ديلما روسيف توضح أن معركتها مع من عزلها لم تنتهِ
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

شدّدت على أن خسارتها كانت بسبب كراهية النساء

ديلما روسيف توضح أن معركتها مع من عزلها لم تنتهِ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ديلما روسيف توضح أن معركتها مع من عزلها لم تنتهِ

الرئيسة البرازيلية السابقة، ديلما روسيف
برازيليا ـ رامي الخطيب

تعرّضت الرئيسة البرازيلية السابقة، ديلما روسيف، خلال العام السابق إلى سوء حظ قد لا يتعرّض له أي شخص آخر، ففي ديسمبر/كانون الأول الماضي، كانت لا تزال في المراحل المبكرة من فترة ولايتها الثانية كأول امرأة برازيلية تتولى منصب رئيس الجمهورية. فقد فازت في الانتخابات، وعاشت في القصر الرئاسي، وحكمت أكبر كيان بيروقراطي في أميركا اللاتينية، كما حضرت المآدب مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، والروسي فلاديمير بوتين، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وراحت تتجول على الدراجة صباحًا في أحياء البرازيل تحت حراسة رئاسية مشددة.

وبعد أن تمكن البرلمان البرازيلي من عزلها من منصبها، تعيش روسيف الآن في شقة والدتها، وتقوم بالتسوق بنفسها مع الفرد الوحيد المكلف بحارستها، وتستقل دراجاتها لتتجوّل على طول الواجهة البحرية لمدينة ريو دي جانيرو مع عامة الشعب. وكانت هناك نماذج عديدة على اضمحلال اليسار السياسي في البرازيل على مدار العام السابق. ولكن على الرغم من ذك، يبدو أن العالم حقق فشلاً في قضايا مثل الجنس والعرق والمساواة في الدخل، إلا أن روسيف-والتي يُمكن القول عنها إنها الخاسرة الكبيرة هنا-تصر على أن معركتها لم تنتهي.

ونجدها تقول، في تصريح لصحيفة "الغارديان" البريطانية: "هذا بالتأكيد ليس أسوأ عام يمر عليّ". ويُمكن القول إن هذه الصرامة تأتي عندما كانت روسيف مسجونة في الفترة ما بين 1970 و1972 بتهمة الانتماء لتنظيم ماركسي شيوعي مسلح كان يسعى لإسقاط الديكتاتورية العسكرية. تعرضت في تلك الفترة لأنواع عديدة من التعذيب لكنها لم تشي بأسماء المتعاونين معها. واستأنفت دراستها في الاقتصاد بعد خروجها من السجن، ثم انضمت بعد ذلك إلى العمل في السلك الحكومي.

انتُخبت ديلما روسيف من حزب العمال الحاكم في البرازيل رئيسة للبلاد عام 2010 بعد تقدمها بـ 11 نقطة على منافسها الاشتراكي الديمقراطي جوزيه سيرا حاكم ساو باولو السابق. وكان أول تحدٍ كبير تواجهه روسيف بعد سنوات قليلة في دورة رئاستها الأولى، عندما خرج الناس للشوارع في عام 2013 للاحتجاج على الفساد وسوء الخدمات وكلفة استضافة بطولة العالم في كرة القدم عام 2014.

وتعهدت روسيف بعد فوزها بدورة رئاسة ثانية في 2014 أن تكرس فترة رئاستها الثانية لتحقيق تعافٍ اقتصادي ومكافحة الفساد والاستثمار في التنمية الاجتماعية. وتقول: "حتى أشد اللحظات قتامة في العام الماضي، يمكن تحملها". وأحد أسوأ تلك اللحظات، هو يوم 17 أبريل/نيسان، عندما حدد مصيرها مجلس النواب "الغوغائي" بأن عزلها من منصبها. وينهي عزل روسيف تولي حزبها اليساري، حزب العمال، للسلطة التي يتولاها منذ 13 عاما. وتصف روسيف، البالغة من العمر 68 عاما، عزلها بأنه انقلاب على الشرعية، يقوم بها خصومها السياسيون.

ويمكن للمرء أن يتساءل: ماذا كان شعور روسيف في تلك الليلة؟ من الصعب القول، لكنها تجيب قائلة إنها شعرت بالحزن واليأس والسخط. وترى روسيف أن سبب خسارتها كان بسبب "كراهية النساء"، والذي كان سببًا جوهريًا في خسارة هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة الأميركية، والتي تصفها روسيف بأنها صديقة على الرغم من خلافتهم. فقد أشارت في مناسبات عديدة إلى أن هناك معايير مزدوجة فيما يتعلق بالنساء اللاتي يتولين العمل السياسي.

وروسيف دبلوماسية، شغلت إلى حين ترشحها للانتخابات وظيفة كبيرة موظفي الرئاسة إبان رئاسة لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي دعم ترشيحها إلى الرئاسة خلفا له وقدّم لها الدعم الكامل خلال حملتها الانتخابية، وتعهدت هي بمواصلة سياساته. ولم تكن روسيف معروفة كثيرًا إبان عملها في الخدمة المدنية والسلك الحكومي عندما اختارها دا سيلفا خليفة له بعد إبعاد عدد من المرشحين البارزين الآخرين بسبب فضائح فساد طالتهم.

وقد انضمت إلى الحكومة في عام 2003 كوزيرة للطاقة، ودعمت حينها سياسة حزب العمال الحاكم في تفضيل دور قوي للدولة والقطاع العام في القطاع المصرفي والصناعة النفطية والطاقة. ومن المعروف عن روسيف صرامتها وصلابتها، فهي امرأة عملية لكن تتميز بالتصميم، ومن الألقاب التي أطلقت عليها "المرأة الحديدية". وولدت روسيف عام 1947 لأب مهاجر من بلغاريا، وأم تعمل مدرسة، وترعرت في كنف عائلة تنتمي إلى الطبقة الوسطى العليا في بيلو هوريزونتي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديلما روسيف توضح أن معركتها مع من عزلها لم تنتهِ ديلما روسيف توضح أن معركتها مع من عزلها لم تنتهِ



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

" دبي التجاري"يستضيف معرضا دوليا لكمال الأجسام

GMT 02:05 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

ساستنا مأساتنا

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 11:56 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

المعرِض الجهوي للكتاب في "الرباط" يختتم دورته العاشرة

GMT 11:06 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

رشيد الطاوسي يُشير إلى أهدافه مع "شباب بلوزداد"

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates