المدنيون في سورية الأكثر تعرضًا إلى الهجوم في سنوات الحرب
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

المدنيون في سورية الأكثر تعرضًا إلى الهجوم في سنوات الحرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المدنيون في سورية الأكثر تعرضًا إلى الهجوم في سنوات الحرب

المدنيون في سورية الفئة الأكثر تعرضًا
دمشق -نور خوام

 لم يترك المتمردون في سورية من حرب في البلاد التي دامت سبع سنوات أي مكان سليم معافي، وتعرضت جميع الأماكن والأطراف إلى نزاع طويل وحشي، وصل إلى وفاة ثلاثة ملايين شخص على يد القوات الروسية التي تشعر بالانتصار في واحدة من الأماكن الأخيرة، التي لا تزال خارج سيطرة النظام في محافظة إدلب في شمال غرب سورية.

مناورة البحرية الروسية في منطقة البحر المتوسط

وعندما كانت البحرية الروسية تناور في منطقة البحر المتوسط، الجمعة، اتخذت دول أخرى مواقع أيضًا، وأرسل الجيش التركي قافلة مدرعة في عمق سورية، وعبأت بالميليشيات المدعومة من إيران إلى الجنوب واصلت تركيا تدخلها في الشأن السوري، السبت، بتدريب مجموعات مسلحة، تحسبًا لهجوم محتمل للجيش السوري على إدلب، بهدف تطهيرها من الإرهابيين، وقد تضرر الجيش السوري من المعركة الشاقة، التي دعمها حلفاؤه، وأصبح في حالة تأهب قصوى.

معارك أكثر تعقيدًا في سورية

وهم جميعاً لهم مصلحة في وجود معارك أكثر تعقيدًا في سورية، فهي الحرب الأشرس والأهم في العصور الحديثة، وهذا الصراع قد سحق سورية القديمة والضعيفة في اندفاع لا نهاية له لدفن حقيقتها، بينما تغذيه القوي "الجيوسياسة"، التي هزت أسس البلاد وربما ينتهي به المطاف إلى إعادة تشكيل حدودها بطريقة مختلفة.

الحرب التي استُخدمت بالقرب من حلب وحماة وحمص

والحرب داخل إدلب هي الحرب التي استُخدمت بالقرب من حلب وحماة وحمص، والعاصمة دمشق، أصبحت خاوية على عروشها. وفي الوقت الذي انهارت فيه معاقل المعارضة في أماكن أخرى من البلاد، فإن أولئك الذين رفضوا ما يسمى بالمصالحة يتعاملون مع النظام، كانوا مقيدين بشكل ثابت في الرقعة الجبلية الصغيرة في الشمال الغربي، حيث تم مزجهم مع المتطرفين الذين كانوا مؤثرين في المنطقة لكثير من السنوات الـ6 الماضية.

محافظة إدلب

وإدلب هي المقاطعة الوحيدة في البلد التي غالباً ما تسيطر فيها الجماعات الإرهابية المعروفة الآن بـ "HTS"، ولا تزال قوية، ويتم استخدام وجودها كذريعة من قبل روسيا للهجوم.  مما يساعد في تحقيق رواية الأسد بأن جميع الذين وقفوا ضده كانوا إرهابيين، ولقد تم تكليف تركيا، التي دعمت قوات مناهضة للأسد طوال فترة الحرب،  مع مستويات متفاوتة من الحماس، من قبل موسكو بإجبارها على الانسحاب. رفضت الجماعة الجهادية، كما فشلت محاولات جماعات المعارضة لفرض خروجها، وكذلك هناك جهود للتفاوض على ممر آمن لما سيكون حتمًا خروجًا آخر من اللاجئين الداخليين، وبعد فرارهم من جميع أنحاء البلاد، وكثيرًا ما هربوا من الدولة السورية، ويقول قلة من النازحين إنهم سيواجهون خطر البحث عن مأوى بين المسؤولين الذين يخشون من اضطهادهم.

النزاع المحتمل للأزمة الإنسانية يسبب قلقًا

وقبل الإضراب، المتوقع من قبل المسؤولين الإقليميين في غضون أسبوعين، فإن النزاع المحتمل للأزمة الإنسانية يسبب قلقًا واسع النطاق، وإن قصف السكان المحاصرين، الذين يعيش الكثير منهم تحت مأوى بدائي، مع إمدادات غير منتظمة، سيؤدي حتمًا إلى خروج جماعي من الحدود التركية المحصورة بإحكام، أو منطقة شاسعة من شمال سورية كانت تحت سيطرتها لمدة 18 شهرًا.

موقف تركيا من السماح إلى  اللاجئين بالدخول إلى منطقة درع الفرات

ولم تقرر تركيا بعد ما إذا كانت ستسمح للاجئين بالدخول إلى المنطقة المعروفة باسم منطقة درع الفرات، وقال مسؤولون أتراك، الجمعة، إنهم لا يملكون نفوذًا كبيرًا على موسكو ويخشون من أن تقوم مجموعة بحرية روسية بإطلاق إضراب في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، وقال أحد كبار عمال الإغاثة في تركيا، "المناطق التركية في عفرين ومناطق درع الفرات لا تمتلك البنية التحتية اللازمة لاستقبال مئات الآلاف من الأشخاص الجدد"، "إن إرسال الناس إلى هناك لن يؤدي إلا إلى تحريك الكارثة من منطقة إلى أخرى، والحل هو أن لا تجبرهم على الرحيل، ويجب على العالم أن يحاسب الروس والنظام".

هجوم النظام السوري والروس

وقال ناشط يبلغ من العمر 27 عامًا رفض نشر اسمه، "قد يهجم النظام والروس في أي يوم وفي أي لحظة"، "بالكاد لدينا عدد قليل من الحصون للحفاظ على من معنا هنا، لو  يوجد الكثير من الاستعدادات، لقد أكد الأتراك على الناس أنه لن يكون هناك قتال ولا معركة ".

صفوف المعارضة المدعومة من تركيا

ومن بين صفوف المعارضة المدعومة من تركيا، والتي أثيرت لمحاربة الجيش السوري لكنها استمعت في وقت سابق من هذا العام للقبض على بلدة عفرين الحدودية من القوات الكردية، هناك اعتقاد بأن قوات النظام لا تملك الأعداد لإطلاق هجوم بري، والميليشيات الإيرانية ليس لديها الحافز.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المدنيون في سورية الأكثر تعرضًا إلى الهجوم في سنوات الحرب المدنيون في سورية الأكثر تعرضًا إلى الهجوم في سنوات الحرب



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

" دبي التجاري"يستضيف معرضا دوليا لكمال الأجسام

GMT 02:05 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

ساستنا مأساتنا

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 11:56 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

المعرِض الجهوي للكتاب في "الرباط" يختتم دورته العاشرة

GMT 11:06 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

رشيد الطاوسي يُشير إلى أهدافه مع "شباب بلوزداد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates