تركيا تبحث عن الصحافي جمال خاشقجي وتُلاحق تحرّكات فريق التعذيب
آخر تحديث 17:18:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تركيا تبحث عن الصحافي جمال خاشقجي وتُلاحق تحرّكات "فريق التعذيب"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تركيا تبحث عن الصحافي جمال خاشقجي وتُلاحق تحرّكات "فريق التعذيب"

البحث عن الصحافي السعودي "المختفي" جمال خاشقجي
اسطنبول ـ جلال فواز

استخدمت الشرطة التركية الكشّافات وطائرة دون طيار للبحث عن الصحافي السعودي "المختفي" جمال خاشقجي في إسطنبول، بعد السماح للمحققين بالدخول إلى مقر إقامة القنصل السعودي، إذ يعتقد بأن فرقة سعودية أرسلت إلى تركيا لقتل الصحافي والتخلص من رفاته.

ترامب ينأى بإدارته عن الرياض

وذكرت وكالات الأنباء المحلية في إسطنبول أيضا أن البحث عن خاشقجي تم توسيعه ليشمل منطقتين غابيتين خارج المدينة، مما أدى إلى زيادة كبيرة في النطاق الجغرافي للتحقيق، وكانت المساحة الواسعة لغابات بلغراد والأراضي الزراعية في إقليم يالوفا بمثابة خيوط جديدة للشرطة، بعد أن استخدم المحققون لقطات مراقبة من مئات الكاميرات في جميع أنحاء المدينة لتحديد ما إذا كانت المركبات المملوكة للقنصلية السعودية ذهبت إلى هناك في أواخر 2 أكتوبر/تشرين الأول، وهو اليوم الذي اختفت فيه خاشقجي.

اتخذت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع استمرار التحقيق في جريمة قتل خاشقجي المشتبه بها، أوّل خطوة لإبعاد نفسها عن النظام السعودي، إذ أعلن وزير الخزانة، ستيفن منوشين، أنه لن يحضر مؤتمر الاستثمار الذي ترعاه الحكومة هذا الأسبوع في الرياض "دافوس الصحراء"، لينضم إلى نزوح جماعي للشركات الغربية.

وقال عبر "تويتر": "التقيت للتو دونالد ترامب، ووزير الخارجية بومبيو، وقررنا أنني لن أكون مشاركا في قمة مبادرة الاستثمار المستقبلية في المملكة العربية السعودية".

ملاحقة تحرّكات السعوديين

وغادر فريق علماء الطب الشرعي التركي مقر إقامة القنصل العام في وقت مبكر الخميس، بعد إجراء عملية تمشيط دامت لمدة 9 ساعات للمبنى وسيارات القنصلية، وتم تفتيش القنصلية للمرة الثانية، وبدا التركيز بشكل خاص للمحققين على المرآب الواقع أسفل منزل القنصل، وتم حفر أجزاء في حديقة العقار.

وغادر القنصل العام محمد العتيبي البلاد مع عائلته إلى الرياض الثلاثاء، بعد أن أعلن أن إقامته ستصبح جزءا من التحقيق الجنائي، ولم يتضح على الفور ما كشفه البحث، لكنّ المحققين أخذوا عدة صناديق وأكياسا معهم، ووعدت وزارة الداخلية التركية بأنها ستشارك النتائج مع بقية العالم.

تحديد شخص مشتبه به

وسُجلت تسجيلات الفيديو التي تم تسريبها إلى صحيفة "الصباح" الموالية للحكومة التركية صلة أخرى بين المشتبه به في القضية وبين ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي ينفي أي معرفة بالقتل المزعوم لخاشقجي، كما أن الصور التي نشرت الخميس، مأخوذة من كاميرات المراقبة خارج القنصلية، وحددت رجلا يعتقد بأنه عضو في فريق أمن ولي العهد، يدخل المبنى صباح 2 أكتوبر/ تشرين الأول.

وينظر إلى المشتبه به قادما مع العديد من الرجال الآخرين في الساعة 9.55 صباحا، ووصل خاشقجي في الساعة 1.14 بعد الظهر.

ونشرت الصفحة أيضا لقطات من مقاطع فيديو في ذلك اليوم تظهر نفس الرجل خارج منزل القنصل العام ثم أمام فندق قريب، وتتطابق الصور مع صورة أحد 15 سعوديا تم تصويرهم قبل أسبوعين بمطار أتاتورك في إسطنبول، ويعتقد المسؤولون الأتراك بأن الفريق كان وراء عملية القتل المزعومة داخل القنصلية.

ترامب يتحدّث عن الأزمة

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للصحافيين إن عملية تفتيش سابقة للقنصلية وقعت مساء الإثنين، وكشفت عن وجود "مواد سامة" وجدران مطلية حديثا.

وسعت إدارة ترامب إلى إبعاد ولي العهد عن أي لوم على جريمة القتل المزعومة، لكن يبدو أن انسحاب مينوشين قبل 11 ساعة من مؤتمر الرياض يعكس اعترافا بأن التحقيق التركي من المحتمل أن لا يكون في مصلحة السعودية، وفي حديثه إلى البيت الأبيض بعد أن أطلع ترامب على رحلته إلى الرياض وأنقرة، قال مايك بومبيو: "أخبرت الرئيس ترامب هذا الصباح أنه يجب علينا منحهم بضعة أيام أخرى لاستكمال التحقيق حتى نتمكن من فهم كامل الحقائق المحيطة بذلك، عند هذه النقطة يمكننا اتخاذ قرارات بشأن كيف، أو إذا، ينبغي على الولايات المتحدة الاستجابة للحوادث المحيطة بالسيد خاشقجي.. أعتقد بأنه من المهم بالنسبة إلينا أن نتذكر أننا نتمتع منذ العام 1932 بعلاقة استراتيجية طويلة مع المملكة العربية السعودية".

وقال ترامب في وقت لاحق للصحافيين إنه "يبدو بالتأكيد" كما لو أن خاشقجي مات، لكنه قال إنه لا يزال ينتظر تفاصيل من نحو ثلاثة تحقيقات مختلفة.

وسئل ترامب عما ستكون عليه العواقب إذا كان القادة السعوديون مرتبطين باختفاء الصحافي، فقال: "حسنا، يجب أن يكون الأمر شديدا جدا. أعني، أنه سيئ، أشياء سيئة، لكننا سنرى ما يحدث".

ويعد خاشقجي كاتبا في صحيفة "واشنطن بوست"، وانتقل إلى الولايات المتحدة في منفاه الاختياري في العام الماضي، لم يظهر منذ أن زار القنصلية في 2 أكتوبر/ تشرين الأول لترتيب الأوراق المتعلقة بالزواج المخطط له، وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، قال المسؤولون الأتراك إن ولي العهد وراء مقتل خاشقجي، لانتقاده له.

السعودية تنفي تورّطها

ونشرت وسائل الإعلام التركية والأميركية تفاصيل من تسجيل صوتي مدته 3 دقائق الأربعاء وصفه المسؤولون الأتراك على أنه دليل على أن خاشقجي تم تقطيع أصابعه خلال استجوابه، ثم زعم أن قاتليه قطعوا رأسه وقطعوا جسده بمنظار عظام أحضره أخصائي في الطب الشرعي سافر مع فريق الاغتيال.

تنفي الرياض هذه المزاعم لكن الخميس، انضم وزير التجارة الدولية في المملكة المتحدة، ليام فوكس، ووزير المال الفرنسي، برونو لو مير، إلى قائمة متزايدة من وزراء الحكومة ومديري الأعمال البارزين الذين ألغوا حضورهم في مؤتمر الاستثمار السعودي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تبحث عن الصحافي جمال خاشقجي وتُلاحق تحرّكات فريق التعذيب تركيا تبحث عن الصحافي جمال خاشقجي وتُلاحق تحرّكات فريق التعذيب



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:05 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطة وجميلة

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 02:19 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

يسرا تتألق على قناة "ON E" من خلال "لدينا أقوال أخرى"

GMT 23:06 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة الأحذية الشتوية العصرية في الشتاء

GMT 23:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 06:53 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

3 مليارات درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 03:45 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أبل تطور "مودم" مخصص لأجهزة الأيفون المستقبلية

GMT 21:53 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأهلي يتخطى الحمرية في دوري كرة قدم الصالات

GMT 18:56 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق عطر J’adore L’Absolu الجديد من ديور

GMT 00:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء

GMT 10:20 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "إيبلا" تنعي الفنانة السورية دينا هارون

GMT 07:32 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تجربة يابانية تكشف أسرار وصفة "غريبة" تُطيل العمر

GMT 21:18 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

عطور شرقية ساحرة للرجال تعكس قوة الشخصية

GMT 15:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هيلتون تشارك بأربع إطلالات في عرض أزياء تركي

GMT 14:25 2012 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

تونس تُعلن الجمعة 20 تموز أوّل أيام رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates