الأردن ملاذ لموجات متتالية من الفارين من الحروب والفوضى
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

الأردن ملاذ لموجات متتالية من الفارين من الحروب والفوضى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأردن ملاذ لموجات متتالية من الفارين من الحروب والفوضى

عمر عوض رحل الى عمان قبل أربعة أعوام هربًا من الحرب الأهلية في سورية
عمان - سناء سعداوي

وجد مندوبو التعداد الوطني الأردني اكتشاف مهم في الأردن في وقت سابق من هذا العام حيث أن ثلث السكان، الذي يبلغ 9.5 مليون نسمة ليسوا من الأردنيين من الناحية الفنية، فعلى مدى عقود استوعبت البلاد موجات متتالية من الفارين من الحروب والفوضى.
وكان أغلب اللاجئين إلى الأردن في الفترة الأخيرة من السوريين، ولكن كان قبلهم العراقيون والسودانيون والفلسطينيون والمصريون والباكستانيون والفلبينيون القادمون للعمل، مما جعل من العاصمة الأردنية التي كانت تتصف بالهدوء مكانًا لا يحتمل وتحمل صفة مدينة المجهولين وملجأ لشعب طرد من منزله.
وجاء مئات من الفلسطينيين بعد الحرب العربية الإسرائيلية عامي 48 و 67 إلى الأردن وهم اليوم مواطنون أردنيون، ولكن هذا لا ينطبق على بعض الوافدين الأكثر حداثة، ويلقي بعض الأردنيون اللوم على السورين الذين وصلوا حديثًا إلى انخفاض الأجور، وبقول آخرون أن قدومهم جعل من عمان مكان فضل للعيش.
وتشير المخرجة الفلسطينيين إلى أن ماري جاسر التي انتقلت إلى عمان قبل ستة أعوام بعد أن احترفت في الرياض ورام الله والقدس " اين في العالم العربي لدينا هذا التنوع، هذا ما يجعل من عمان شيئا خاصًا"، وعكس هذا التنوع الكثير من النقاشات المتوترة حول كيفية دمج المهاجرين، ويساهم بعض الناس في تغيير النسيج الاجتماعي لعمان، فمحل أبو عرب الدمشقي للحلويات أصبح له فرع في عمان يصنع فيها البقلاوة الرائعة المغطاة بطبقة من الكرامل فوقها طبقة أخرى من الفستق، والكاجو الخام.
ويصنع البقلاوة في المحل فنان رخام من دمشق يدعى عمر عوض رحل إلى عمان قبل أربعة أعوام هربًا من الحرب الأهلية في سورية، وبدلًا من تصميم الرخام في القصور أصبح يصنع الحلويات، ويقول: "أينما نكون نحن السوريون فسنفعل شيء ونتعلم"، وأصبحت الحلويات السورية من بين الكماليات الجديدة في العاصمة الأردنية، جعلت من أكثر الأردنيين الكارهين للأجانب يعترفون بأن السوريون لديهم لمستهم الخاصة، ولا يعتقد عمر أنه سيترك عمان في وقت قريب فقد ساعد في إنشاء متجر الحلوى ومقهى مجاور، وعلق على الحائط صورة المحل الأصلي في دمشق.
وتابع: "استغرق الكثير من الجهد لفتح وتشغيل هذا الفرع في الأردن ولن أتخلى عنه، بغض النظر ماذا سيحدث في سورية"، وتجلس منيرة غانم من السودان في فناء حديقة مظللة في حي راق بعمان وتخرج مخروط الحناء الخاص بها وتبدأ برسم جميل على الايدي، وتقدم السودانية الحناء للسيدات عمان المهتمات بالموضة وهي واحدة من اكثر الفنانين الذين يقبل عليهم الناس.

الأردن ملاذ لموجات متتالية من الفارين من الحروب والفوضىالأردن ملاذ لموجات متتالية من الفارين من الحروب والفوضى""جاءت منيرة إلى عمان قبل 20 عامًا من السودان مع زوجها، وبقيت مع أطفالها الأربعة وكرست نفسها لرسم الحناء على أيدي السيدات" src="http://www.emiratesvoice.com/img/upload/9222.jpg" style="height:450px; width:675px" />
وأتت منيرة مع زوجها قبل 20 عامًا، وبدأت بالعمل في صالونات التجميل في المدينة وفي نهاية المطاف بدأ برسم الحناء على الأيدي والأذرع والكتب وظهور النساء، وبقيت مع ابنائها الأربعة حتى بعد أن عاد زوجها إلى الوطن.
ووصل العديد من السودانيين من دارفور ومن جبال النوبة بسبب الصراعات هناك، وتقول " أينما أجد لنفسي عملا فهذا موطني، أين يمكنني أن احسن حياتي ويحصل أبنائي على تعليم فهذا هو المهم"، وتشعر السيدة غانم بالاستياء من أمر واحد لأنها تعيش كمستأجرة، وتشير إلى  أن "نحن لا نملك منزلًا، وفي السودان لم نكن نملك منزلًا أيضًا كنا دائمًا نعيش في الهواء".
وتحاول شهد داود البالغة من العمر 27 عامًا الحصول على موطئ قدم في الساحة الفنية في عمان، التي بنيت أغلبها على يد الفنانين المنفيين العراقيين الذين أخذوا من بغداد الفنون ونقلوها إلى عمان، وكانت داود هربت مع عائلتها من العاصمة العراقية عشية حرب الخليج الأولى في عام 1991، وعادوا لفترة وجيرة حتى عام 2003 وتركها بعد حالة الفوضى بسبب الغزو الاميركي.

وتدير عائلتها في مصنع لمستحضرات التجميل وهربوا إلى الأردن على غرار العديد من مواطنيهم أخذين معهم جل ثرواتهم إلى عمان، وبنوا منازل تعتبر اليوم واحدة من الجيوب الاكثر ثراء في المدينة مع شوارع أطلقوا عليها اسم البصرة وبغداد، وتوضح: " العودة ليست خيارًا، أنا لن أعود إلى العراق، حتى إذا كانت الأمور أفضل من أي وقت سابق، ولا تعرف حتى الكثير عن موطن أجدادها في العراق بالرغم من أنها تنحدر من الموصل التي أصبحت اليوم معقلا لداعش".

الأردن ملاذ لموجات متتالية من الفارين من الحروب والفوضىالأردن ملاذ لموجات متتالية من الفارين من الحروب والفوضى""وكانت داود هربت مع عائلتها من العاصمة العراقية عشية حرب الخليج الاولى في عام 1991، وعادوا لفترة وجيرة حتى عام 2003 وتركها بعد حالة الفوضى بسبب الغزو الامريكي" src="http://www.emiratesvoice.com/img/upload/9322.jpg" style="height:450px; width:675px" />
وتعتبر شهد عمان وطنها وتتكلم باللهجة الاردنية وتفتخر بأنها من السكان الملحيين للمدينة، وتابعت: "الأردن اعطاني الكثير من الأشياء، فانا بمأمن الآن"، ويعمل علاء ابو قوته البالغة من العمر 36 عامًا على اصلاح سيارة تويوتا رباعية الدفع في كراج يديره هو واخوته، يقول: "أحب معرفة ما الخطب في السيارات، أعثر على الخطب وأصلحه"،  وانضم إلى مجال الأعمال التجارية لعائلته فأخوه عماد يعمل في إصلاح أجهزة الكومبيوتر، وعلي حصل على دبلوم لتصليح السيارات، وكان والدهما محمد طفلًا عندما وصل إلى عمان في عام 1967 وأصبح أبنائه موطنون أردنيون، ووضع علاء كفه المليء بالسخام على صدره عند سؤاله عن حبه للأدرن قائلا: "الاردن في قلبي، فلسطين في قلبي، لا أستطيع الاختيار".
وقال عماد إن الفلسطينيون لا يحبون السوريون في الأردن، والسوريون يفتقدون إلى بلادهم، ولكنه لا يمتلك وطنًا كي يفتقده، وألقي باللوم على السوريين لأنهم رفعوا نسبة البطالة في الأردن، واعترف بضعفه تجاه الحلويات السورية التي يأكلها ثلاث مرات في الأسبوع، فيما علاء قال إنه يذهب كل يوم لتناول هذه الحلويات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأردن ملاذ لموجات متتالية من الفارين من الحروب والفوضى الأردن ملاذ لموجات متتالية من الفارين من الحروب والفوضى



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates