صحيفة الغارديان البريطانية تكشف عن الجانب المضيء في حياة الجهاديين
آخر تحديث 19:50:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة أمطار غزيرة على المصلين في الحرم المكي والأرصاد السعودية تحذر من السيول في عدة مناطق زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب "أوتوروهانجا" في نيوزيلندا
أخر الأخبار

صحيفة الغارديان البريطانية تكشف عن الجانب المضيء في حياة الجهاديين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صحيفة الغارديان البريطانية تكشف عن الجانب المضيء في حياة الجهاديين

الجانب المضيء في حياة الجهاديين
لندن - سليم كرم

يعرف عن تفاني الجهاديين في العنف، ولكن هذه ليست القصة برمتها، كما يقول الخبير توماس هيغهامر؛ فهناك ثقافة خفية من الشعر والموسيقى ورواية القصص التي تدعم إيديولوجيتهم.
 
وبحسب ما جاء في تقرير صحيفة الغارديان البريطانية، أكد الأكاديمي النرويجي توماس هيغهامر، الخبير في الجهادية، أن الجهاديين لديهم وقت للطرف؛ فبعد عقد من دراسة هذا الموضوع، نحو عام 2010 جاء هغامر إلى تحقيق ألا وهو أن الجهاديون فعلوا الكثير من الأشياء على ما يبدو على خلاف مع صورتهم الوحشية البكاء والكتابة وتلاوة الشعر، والغناء، واستدعاء وتفسير الأحلام، اتقان آدابهم والإهتمام بمظهرهم.
 
وفي لغة الاقتصاد السلوكي، لم يكونوا فاعليين عقلانيين لأنهم تصرفوا بطرق تتعارض في كثير من الأحيان مع مصالحهم المعلنة ، والجهادية، بمعناها الذي يقصده هيغهامر هي ظاهرة جديدة نسبيًا، وهي ترجع إلى الحرب الأفغانية ضد الاتحاد السوفييتي في الثمانينات ، ومنذ ذلك الحين اتخذت أشكالًا عدة في أماكن متنوعة مثل الشيشان والبوسنة ونيجيريا والصومال.
 
وفي الآونة الأخيرة، ذهب المئات من الشبان، وبعض الشابات أيضًا، إلى سورية من المملكة المتحدة، والآلاف من أنحاء أوروبا كافة ، مع وجود الهجمات في لندن ومانشستر ، والمعارك الشرسة لاستعادة مدن الموصل والرقة من "داعش" في العراق وسورية ، فإن الواقع الدموي للجهاد العالمي كان قصة إخبارية بارزة لبعض الوقت ، لكن نعرف القليل من حياة الجهاديين وراء هاجسهم بالموت.
 
وما توصل إليه هغامر للنظر بكثب إلى الأنشطة الخلفية التي اكتسبت القليل من الإهتمام هو نمط من السلوك الذي بلغ ثقافة متميزة ، والنتيجة هي كتاب قام هغامر بتحريره بعنوان الثقافة الجهادية الفن والممارسات الاجتماعية للإسلاميين المسلحين.
 
 
يذكر أن هيغهامر هو زميل باحث رفيع المستوى في المؤسسة النرويجية لبحوث الدفاع في أوسلو ، في عام 2001، بعد أن ترك جامعة أكسفورد حاصلًا على درجات علمية في دراسات الشرق الأوسط، حصل على تدريب صيفي في المؤسسة التي تعمل على وحدة صغيرة كانت تعرف فيما بعد بإسم "شبكة بن لادن" ، وبعد شهرين من وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول ، أصبح قد استوعب تمامًا في ظاهرة، كما يقول، كانت "شغفًا" منذ ذلك الحين.
 
ويؤكد الكتاب أن الجهاديين لديهم "ثقافة جمالية غنية ضرورية لفهم عقليتم ورؤيتهم" ، "غنية" هو اختيار غير عادي للكلمة لوصف ثقافة تتعلق في المقام الأول بحظر التعبير، والصور، والأدب، والحياة الجنسية، والحسية.
 
وقال هيغهامر "علينا أن نتوقع منهم أن يقضوا وقتهم في شحذ مهارات صنع القنبلة، أو جمع الأموال، أو دراسة ضعف العدو ، لكنهم يضيعون الوقت على تلاوة الشعر، وغناء النشيد، وغيرها من الأنشطة التي لا تخدم غرضًا إستراتيجيًا واضحًا".
 
وباستثناء ما يقوله هيغهامر، فإن ما يبدو في البداية غير ضروري للقضية هو في الواقع جزء من نشره ، على سبيل المثال، يميل المجندون الجدد إلى الاستماع إلى الموسيقى الجهادية ومشاهدة أشرطة الفيديو الجهادية قبل أن يفهموا العقيدة أو يشاركون في أي قتال ، ويشير ذلك إلى أن الثقافة التي يقوم عليها التشدد الإسلامي هي نوع من البوابة إلى الأيديولوجية، وليس العكس.
 
ومن بين النجاحات الكبيرة في الجهادية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات على الإنترنت مثل يوتيوب وغرف الدردشة ، وبدلًا من القلق بشأن ما إذا كان "تويتر" هو حرام أو حلال، فقد هرع الجهاديون إلى تبني أشكال وسائل الإعلام الجديدة كافة ، لقدرتها على الدعاية الدولية، مع إنتاج "داعش" سلسلة من المجلات وأشرطة الفيديو على الإنترنت.
 
ومما لا شك فيه أن العديد من الجهاديين الذين توجهوا إلى سورية برؤى الأرض الموعودة واجهوا بدلًا من ذلك طريقة قاسية للحياة لا يمكن أن يعوض عنها أي قدر من الشعر وتفسير الأحلام والأغنية الإسلامية ، ولكن الآن بعد أن أصبحت الموصل تحت السيطرة العراقية، ومن المتوقع أن يطرد "داعش" من الرقة، يبدو أن الخلافة تقترب من الانهيار ، وما إذا سيدمر جاذبية الجهادية ، لا يؤكد هيغهامر بحزم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة الغارديان البريطانية تكشف عن الجانب المضيء في حياة الجهاديين صحيفة الغارديان البريطانية تكشف عن الجانب المضيء في حياة الجهاديين



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates