مرشيد تعري أجساد المغاربة بمشرط القلم
آخر تحديث 15:08:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

شخّصت الداء في فيروس البطالة

مرشيد تعري أجساد المغاربة بمشرط القلم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مرشيد تعري أجساد المغاربة بمشرط القلم

مرشيد تعري
الدار البيضاء ـ سعيد بونوار
وقفت الشاعرة الطبيبة المغربية فاتحة مرشيد، على شرفة عيادتها في شارع محمد الخامس تراقب زخات المطر التي تهاطلت هذا الأسبوع على مدينة الدار البيضاء، وضعت السماعة على صدرها،  وتلقفت ديوانها الشعري "تعال نمطر" الذي تزيين أعداد منه مكتبها العتيق الذي تختلط فيه رائحة العود بروائح الأدوية، وصور أطفال يبتسمون تزين جدران العيادة في ما تسمع بين الفينة والأخرى صُراخات رضع ينتظرون أدوارهم كي تستمع الشاعرة لنبضات أفئدتهم. وفضلت الشاعرة الطبيبة ألا تبرح عيادتها، تشعر وكأن بساط ألفة نسجته مع هذه الحوائط البيضاء التي لا تبعد عن زقاق تحج إليه العاهرات لاصطياد زبائن المتعة بعد أن غادرن فندق "لنكولن" المنهار، وانتصبن في الشارع غير آبهات بدوريات الشرطة. في لحظات فراغ تطل فاتحة مرشيد على هذا النسيج المتناقض في قلب عاصمة المغرب الاقتصادية.. عاهرات وعاطلون ومتسولون ومرضى وحمقى ورجال برباطات عنق أنيقة ونساء "مرفهات" ومشردون.. صور من واقع تمر أمامها دون أن تضغط على زر"ريمونت كنترول".. هكذا انسابت الصور في لغة شاعرية في روايتها الصادرة ضمن منشورات المركز الثقافي العربي في بيروت في طبعة جديدة  اختارت لها عنوان "مخالب المتعة"، تقع في 160 صفحة من القطع المتوسط وتوشي غلافها منحوتة للفنان السوري مصطفى علي. وتعود فاتحة مرشيد بعد روايتها "لحظات لا غير" لتشخص الداء الناتج عن فيروس البطالة الذي أصبح متفشياً في المجتمع المغربي، ولتعري بأسلوب شاعري سلس وجذاب هياكل مجتمع الاستهلاك والعلاقات الزائفة. وتعود  فاتحة بجرأتها المعتادة، بتحليلها الدقيق لأمراض المجتمع لتتوغل في السلوك الإنساني ممعنة في تشريح أبطالها "إن أبطال فاتحة مرشيد متطرفون، لأنها تريدهم أن يعبروا بالحد الأقصى من المشاعر. فهي تريد لكتابتها أن تكون صراخاً وصمتاً في آن وأن يدرك القارئ أن الصمت هو الوجه الآخر للصراخ". تقول فاتحة "إنها أول رواية عربية تسلط الضوء الكاشف على شخصية "الفتى المرغوب أو العشيق" . وتحتمي شخوص فاتحة مرشيد بالمتعة ضد الرياح العاتية للبطالة وغياب الحب لتكتشف أن "للمتعة كما للحب، مخالب قد تخدشنا.. قد توجعنا.. قد تدمينا.. وقد تفتك بنا ذات جرعة زائدة". فاتحة مرشيد التي ترجمت دواوينها الثمانية إلى عدد من اللغات ومنها الإيطالية والتركية والفرنسية والإنجليزية والصينية، تعمل طبيبة، وعن الجمع بين الشعر والطب قالت "كَوْني طبيبة يجعل علاقتي بالجسد شفافة، خالية من كل خجل مصطنع. وكوني شاعرة يجعلني ألمس الأبعاد الأخرى للجسد بدءاً بجسد القصيدة، والعري الذي تتطلبه الكتابة ككل  
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرشيد تعري أجساد المغاربة بمشرط القلم مرشيد تعري أجساد المغاربة بمشرط القلم



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - صوت الإمارات
تحتفل الفنانة المغربية سميرة سعيد بعيد ميلادها الثامن والستين، محافظة على حضور لافت يجمع بين الحيوية والأناقة، سواء في مسيرتها الفنية أو في اختياراتها الخاصة بالموضة. وتواصل سميرة الظهور بإطلالات عصرية ومتنوعة، تعكس ذوقاً شخصياً متجدداً يعتمد على الألوان الحيوية والتفاصيل المدروسة، ما يجعل أسلوبها مصدر إلهام لنساء من مختلف الأعمار. وفي أحدث ظهور لها بمناسبة عيد ميلادها، اختارت إطلالة كلاسيكية أنيقة باللون البنفسجي الفاتح، بدت فيها ببدلة مؤلفة من بنطال بطول الكاحل ذي خصر عالٍ مزود بجيوب جانبية، مع جاكيت محدد الخصر مزين بالجيوب والأزرار المعدنية عند المعصم، ونسّقت معها توباً أبيض بسيطاً. وأكملت الإطلالة بوشاح حريري قصير حول العنق منقوش بألوان متناغمة، مع صندل سميك من التويد باللون نفسه، واكتفت بأقراط صغيرة وتسريحة شعر ...المزيد

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 22:24 2013 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

ارتفاع حجم الاستثمارات في مجال الطاقة في العالم

GMT 15:05 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

المغطس مرة أخرى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates