إيران تعاني بشدة مع اقتراب فرض العقوبات الأميركية
آخر تحديث 11:05:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إيران تعاني بشدة مع اقتراب فرض العقوبات الأميركية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إيران تعاني بشدة مع اقتراب فرض العقوبات الأميركية

الإيرانيون يتسوقون في بازار طهران القديم
طهران ـ مهدي موسوي

 عالجت الطبيبة ساناز بعض حالات الحروق في إيران، منذ تخرجها وعملها طبيبة مبتدئة، من الجامعة في مسقط رأسها قبل عامين، وهذه الحالات تستفيد من نظام الرعاية الصحية الذي أقره الرئيس حسن روحاني، ويُعرف هذا النظام المعروف باسم "روحانيكاري" بأنه أكبر إنجاز محلي، حيث يوفر الرعاية لما يقرب من 11 مليون شخص، وقالت ساناز إن جولة جديدة من العقوبات الأميركية التي دخلت حيز التنفيذ خلال ليل يوم الثلاثاء تعرض حياتها للخطر، مضيفة "لقد ارتفعت بالفعل أسعار الكثير من الأدوية بالفعل، وبعضها أصبح نادر العثور عليه، والبعض الآخر غير مغطى بالتأمين وتوجد صعوبة في شرائه".

وأشارت "لا يقتصر الأمر على نقص أدوية السرطان أو الأمراض الخاصة مثل الناعور أو الثلاسيميا، بل أيضا الأدوية العادية التي كانت موجودة في إيران في السابق، ومن الصعب العثور على دواء عادي مثل الوارفارين، الذي يوقف تخثر الدم، مما يعني أن حياة المرضى معرضة للخطر إذا لم نتمكن كأطباء من الحصول على هذه الأدوية، مثال آخر هو دواء أملوديبين، وهو لعلاج ضغط الدم، ويتم إنتاج أملوديبين محليا، لكن الشركات تواجه مشاكل في استيراد مكوناته بسبب القيود المصرفية أو العقوبات الأخرى".

وتتبع العقوبات قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالانسحاب من جانب واحد في مايو/ أيار الماضي، من الاتفاقية النووية الإيرانية لعام 2015، على الرغم من معارضة الاتحاد الأوروبي، فهي تضرب وصول إيران إلى الدولار والذهب والمعادن الثمينة، وستتبعها تدابير إضافية أكثر صرامة بحلول 4 نوفمبر/ تشرين الثاني، بما في ذلك فرض حظر على واردات النفط الإيراني والعقوبات المفروضة على قطاعها المصرفي.

وتضاعف العقوبات من معاناة إيران الاقتصادية، فمنذ انسحاب ترامب من الصفقة النووية، تراجعت العملة الوطنية لأكثر من النصف، حيث انخفضت قيمتها منذ أبريل/ نيسان، وهزت ثقة الإيرانيين في حكومتهم، وشهدت الشوارع أسابيع من الاحتجاجات بسبب المظالم الاقتصادية أكثر من سياسية؛ لأنها تنتشر في جميع أنحاء البلاد.

وقالت ساناز"هناك شعور بالقلق بين جميع الإيرانيين، وكل يوم يتغير سعر الدولار وحتى الناس العاديين في القرى الذين لا يحتاجون إلى شراء الدولار هم قلقون ويسألون باستمرار عن تقلباته، هذه العقوبات تؤثر على الإيرانيين على جميع المستويات". وأجرى روحاني مقابلة مباشرة على التلفزيون الوطني مساء الأثنين ليطمئن الناس أن إدارته مستعدة لتحمل الضغط من الولايات المتحدة، لكن الكثيرين في إيران لديهم شكوكهم، حيث يقول هوميرا ، وهو خريج إدارة يبلغ من العمر 31 عاماً ويعيش في شالوس ، شمال إيران "لا يمكنك أن تصف حجم الأزمة التي تواجهها البلاد، تستمر الحياة، لكن كيف تستمر المشكلة، لقد جعلت معدل التضخم وانخفاض قيمة العملة الحياة مكلفًا للغاية، ووصلت الأمور إلى أنه يجب أن تدفع المال حتى للأكسجين الذي تتنفسه، ولكن الأسوأ من كل هذا هو أنه ليس لديك الحق في قول أي شيء احتجاجًا على ذلك، ويعتقد الكثير من الناس أنه يجب أن تكون هناك ثورة أخرى، لكنني أعتقد أن ثورة أخرى ستزيد الأمور سوءا، نحن بحاجة إلى إصلاح الوضع الجاري".

وقال إحسان الذي يبيع قطع غيار السيارات في كاراج وهي مدينة تقع غربي طهران كانت النقطة المحورية للاحتجاجات الأخيرة أن الوضع مروع، وأضاف "في بلد يجلس على النفط والنحاس والذهب والغاز، يترك الناس بدون كهرباء وماء لمدة أربع ساعات في اليوم".

وأفادت الأنباء أن شخصًا واحدًا على الأقل قد قتل خلال المصادمات بين المتظاهرين وحراس الأمن في كاراج في الأسبوع الماضي. وردا على العقوبات، خفف البنك المركزي الإيراني قواعد الصرف الأجنبي، مما سمح بتداول الدولار في أسواق ثانوية، غالبا ما تكون السوق السوداء.

وذكرت الوكالات المحلية أن الأسواق تستجيب بشكل إيجابي للتغير، حيث استعاد الريال بعض قيمته مقابل الدولار يوم الثلاثاء، ولكن كان من السابق لأوانه القول كيف ستلعب السياسة على المدى الطويل، وقال محمد إسلام، مدير الشؤون الدولية بشركة شيناسا فينتشر كابيتال، إن التقلبات في سعر الصرف جعلت من الصعب حقا أن تكون لدينا خطة استثمارية في إيران.

وقال إسلام إن القوة الشرائية للناس العاديين من المرجح أن تنخفض أكثر في ظل العقوبات، مشيرا "سيجعل الحياة أكثر صعوبة"، وقالت ساناز إن "مرضانا الأكثر احتياجًا ما زال عليهم أن يدفعوا مقابل الكثير من المعدات المستخدمة في رعايتهم، على الرغم من التحسينات التي أدخلت على النظام في السنوات الأخيرة".

ومع تذبذب الأسعار، كذلك قدرة الناس على الدفع، قالت "يحتاج أحد مرضاي إلى عملية تبلغ تكلفتها 500 مليون ريال (حوالي 5000 دولار)، الآن لا يمكن للمريض تحمل المبلغ، إنها مسألة حياة وموت".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران تعاني بشدة مع اقتراب فرض العقوبات الأميركية إيران تعاني بشدة مع اقتراب فرض العقوبات الأميركية



نانسي عجرم تخطف الأنظار بـ 4 أزياء في 10 أيام

بيروت - صوت الإمارات
اعتادت الفنانة نانسي عجرم على مشاركة جمهورها ومعجبيها بأحدث الجلسات التصويرية التي تخضع لها، كما تشاركهم مواقفها وأنشطتها الحياتية بين الحين والآخر عبر حساباتها الشخصية على منصات السوشيال ميديا. وتظهر الفنانة ناسي عجرم في إطلالات أنيقة ومتنوعة خلال شهر فبراير الجاري، مرتدية أزياء رائعة تتناسب مع شخصيتها وتظهرها في كامل أناقتها، كان أبرزها إطلالتها باللون الأسود التي ظهرت، اليوم الجمعة، حيث شاركت جمهورها عبر إنستجرام صورة جديدة لها في أحدث ظهور، مرتدية بالطو يتميز باللون الأسود وبنطلون أسود أيضًا إلى جانب نظارة سوداء كبيرة، وذلك خلال تواجدها في مصر. اللون الأسود أيضًا ظهرت به الفنانة نانسي عجرم، في مقطع فيديو نشرتها عبر إنستجرام، أمس، حيث كانت تروج لأغنية جديدة. وفي 16 فبراير، ظهرت النجمة نانسي عجرم بإطلالة أنيقة أيضًا، ...المزيد
 صوت الإمارات - ديكورات غرف نوم باللون الرمادي والخشب الطبيعي

GMT 11:43 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021
 صوت الإمارات - موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021

GMT 22:05 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

التعليق الأول من بيب غوارديولا على دموع كلوب

GMT 01:01 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

سان جيرمان يستعد لتأمين مستقبل نيمار حتى 2026

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 10:58 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates