الحركات النسوية الفرنسية تفشل في دمج وحماية النساء المسلمات
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

ناشطة حقوقية تنتقد سياسة فرنسا بحق المرأة المسلمة

الحركات النسوية الفرنسية تفشل في دمج وحماية النساء المسلمات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحركات النسوية الفرنسية تفشل في دمج وحماية النساء المسلمات

الناشطة الحقوقية النسائية كريستين ديليفي
باريس - مادلين سعادة

أكدت الناشطة الحقوقية النسائية كريستين ديليفي، أن الحركات النسائية الفرنسية الحالية تعجز عن حماية المرأة المسلمة، من خلال دعم القوانين الفرنسية العنصرية.

وذكرت ديليفي عبر مقالها في صحيفة "الغارديان" البريطانية، أنه بالرغم من رؤية هذه الجماعات الحقوقية المسلمات اللائي ترتدين الحجاب كأقلية مضطهدة، إلا أنهم يتواطئون في توسيع هوة الخلاف التي تعتبر الأسوأ على الإطلاق، بدلاً من دمجهم في نسيج المجتمع وتفهم أسبابهم.

وتساءلت حول ما إذا كانت الحركة النسوية السائدة هي حركة عنصرية، وأضافت أنها شاركت في تأسيس العديد من الحركات النسوية، مثل حركة "القضايا النسوة الجديدة" مع سيمون دي بوفوار عام 1977، كما شاركت منذ فترة طويلة ضمن حركة تحرير النساء، وأردفت أنه "من الواضح أن المواقف الفرنسية تجاه الحجاب والمرأة المسلمة ليست غير مفهومة فحسب، بل إنها مثيرة للاستياء".

وأقرت فرنسا أول قانون ضد المسلمين بشكل علني عام 2004، والذي منع التلميذات من ارتداء الحجاب، استنادا إلى الاعتقاد بأن الرموز الدينية "تتعارض مع العلمانية السياسية"، لكن بعض النشطاء الفرنسيين بدأوا في شن حملة إيديولوجية ضد الإسلام منذ أكثر من 40 عامًا، أنشأها الصحافي توماس ديلتوم بين الثمانينيات من القرن الماضي ومنتصف الألفينات، ولا يمر أسبوع دون أن تطرح اثنتان من الصحف الفرنسية الرئيسية التي تصدر أسبوعيا، تساؤلات شائكة، مثل "هل علينا أن نخاف من الإسلام؟" أو "هل الإسلام متوافق مع الديمقراطية؟".

وأظهرت الصحف اليومية، والبرامج الإذاعية والتلفزيونية نفس الهوس، الذي ازداد سوءا مع مرور الوقت، وأصبح الجمهور مقتنعا بأن الحضارة الغربية كانت مهددة من قبل الإسلام بشكل عام، وأن المسلمين البالغ عددهم خمسة ملايين يشكلون خطرًا، وهم أبناء وبنات المهاجرين من شمال أفريقيا الذين يعيشون في فرنسا.

ويرى نشطاء وحقوقيون أن العلمانية تستخدم كحجة ضد المسلمين، كما يلاحظ أن قانون 2004 ضد التلميذات المسلمات، قد خضع لإعادة تفسير جذري من قبل السياسيين والصحفيين وجماعات اللوبي، بل وتم إخراجه من مضمونه الرئيسي، وكتب سعيد بوعمامة في عام 2004، أن الخوف الفرنسي من الإسلام،  يدفع إلى تمرير القوانين التي تعبر عن العلمانية السياسية، كوسيلة لجعل العنصرية محترمة.

وبيّنت ديليفي أن الجماعات النسوية لم تكن تقبل ارتداء المرأة للحجاب في اجتماعاتهم، حتى قبل صدور قانون 2004 الذي يحظر على المراهقات ارتداء الحجاب المدارس، وهو الأمر الذي يمثل انتهاكا لحقهم الأساسي في التعليم، وقررت هذه الجماعات النسوية في وقت مبكر، أن النساء المحجبات لا يمكن أن تصبحن جزءا من الحركة النسوية،  بل يتعارضن مع كل المبادئ التي تعبر عنها هذه الحركات، وذلك لأن الحجاب رمزا للاضطهاد.

وأوضحت أن ذلك دفع القليل من النشاطات الحقوقيات اللائي يعارضن القوانين التمييزية ضد المرأة المسلمة، لبدء مناقشة ما إذا كان الكعب العالي، وأحمر الشفاه والعلامات المتعددة على الأنوثة، دليلاً على قمع المرأة، ويفترض أن تلك النساء ترتدين الحجاب، لأنهن مضطرات للقيام بذلك بضغط من قبل رجالهن، وبالتالي فإن ردود أفعالهن تجاه القانون الفرنسي سيكون خروجهن من المدرسة وإعادتهن إلى نفس العائلات القمعية.

وأضافت أنه إذا قررت الحركات النسائية الفرنسية اعتبار المسلمات اللائي يرتدين الحجاب بوصفهن مظلومات، فينبغي أن يكون سببا لعدم طردهن من المدرسة أو الحد من تحركاتهن، بل يجب تبنيهن ودمجهن ضمن المجتمع في جميع أنحاء فرنسا، التي لا تنظر إلى المرأة المسلمة، بأنها امرأة فرنسية حقيقية.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحركات النسوية الفرنسية تفشل في دمج وحماية النساء المسلمات الحركات النسوية الفرنسية تفشل في دمج وحماية النساء المسلمات



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates