك الطائرات الأميركية الداعمة لها. ولجأ المتطرفون، في السياق نفسه، إلى وضع العبوات الناسفة على كافة الطرق المؤدية إلى المدينة، لتكون عائقًا أمام تقدم القوات العراقية، إضافة كذلك إلى القيام بهجمات فجائية تستهدف مدن أخرى، مثل كركوك، لتشتيت انتباه القوات العراقية عن الموصل.

وأوضحت مصادر أمنية أن بلدة رتبة العراقية، والواقعة على الحدود مع سورية والأردن، أصبحت تقريبًا تحت سيطرة الميليشيات المتطرفة، واستطاع التنظيم تغطية أكثر من نصف أراضي البلدة. وأما باقي أراضي البلدة فهي مازالت تحت سيطرة الجيش العراقي، ومدخل المدينة على الطريق السريع الذي يربط بين بغداد والحدود الغربية.

وواصل الجيش العراقي اليوم تقدمه في الموصل، ليقترب من الحافة الشرقية للمدينة، ليبقى منتظرًا وصول القوات المدعومة من قبل الولايات المتحدة، لإحكام سيطرته بالكامل على المدينة. وكشفت المخابرات العراقية أن التنظيم المتطرف أقدم على إعدام حوالي 284 شخصًا، بينهم أطفال، وألقاهم بعد ذلك في مقبرة جماعية تم حفرها على عجل بجوار المقر السابق لكلية الزراعة. وتأتي التقارير الاستخباراتية العراقية بالتزامن مع اتهامات عديدة تلاحق التنظيم المتطرف بقتل أي شخص يتم القبض عليه من قبّل الميليشيات أثناء محاولته للهروب من المدينة. وأعرب عمال الإغاثة عن مخاوفهم العميقة من جراء نزوح مئات الألاف من المواطنين إلى خارج المدينة، من جراء المعركة، موضحين أن الأقنعة الواقية من الغازات يتم تخزينها حاليًا، تحسبًا لقيام التنظيم بشن هجمات كيمائية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزيت المغلي وسيلة تنظيم داعش الجديدة في إعدام أعضائه الزيت المغلي وسيلة تنظيم داعش الجديدة في إعدام أعضائه



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates