فتيات يتحدثن على مواقع التواصل الاجتماعي عن تجارب إبتزاز جنسي عبر الإنترنت
آخر تحديث 17:45:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

"منع القسوة على الأطفال" تؤكّد أنّ كورونا هيّأ بيئة مثالية للجرائم الإلكترونية

فتيات يتحدثن على مواقع التواصل الاجتماعي عن تجارب إبتزاز جنسي عبر الإنترنت

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فتيات يتحدثن على مواقع التواصل الاجتماعي عن تجارب إبتزاز جنسي عبر الإنترنت

جريمه الاغتصاب الجماعي
واشنطن- صوت الإمارات

استدرجت فتاة إلى شقة مجهولة بعد خداعها بتصوير فيديو للعمل في مجال عروض الأزياء، وقالت اعتقدت أنني ذاهبة كي أعمل في وظيفة عرض أزياء، لكنهم استدرجوني إلى فخ للاغتصاب الجماعي".كانت كيلي، وهو اسم مستعار، في السابعة عشرة من عمرها عندما اتصلت بها امرأة على إنستغرام قدمت نفسها كمسؤولة عن اختيار عارضات أزياء، ودعتها للقاء لتصوير فيديو في وسط لندن، لكن عندما وصلت، كان ينتظرها رجل لم تقابله من قبل، وقالت: "أخبرني أنه المدير وأخذني إلى شقة في طابق علوي ثم اعتدى علي بالقوة"، وأضافت: "بعد نصف ساعة جاءت المسؤولة عن اختيار عارضات الأزياء، التي تحدثت معها عبر الإنترنت، وتحمل في يدها واقيات ذكرية. كان من الواضح أن كل شيء مدبر بينهما".تأتي قصة كيلي بعد أن سجلت الشرطة البريطانية 1200 جريمة إغواء عبر الإنترنت في جميع أنحاء البلاد خلال فترة الإغلاق من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، وسجلت لندن نحو مئة واقعة لهؤلاء، بينما أشير إلى أن تطبيق إنستغرام، الذي تملكه شركة فيسبوك، يعد المنصة الأكثر تفضيلا للإغواء عبر الانترنت.

حذرت "الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال" من أن وباء كورونا هيأ بيئة مثالية لمرتكبي الجرائم عبر الإنترنت

"حبست نفسي في المرحاض"

قالت كيلي: "سمعت السيدة تقول على الهاتف لرجال آخرين (إنها هنا). كان من الواضح أنهم خططوا ليأتي رجال آخرون لاغتصابي على نحو جماعي".أمعنت كيلي الفكر ثم قالت للمعتدي عليها إنها في فترة الحيض، وتحتاج إلى زيارة الصيدلية للحصول على سدادات قطنية، وأضافت: "تمكنت من إقناعه بالسماح لي كي أذهب إلى حمام في مقهى قريب، وهناك شرحت لموظفة ما يحدث، فطلبت منّي أن أغلق على نفسي المرحاض وتتصل بالشرطة".

قالت مؤسسة مراقبة الإنترنت في بريطانيا إنها وشركاء آخرون استطاعوا منع نحو 8.8 مليون محاولة، من جانب مستخدمي الإنترنت في بريطانيا، تهدف إلى الوصول إلى مقاطع فيديو وصور أطفال يعانون من اعتداء جنسي أثناء فترة الإغلاق.وحذرت "الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال" من أن الوباء هيأ بيئة مثالية لمرتكبي الجرائم الإلكترونية، وتعتقد الجمعية أن هذه الأرقام يمكن أن تمثل بداية طفرة في جرائم الإغواء عبر الإنترنت.

وقال متحدث باسم فيسبوك: "نحن لا نسمح بالإغواء على منصاتنا ونتعاون عن كثب مع خبراء حماية الطفل وجهات تطبيق القانون للحفاظ على سلامة المستخدمين"، وأضاف: "يجري حجب 96 في المئة من محتوى استغلال الأطفال، ونحن نزيله قبل إبلاغنا به، باستخدام تقنية رائدة في هذا المجال".

 

قالت ماريد باري، ضحية أخرى من ضحايا الإغواء، إنها تعتقد أنه ينبغي بذل المزيد من الجهود لحماية الأطفال عبر الإنترنت.كانت ماريد، من ويلز، وهي تعيش الآن في لندن، تبلغ من العمر 14 عاما عندما تعرضت لإغواء عبر الإنترنت من جانب رجال تلاعبوا بها لإرسال صور جنسية لها.

ترى ماريد باري أنه ينبغي بذل المزيد من الجهود لحماية الأطفال على الإنترنت، وقالت: "عندما كان عمري 14 عاما، كنت أعيش حياتي في المدرسة، وبدأت التحدث مع بعض الشباب الأكبر سنا على فيسبوك"/ وأضافت: "تدرجت الأمور وأصبحت أكثر شرا دون أن ألاحظ، كانوا يطلبون منّي صورا أو أتحدث معهم بطريقة غير لائقة"، وقالت: "أخبروني أن هذا ما تفعله الفتيات الناضجات في مثل سنهم وأردت فقط مواكبة الأمر".أصبحت باري بعد عشر سنوات إحدى المشاركات في حملة تهدف إلى تحسين أدوات تساعد في الإبلاغ عن وجود تحرش جنسي على انستغرام ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى.

وقالت: "لا توجد أيقونات مخصصة للإبلاغ عن تحرش جنسي في قسم الشكاوى على موقع انستغرام، وتوجد أيقونات للإبلاغ عن العري، وخطاب الكراهية، والتنمر، وما إلى ذلك"، وأضافت : "لكن لا توجد أيقونة للنقر عليها إذا كان شخص ما يتحرش بك جنسيا أو يقوم بأشياء غير لائقة لممارسة الجنس دون السن القانونية".وقال متحدث باسم فيسبوك:"لدينا فريق محتوى وأمان يضم ما يربو على 35 ألف يتحققون من البلاغات الواردة من مستخدمينا ويعملون على الحفاظ على أمان منصاتنا".

وأضاف: "تتعاون فرقنا أيضا عن كثب مع خبراء حماية الطفل وسلطات تطبيق القانون، وتبلغ عن المحتوى مباشرة إلى المتخصصين".

تقول "الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال"إن تطبيق انستغرام أكثر التطبيقات استخداما في إغواء الفتياتودعت "الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال" الحكومة إلى المضي قدما في إقرار مشروع قانون مقترح بشأن إلحاق الضرر عبر الإنترنت.

ويقترح مشروع القانون تغريم شركات الإنترنت في حال تقاعسها عن التصدي لانتشار السلوك الضار المختلف على مواقعها.

وقال بيتر وانليس، الرئيس التنفيذي للجمعية: "إساءة معاملة الأطفال حقيقة مزعجة لرؤساء التكنولوجيا الذين أخفقوا في جعل مواقعهم آمنة، وأتاحوا فرصة اغتنمها المخالفون واستخدموها كملعب لإغواء أطفالنا".

وأضاف: "حان وقت تطبيق لوائح وإنشاء هيئة رقابية لديها سلطة مساءلة مديري التكنولوجيا جنائيا إذا كانت منصاتهم تسمح بتعرض الأطفال لأذى خطير يمكن تجنبه".

قد يهمك أيضًا:

أرقام "مرعبة" تكشف انتشار "الاغتصاب" في الهند خلال عام 2018

ضحية الاغتصاب الجماعي في الهند رحلت إلى الأبد في نهاية مأساوية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتيات يتحدثن على مواقع التواصل الاجتماعي عن تجارب إبتزاز جنسي عبر الإنترنت فتيات يتحدثن على مواقع التواصل الاجتماعي عن تجارب إبتزاز جنسي عبر الإنترنت



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن

GMT 01:22 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

"مرسيدس" تستعد لطرح GLB بقوة 224 حصان

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 13:01 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

نبيلة عبيد تكشف عن رأيها في اللاعب محمد صلاح

GMT 19:30 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"صوت الامارات " يعرض أحدث الأعمال الغنائية الناجحة

GMT 07:48 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

هواوى تكشف عن هاتفها Nova 3e يوم 20 آذار المقبل

GMT 22:18 2018 الثلاثاء ,29 أيار / مايو

إدارة الاتحاد السعودي تستهدف التعاقد مع عموري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates