إقبال كبير على أطفال الأنابيب في غزة رغم غلاء الأسعار
آخر تحديث 16:06:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إقبال كبير على أطفال الأنابيب في غزة رغم غلاء الأسعار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إقبال كبير على أطفال الأنابيب في غزة رغم غلاء الأسعار

إقبال كبير على أطفال الأنابيب في غزة
غزة ـ ناصر الأسعد

كان قطاع غزة يُعاني منذ أشهر أزمة كهرباء خانقة في الصيف عندما أصبح ثير صلاح مرتضى أبا للمرة الأولى. وكان قد أنفق آلاف الدولارات لعلاج العقم –ففي البداية كان يصرف على العقاقير، ثم عملية غير مجدية، وأخيرا الإخصاب في المختبر -ولكن النضال من أجل الأبوة لا ينتهي هناك. وبدأت زوجته فاطمة، في المخاض عندما كانت حاملا في شهرها السابع فقط، ويرجع ذلك جزئيا إلى سوء الرعاية قبل الولادة.

إقبال كبير على أطفال الأنابيب في غزة رغم غلاء الأسعار

وقد أراد طبيبهم نقلها إلى اختصاصي في نابلس، لكنهم لم يحصلوا على تصريح من أجل الخروج من غزة المحاصرة إلى إسرائيل والذهاب إلى مدينة الضفة الغربية. وبعد حالة من التوتر، أنجبت قبل الأوان ثلاثة توائم (تعدد الولادات شائعة مع التلقيح الاصطناعي). لكن وحدة العناية بالطفل المكثفة في مستشفى الشفاء الأكبر في غزة كانت قد تجاوزت قدرتها بالفعل.

لذا انتظروا ساعات حتى أصبحت الحاضنة متاحة. وقرر الأطباء وضع صبي وواحدة من الفتيات معا فى الحاضنة التي تعمل بمولدات وسط نقص الطاقة. وظل الطفل الثالث يعيش على الأكسجين في سرير صغير بجانب أشقائه. وكثيرا ما تقوم وحدة العناية المركزة المفرطة بمثل هذه الترتيبات للتوائم الثلاثية، كما أوضح الطبيب.

ويعتبر الجيب الساحلي الذي مزقته الحرب والفقر -والذي أعلنت الأمم المتحدة أنه "غير قابل للتغيير" -مكانا مثيرا للدهشة للعثور على علاج واسع النطاق. وفي ظل الضغط الاجتماعي والاقتصادي على الحمل، كان الحمل بالتلقيح الصناعي أيضا أداة مناسبة سياسية لحشد النوايا الحسنة: في هذا الصيف، قدمت حكومة حماس في غزة العلاج المجاني للأزواج المختارين، كما فعلت منظمة غير الحكومية تديرها زوجة سياسي فلسطيني كبير آخر، هو محمد دحلان.

وبعد أسبوع، عادت فاطمة إلى منزلها بعد أن بقي أطفال الزوجين في المستشفى. كان قلبها لا يزال يخفق باستمرار. في الأسابيع السابقة، ومنذ ذلك الحين، توفي الكثير من الأطفال في انتظار السلطة الفلسطينية المتنافسة وإسرائيل للموافقة على تصاريح الخروج للأشخاص للحصول على رعاية عاجلة غير متوفرة في غزة محدودة الموارد. وفي يوم واحد من ذلك الأسبوع في شهر يوليو / تموز في وحدة العناية المركزة في الشفاء، توفي طفل في حاضنة.

إقبال كبير على أطفال الأنابيب في غزة رغم غلاء الأسعار

ويُذكر أن إسرائيل وحماس خاضتا ثلاث حروب منذ عام 2007 بينما حاصرت إسرائيل ومصر غزة لأسباب أمنيه. والآن يواجه مليونا شخص من سكان غزة البطالة والكثافة السكانية التي تعد من بين أعلى المعدلات في العالم، عالقة في ما وصفوه في كثير من الأحيان بأنه سجن في الهواء الطلق. وازداد الوضع سوءا في حزيران / يونيو عندما أوقفت السلطة الفلسطينية التي تدير الضفة الغربية الدفع لإسرائيل لكهرباء غزة في محاولة للضغط على حماس. وردا على ذلك، قامت إسرائيل، في ظل الحرارة الميتة في فصل الصيف، بقطع الكهرباء.

في هذه الظروف، يعتبر الإنجاب عن طريق التلقيح الصناعي المكلف ضمن مجموعة المضاعفات. ويعتبر معدل الخصوبة في غزة من أعلى المعدلات في المنطقة العربية، حيث يبلغ عدد الأطفال 4.5 طفل، مقارنة ب 3.6 في الضفة الغربية، وفقا لتقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان لعام 2017. ويقول الدكتور بكر قاعود من مركز هيلو سيتي في غزة إن أكثر من ألف زوج سنويا يحاولون العلاج في غزة من خلال عيادات خاصة بتكلفة تتراوح بين 2000 و2500 دولار أميركي (1500 -1000 جنيه إسترليني). ويقول يرغب آلاف في ذلك، ولكن لا يمكنهم تحمل التكاليف.

ويقول الدكتور محمد جودة الذي يدير مركز هلا في مدينة غزة إنه على مر السنين كان يعمل في هذا المجال الذي شهد تراجعا في معدلات الخصوبة لدى الذكور، وهو ما يعزى إلى ضغوط الحرب والعوامل البيئية مثل استخدام مبيدات الأعشاب وغيرها من السموم. غير أنه لا توجد دراسات رسمية لمعدلات العقم في غزة. كما لا توجد بحوث حول تأثير المبيدات التي يستخدمها الإسرائيليون والفلسطينيون، على الرغم من استمرار الإشاعات في غزة بأن الإسرائيليين يستخدمون مبيدات على الأغذية الموردة إلى غزة والتي تساهم في عقم الرجال. في حين أن بعض المجتمعات المحافظة تعترض على التلقيح الاصطناعي، دعمت حماس العلاج، وتمويل الأزواج خلال عطلة رمضان السنوية. كما أن قطاع غزة مستقطب سياسيًا.
 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقبال كبير على أطفال الأنابيب في غزة رغم غلاء الأسعار إقبال كبير على أطفال الأنابيب في غزة رغم غلاء الأسعار



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - صوت الإمارات
مع اقتراب عيد الفطر، تتجدد الحيرة حول اختيار إطلالة تجمع بين الأناقة والبساطة من دون مبالغة، وفي الوقت نفسه تعكس لمسة فاخرة وراقية. هذا الموسم، يبرز اللون “النيود” كخيار مثالي يحقق هذا التوازن، خاصة مع القصّات المحتشمة والأقمشة الفاخرة والتفاصيل الدقيقة التي تضيف لمسة من الترف الهادئ. تقدم نور الغندور نموذجاً لافتاً لهذا الأسلوب، حيث تألقت بجمبسوت فاخر بدرجات النيود من الحرير، تميز بانسيابيته على القوام، مع كورسيه عند الخصر مزين بتطريزات ذهبية كثيفة من الأحجار الكريستالية واللؤلؤية. التصميم جاء بأكمام طويلة وواسعة تضفي حركة درامية أنيقة، ما يجعله مثالياً لإطلالة تجمع بين الحشمة والجاذبية. واكتملت الإطلالة بمكياج مونوكروم ناعم وتسريحة شعر مرفوعة أبرزت تفاصيل التصميم، مع أقراط ماسية لافتة. أما لجين عمران فقد اختا...المزيد

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 08:00 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

سيباستيان فيتل يسجل أسرع زمن في" فورمولا1"

GMT 22:56 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

قناة دبي الرياضية تكرم وزارة الخارجية الإماراتية

GMT 02:35 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

طارق علام يستضيف أصغر مدمن للمواد المخدرة في "هو ده

GMT 20:13 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

قطعة المجوهرات التي نتوق للحصول عليها اليوم قبل الغد

GMT 14:58 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

مارك يتسوق في موسم الأعياد لشراء تلفزيون في التخفيضات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates