خالدة بوبال في نضال للمطالبة بحقوق المرأة وضد العنصرية والتهميش
آخر تحديث 14:39:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد معاناتها في أفغانستان ومواجهتها فكر طالبان

خالدة بوبال في نضال للمطالبة بحقوق المرأة وضد العنصرية والتهميش

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خالدة بوبال في نضال للمطالبة بحقوق المرأة وضد العنصرية والتهميش

الأفغانية خالدة بوبال
كابول ـ أعظم خان

نشأت قائدة المنتخب الأفغاني السابقة لكرة القدم، الأفغانية خالدة بوبال، في عالم يصعب فيه على النساء ممارسة كرة القدم، فقد ناضلت من في بلدها، الذي يجبر فيه الآباء فتياتهم على ترك ممارسة اللعبة المفضلة لديهم، لكنها عانت من التهميش والعنصرية الجنسية، واضطرت لمغادرة وطنها قبل 6 أعوام من الآن، وذلك بعد أن تعرضت حياتها للخطر في بلد يوصف بأنه من أخطر الأماكن التي يمكن أن تعيش فيه المرأة.

وكبرُت خالدة منذ الصغر على ممارسة كرة القدم، حيث كانت والدتها هي مدربة اللياقة البدنية الخاصة بها، فقد علمتها أن الكرة ليست مجرد رياضة فقط، بل هي موطن التمكين والتقوية لها، مع ذلك فالفتاة واجهت تحديات كبيرة ومعارضات واسعة لها في ظل دولة يقودها نظام طالبان، كما واجهت تعنت كبير من الآباء الذين رفضوا السماح لبناتهم بممارسة كرة القدم، ووصفوا من يقمن بذلك بـ"العاهرات"، الذين يفضحون عائلتهم ويضيعون شرفهم ويخالفون ثقافتهم.

خالدة بوبال في نضال للمطالبة بحقوق المرأة وضد العنصرية والتهميش

وبعد أن زادت نجاحات خالدة في أفغانستان، بدأت اللاعبة تواجه السب والقذف من الناس، كما كان يتم إلقاء القمامة أمام منزلها، وكانت تصلها مكالمات تلفونية تهدد حياتها وحياة أسرتها، وقالت: "لم أكن أواجه جيش طالبان، بل كنت أواجه فكر وعقلية طالبان في الشوارع"، متابعة "اضطرني ذلك أن أحمل حقيبتي وأغادر قبل أن أصاب بطلقة رصاص، ولم أخبر أحدًا برحيلي غير والدي ووالدتي، لم أكن أعرف متى سأعود أو هل سأعود أم لا، فقط أخذت جهازي الحاسوب، وحقيبتي، وصورة لي في فريقي، وغادرت".

وكشفت خالدة، أنها لم يكن لديها الوقت لتوديع زملائها في الفريق، ولم ترد إخبارهم بما يحدث لها حتى لا ترعبهم فيتركوا كرة القدم، واتجهت إلى الهند، وعاشت قلقة وخائفة من أن يتم القبض عليه وإرسالها إلى بلدها، حيث أنها لم يكن لديها تأشيرة "فيزا"، إلا أنها تمكنت من أن تنظم مباراة هناك للفريق القومي لبلدها، لكنها لم تظهر فيها، ثم رحلت إلى مركز اللاجئين في النرويج، ومنه إلى مركز آخر في الدنمارك، حيث حصلت على إقامة، وأقامت هناك تتذكر اللحظات العصيبة التي مرت بها.

وتابعت خالدة، "شعرت أن ذلك الملجأ ليس المكان الذي ولدت من أجل أن أعيش فيها وتحسرت على حياتي، وحلمت لو أني أعود إلى وطني وأمارس الكرة مجددًا مع فريقي"، كما فشلت في الانضمام لأحد الأندية المحلية في الدنمارك، فقد عانت الفتاة من إصابة عصفت بتاريخها الكروي، وواجهت أزمة نفسية فقد فقدت كل شيء في حياتها، واحتاجت إلى طبيب نفسي وعلاجات للاكتئاب النفسي، قبل أن تتحسن حالتها وتمارس السباحة وركوب الدراجات، كما كانت تقوم بمساعدة اللاجئين نفسيًا في المركز، وشجعت النساء في المركز على ممارسة الرياضة التي بإمكانها إزالة الحواجز بينهم وبين الشعب الدنماركي.

خالدة بوبال في نضال للمطالبة بحقوق المرأة وضد العنصرية والتهميش

ولم تقتصر أعمال بوبال على أدوارها في الملجأ فقط، بل امتدت لتشمل أعمالها المساعدة في إدارة المنتخب النسائي الأفغاني لكرة القدم، واستعانت بمدربين أميركيين لتدريب المنتخب، وقالت الفتاة أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي يكره المسلمين والمهاجرين، وفق قولها، لا يمكنه أن يقف في طريقها، كما لم يستطع أن يقف أعداءها في بلدها في طريقها.

وأثناء سعيها لإقناع الآباء بأنها تحترم دينهم معتقداتهم، تعاقدت خالدة العام الماضي مع الشركة العالمية "هومل"، المتخصصة في تصميم الأزياء الرياضية، من أجل تصميم أزياء رياضية متضمنة الأحجبة الإسلامية للاعبات المنتخب، وتكليلًا لنضالاتها ونجاحاتها، منحتها المؤسسة الخيرية العالمية للتعليم، وسام الكفاح لعام 2017 في يوم المرأة العالمي السابق.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خالدة بوبال في نضال للمطالبة بحقوق المرأة وضد العنصرية والتهميش خالدة بوبال في نضال للمطالبة بحقوق المرأة وضد العنصرية والتهميش



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 20:10 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 02:18 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 15:52 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تحتضن المهرجان الدولي الأوّل لمسارح الظل

GMT 08:36 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

فيفو تطلق هاتفها الذكي "V11" مع بصمة مدمجة في الشاشة

GMT 08:24 2013 الثلاثاء ,27 آب / أغسطس

"قصور الثقافة" تصدر "فنون الأدب الشعبي"

GMT 22:44 2021 الأربعاء ,31 آذار/ مارس

صراع إيطالي على ضم أغويرو عقب رحيله عن سيتي

GMT 07:24 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مدرب سوداني في حادث مروع لحافلة النادي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates