القوات العراقية تعلن خلو الفلوجة من داعش وأمٌّ تصر على فرارها
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

القوات العراقية تعلن خلو الفلوجة من "داعش" وأمٌّ تصر على فرارها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القوات العراقية تعلن خلو الفلوجة من "داعش" وأمٌّ تصر على فرارها

أم عراقية من نازحي الفلوجة في مخيم جديد للاجئين
بغداد - نهال قباني

اختتمت القوات العراقية العمليات العسكرية في مدينة الفلوجة وأعلنت خلو المنطقة من عناصر تنظيم "داعش" بعد عملية استمرت شهرا، وأوضحت الحكومة أن الدمار الناجم عن القتال محدود وتعهدت ببذل قصارى جهدها للسماح لعشرات الآلاف من المدنيين النازحين بالعودة إلى ديارهم.

وقالت أم عصام (42 عاما) الأم لتسعة أطفال إنها لا يمكن أن تكون سعيدة مجددا في الفلوجة مضيفة " طلب مني ابني أن أقتله بسبب الجوع الذي لم يستطع تحمله وكان عمره 5 سنوات"، وأجهضت أم عصام حملها في مستشفى الفلوجة قبل أشهر عدة عندما ضربت غارة جوية مبني بالقرب منها ما سبب حالة من الذعر. مضيفة " كنت خائفة جدا وأجهضت وكنت حاملا في توأم وفقدته، وذهبت إلى المستشفى لأنه لم يكن هناك طعام"، بينما كان المجلس النرويجي للاجئين يوزع السلع الأساسية للوافدين الجدد في مخيمات النازحين في الفلوجة، وتتكون حزمة السلع الأساسية لعائلة تسكن في خيمة واحدة من 6 مراتب وحقيبة للطبخ ومصباح للتخييم وقطعة من القماش المشمع ووعاء فارغ من الماء وشريط بني.

وتابعت " الجو حار وبه غبار هنا وليس هناك ما يكفي من الماء أو الطعام، ولكن يمكننا أن نبقى على قيد الحياة، لا أريد العودة لقد مرت المدينة بالأميركان و"القاعدة" و"داعش" ومجاعات، ولا أعرف ما هو القادم، لقد تحطمت المدينة"، واعتُقل زوج أم عصام للفحص منذ وصولهم إلى مخيم اللاجئين في 16 حزيزان/ يونيو، ورغم انتهاء العمليات العسكرية في المنطقة كلها فإن الأزمة الإنسانية بلغت ذروتها ويستمر عدد النازحين في النمو، وتصل درجات الحرارة إلى 45مْ فضلا عن نقص السلع الأساسية ومأوى لبعض العائلات النازحة؛ ما دفع منظمات الإغاثة إلى التحذير من كارثة وشيكة.

وأوضحت كيفي صالح من منطقة الصقلاوية شمال غرب الفلوجة، التي تمكث في نفس المخيم منذ 10 أيام مع عائلتها، أنه لا توجد خيمة للنوم تحتها، و" زوجي يعمل في المخيم للمساعدة في إقامة الخيام لكن ليس لدينا خيمة، هل يمكنك تخيل ذلك؟"، وتتقاسم هي وأطفالها في المخيم أرضية المسجد حيث ينامون بالخارج على بطانية سوداء قذرة وظهورهم مسنودة إلى الجدار. مضيفة  " المنطقة ليست آمنة ولا أظن أنها ستتحسن". مؤكدة "اختفى كثير من الرجال وذُبح بعض جيراننا بواسطة "الحشد الشيعيي"، في إشارة إلى مظلة شبه عسكرية تسيطر عليها الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران التي اتُهمت أنها مدفوعة بالرغبة في الانتقام ضد سكان الفلوجة السنيين، و" لست متأكدة مما حدث لمنزلنا، لكن على أي حال الأمر يشبه العيش في منطقة عسكرية أنا خائفة مما يمكن أن يحدث، وباسم الله لن أعود إلى هناك وسأبحث عن مكان آخر آمن ربما أربيل أو السليمانية في كردستان".

وأبلغ شهود عيان ومسؤولون محليون وجماعات حقوقية عن مضايقات طائفية بواسطة مجموعة "الحشد الشيعي" وهي المسؤولة عن تطهير المناطق النائية من الفلوجة في المراحل الأولى من العملية. في ما بيّن رئيس الوزراء حيدر العبادي في خطاب انتصاره من وسط الفلوجة الأحد الماضي أن هناك حاجة إلى جهد كبير قبل عودة المدنيين، مضيفا " إن شاء الله سنعيدهم إلى مناطقهم بعد أن نضمن أن المنازل آمنة وليست مفخخة"، في ما تعد ديناميكيات الطائفة عقبة أمام عودة النازحين الذين يملؤون المخيمات حول الفلوجة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات العراقية تعلن خلو الفلوجة من داعش وأمٌّ تصر على فرارها القوات العراقية تعلن خلو الفلوجة من داعش وأمٌّ تصر على فرارها



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates