انسحاب أميركا يغير مواقف المتحاربين وروسيا ترسم خطوط التماس
آخر تحديث 15:49:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي رشيدة طليب تفوز بسباق إعادة انتخابها لمقعدها في الدائرة الـ12 بولاية ميشيجان
أخر الأخبار

انسحاب أميركا يغير مواقف المتحاربين وروسيا ترسم "خطوط التماس"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - انسحاب أميركا يغير مواقف المتحاربين وروسيا ترسم "خطوط التماس"

انسحاب أميركا يغير مواقف المتحاربين
دمشق ـ صوت الامارات

صحيح أن قرار الرئيس دونالد ترمب الانسحاب من مناطق قرب الشريط الحدودياخبار الامارات والعالم  في شمال شرقي سورية ، ليس مكتملاً بعد، لكن الصدمة الرمزية للقرار غيرت قواعد اللعبة شرق الفرات وفتحت المجال كي تقدم موسكو نفسها كلاعب أساسي بين دمشق وأنقرة وبين دمشق والأكراد ووسيط بين الأطراف المتصارعة للوصول إلى ترتيبات اليوم التالي بعد الخروج الأميركي من شرق سورية .

بحسب معلومات ومسؤولين غربيين، هنا مواقف الأطراف المنخرطة:

الموقف الأميركي

- أعطى الرئيس ترامب توجيهات لإدارته بالانسحاب الكامل ضمن استراتيجية واسعة له تتضمن «الانسحاب من الشرق الأوسط».

- كلف وزارة الدفاع (بنتاغون) لوضع خطة الانسحاب وبرنامجها الزمني.

- هناك قرار لإبقاء قاعدة التنف في زاوية الحدود السورية - الأردنية - العراقية إلى فترة أطول.

- هناك قرار بالإبقاء على الحماية الجوية للتحالف الدولي شرقي الفرات، ما يعني النظر في مذكرة «منع الصدام» مع الجيش الروسي.

- طلبت واشنطن من باريس ولندن ودول أوروبية الإبقاء على قواتها بعد الانسحاب الأميركي.

- الخطة التي تضعها وزارة الدفاع، تتضمن النظر في مستقبل السيطرة على الحدود السورية.

- تعطي أجوبة حول مصير آبار النفط والغاز التي كانت تحت سيطرة حلفاء واشنطن.

- تبحث في مستقبل القواعد الأميركية والسلاح الثقيل الموجود شرق الفرات حالياً.

- هناك ضغوط من داخل الإدارة والكونغرس وحلفاء واشنطن على ترمب لمراجعة قراره بالانسحاب.

- لا يزال ترمب يرفض التراجع، ويحمل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مسؤولية التوغل، لكن أوفد نائبه ووزير خارجيته للوصول إلى تفاهمات وترتيبات.

- ترمب لم يمانع توصل «قوات سورية  الديمقراطية» لتفاهم مع دمشق حول نشر الجيش السوري شرق الفرات وعلى الحدود.

- هناك من يقترح استعادة المفاوضات حول «الآلية الأمنية» وعمقها وآلياتها... بالتزامن مع الحديث عن الانسحاب

الموقف الروسي

- موسكو ترى أن الوجود الأميركي غير شرعي لأنه لم يأت باتفاق مع «السلطات الشرعية» في دمشق.

- تريد بحث مصير مذكرة «منع الصدام» بين الجيش الروسي والأميركي في الأجواء السورية.

- تريد أن ينتشر الجيش السوري رمزيا على جميع النقاط الحدودية ضمن القرار 2254 الذي يتحدث عن «السيادة السورية ووحدة الأراضي السورية».

- دعمت وسهلت وضمنت التفاهم بين «قوات سورية  الديمقراطية» والحكومة السورية حول نشر الجيش.

- تريد أن تبحث مع دمشق وأنقرة و«قوات سورية  الديمقراطية» خطوط التماس بين الأطراف المتنازعة.

- ترى موسكو أن «اتفاق أضنة» هو أفضل حل للخلاف بين دمشق وأنقرة. وهي مستعدة لتسهيل مفاوضات غير مباشرة أو مباشرة لتطوير هذا الاتفاق.

- يسمح اتفاق أضنة الذي وقع قبل 21 سنة للجيش التركي بـ«ملاحقة الإرهابيين» بعمق خمسة كيلومترات.

- تقترح حالياً تسوية بين الطرفين: زيادة عمق التوغل إلى 5 - 10 كلم وانتشار الجيش السوري على الحدود مقابل مفاوضات سياسية بين حكومتي دمشق وأنقرة.

- يتضمن ذلك أن تكون الدوريات العسكرية الروسية هي الضامنة وتنتشر بين «وحدات حماية الشعب» الكردية والجيش التركي.

- هناك اقتراح بأن يكون الطريق السريع «إم 4» هو خط التماس المقبل بحيث تقام ترتيبات أمنية وعسكرية بتفاهمات كبرى شمال الطريق وتمتد من اللاذقية إلى الحسكة، ما يعني ضمنا موافقة تركيا على وصول دمشق إلى جنوب إدلب.

الموقف التركي

- تريد أنقرة البدء بإقامة «منطقة أمنية» بمرحلة أولى تمتد بين رأس العين وتل أبيض وعمق 32 كلم.

- الضغط لمد هذه المنطقة بين جرابلس وفش خابور بـ444 كلم وعمق 32 كلم.

- إخراج «وحدات حماية الشعب» الكردية وتفكيك سلاحها الثقيل وإخراجه.

- نشر مقاتلين سوريين معارضين والإعداد لإعادة مليون سوري في مرحلة أولى ثم مليونين مع مشاريع اقتصادية بكلفة تصل إلى نحو 30 مليار دولار.

- التنسيق مع موسكو لتحديد خطوط التماس مع قوات الحكومة السورية لتحل محل «الوحدات» الكردية.

- مفاوضات غير مباشرة مع دمشق حول اتفاق أضنة، بحيث تكون بداية أمنية.

- تربط المفاوضات السياسية بالحل السياسي وتنفيذ القرار 2254 بدءاً من الإصلاح الدستوري.

- تتفق ضمنا مع دمشق وطهران في منع «كيان كردي» يهدد الدول الثلاث شرق الفرات. ونسقت الدول الثلاث في النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي ضد كردستان العراق.

موقف دمشق

- تتمسك دمشق بعودة سيادة الدولة والجيش إلى كل شبر من الأرض السورية.

- مستعدة ضمنا لتنفيذ ذلك عبر مراحل وترتيبات بتفاهم مع روسيا.

- سبق وتعاونت مع موسكو في إعادة تفعيل «اتفاق فك الاشتباك» في الجولان. كان الثمن تخلي أميركا عن المعارضة في الجنوب مقابل عودة الجيش السوري.

- كانت تضع أعينها على العودة إلى إدلب. موسكو ضبطت الموقف بالتفاهم مع أنقرة، ترى فرصة حالياً.

- هناك من يدفع باتجاه الإفادة من الوضع الحالي للتقدم في جنوب إدلب والوصول مبدئيا إلى الطريق السريع بين اللاذقية وحلب.

- تفاهمت مع «قوات سورية  الديمقراطية» لإعطاء الأولوية للبعد العسكري وتوقيع مذكرة بضمانة روسية للانتشار شرق الفرات ومنبج وعين العرب (كوباني) بعد الانسحاب الأميركي.

موقف الأكراد

- سعى «مجلس سورية  الديمقراطي» لإقناع دول أوروبية للضغط على واشنطن للتراجع عن الانسحاب وعلى أنقرة لوقف الهجوم.

- استعجلت «قوات سورية  الديمقراطية» لتوقيع مذكرة مع دمشق.

- طالبت بانتشار القوات الحكومية السورية من المالكية حتى رأس العين ومن تل أبيض حتى منبج.

- التنسيق العسكري مع دمشق لمقاومة الجيش التركي بين رأس العين وتل أبيض.

- طرح موضوع عفرين للتعاون العسكري وإخراج تركيا. (تركيا سيطرت مع فصائل موالية على عفرين ضمن عملية غصن الزيتون بداية العام الماضي).

- عودة رموز الدولة السورية والعلم إلى المؤسسات الحكومية في مناطق شرق الفرات.

- الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية ستبقى لبحث مستقبلها لاحقا.

- تريد الإدارة مفاوضات سياسية مع دمشق حول الدستور وحقوق الأكراد ومستقبل الإدارة بضمانات روسية.

- قناعة لدى الإدارة بأن روسيا مع التفاوض مع الكرد لإعطائهم بعض الحقوق، لكن الإدارة الذاتية تريد ضمانة مستقبلية لإدارة هذه المناطق.

- مذكرة التفاهم مع دمشق خطوة لعقد اتفاق نهائي مستقبلاً.

- لن يتغير شيء في شكل الإدارات والأمن في المدن. الاتفاق يقتصر على الحدود فقط.

- شرق الفرات يمثل مركز الاقتصاد السوري، ولا تريد دمشق وموسكو أن تذهب الثروات والنفط والغاز إلى تركيا.

- يبقى «الدواعش» في السجون ولإقامة محكمة دولية أو الاتفاق مع دولهم لإعادتهم.

- رفض اقتراح دمشق لتسلمهم والتفاوض مع الدول الغربية حول مستقبلهم.

قد يهمك أيضا

السقاية من أقبية المسجد الحرام إلى المصانع الحديثة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انسحاب أميركا يغير مواقف المتحاربين وروسيا ترسم خطوط التماس انسحاب أميركا يغير مواقف المتحاربين وروسيا ترسم خطوط التماس



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates