الأمم المتحدة ترصُد هدم 300 مبنى في الضفة والقدس هذا العام
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الأمم المتحدة ترصُد هدم 300 مبنى في الضفة والقدس هذا العام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأمم المتحدة ترصُد هدم 300 مبنى في الضفة والقدس هذا العام

الأمم المتحدة
واشنطن - مصر اليوم

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، 300 مبنى بالضفة الغربية بما فيها القدس، منذ مطلع العام الحالي، بحسب تقرير لمنظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، التي حذرت من خطورة سياسة هدم المنازل التي تتبعها سلطات الاحتلال بالقدس والضفة وخاصة في مناطق (ج).

وقالت المنظمة الأممية، إنه كما هو الحال في معظم عمليات الهدم، تكمن ذريعة الاحتلال الإسرائيلي بالافتقار إلى رخصة بناء إسرائيلية. وأكدت المنظمة في تقريرها، أنه يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول على مثل هذه التصاريح أو تلك الرخصة في القدس المحتلة، نظراً للبيروقراطية وسياسة التضييق التي تتبعها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين في القدس ومناطق (ج) التي تتحكم إسرائيلي في البناء فيها. واتهمت المنظمة سلطات الاحتلال بتكريس الأراضي والحيز المتاح للبناء في القدس والمناطق المصنفة (ج) لصالح التوسع الاستيطاني المحرم دولياً والمنافي للقانون الدولي.

وتنتهج إسرائيل سياسة هدم المنازل في القدس ومناطق «ج» منذ احتلال الضفة الغربية عام 1967. وعادة لا يستطيع عدد كبير من الفلسطينيين استيفاء الإجراءات الصعبة والمعقدة التي تطلبها بلدية الاحتلال في القدس، أو الإدارة المدينة في مناطق «ج»، مقابل منحهم رخص البناء، وهي إجراءات تحتاج إلى سنوات وتكلف مبالغ طائلة.

ويدعم التقرير، تقارير أخرى محلية ودولية وإسرائيلية، بينها تقارير لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة «بتسليم»، الذي يتهم إسرائيل ببذل جهود كبيرة لمنع التطوير والبناء المخصّص للسكّان الفلسطينيين، مقابل البناء واسع النطاق وتوظيف الأموال الطائلة في الأحياء المخصّصة لليهود فقط، وفي كتل الاستيطان.

ويقدر المسؤولون الفلسطينيون، أنه يوجد أكثر من 20 ألف منزل في القدس وحدها مهدد بالهدم. ولفت التقرير إلى قاعدة بيانات موسعة تدلل على ارتفاع وتيرة هدم المنازل، وقال: «منذ مطلع عام 2022. تم هدم أو الاستيلاء على 300 مبنى في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، والأرقام التي تبين عمليات الهدم على مدى السنوات متاحة ويمكن عقد مقارنه مقلقة».

وتابعت المنظمة الأممية: «تعكس الأرقام ارتفاعاً في هدم المباني المملوكة للفلسطينيين، وما نتج عن ذلك من تهجير للسكان من منازلهم في جميع أنحاء الضفة الغربية منذ عام 2009. إلى جانب السياسات والممارسات الأخرى، يسهم التهديد بهدم المنازل ومصادر الرزق في خلق بيئة قسرية تضغط على الناس لمغادرة مناطق إقامتهم».

ووصفت «أوتشا»، الوضع في الضفة والقدس بأنه صعب «بسبب مجموعة من السياسات والممارسات الاحتلالية الإسرائيلية طويلة الأمد، بحيث يمنع نظام التخطيط التقييدي والتمييزي المطبق في المنطقة (ج) والقدس الشرقية الفلسطينيين، من تلبية احتياجاتهم من السكن وسبل العيش والخدمات الأساسية».

ووفقاً للتقرير، فإن سلطات الاحتلال تقوم بانتظام، بهدم أو الاستيلاء أو إجبار الفلسطينيين، على هدم منازلهم وغيرها من المباني بسبب عدم وجود تصاريح بناء، والتي غالباً ما يكون من المستحيل الحصول عليها. ولفت إلى أنه من المكونات الأخرى للبيئة القسرية التي تثير القلق المستمر، الهجمات والترهيب من قبل المستوطنين الإسرائيليين، إلى جانب افتقار السلطات الإسرائيلية إلى إنفاذ القانون بشكل كافٍ، وقيود الحركة. وتطرق التقرير إلى جهود الأمم المتحدة لمنع هدم منازل، آخرها مبنى في القدس يضم 12 وحدة سكنية فلسطينية في منطقة وادي قدوم بحي سلوان في القدس الشرقية.

قـــــــــــــد يهمك أيضأ :

جيش الاحتلال يبدأ تمريناً مفاجئاً لفحص الجاهزية على الحدود اللبنانية

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن إحباط عملية طعن شمالي الضفة الغربية ويطلق النار على المنفذ

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة ترصُد هدم 300 مبنى في الضفة والقدس هذا العام الأمم المتحدة ترصُد هدم 300 مبنى في الضفة والقدس هذا العام



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates