الكاتب سينار ليفانت يندد بسياسة أردوغان القمعية ضد الصحافيين
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد الهجوم بالأسلحة النارية الذي طال مقر الصحيفة

الكاتب سينار ليفانت يندد بسياسة أردوغان القمعية ضد الصحافيين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الكاتب سينار ليفانت يندد بسياسة أردوغان القمعية ضد الصحافيين

الكاتب سينار ليفانت
أنقرة ـ جلال فواز

نجا الكاتب سينار ليفانت من الغرق على يد الغوغاء ونجا أيضاً من هجومين بالأسلحة النارية، وتُرِك كلباً ميتاً على باب منزله، ولكنه لم يتوقف عن الكتابة عن الرئيس رجب طيب أردوغان. وبفخر واضح، يقول إن صحيفة "أفريكا" القبرصية التركية هي الصحيفة الوحيدة باللغة التركية التي تندد بالهجوم العسكري الذي شنته أنقرة ضد المقاتلين الأكراد في شمال سورية.

وأصر ليفانت قائلاً "سأواصل كتابة الحقيقة"، وهو الذي نجا بأعجوبة من القتل في يناير/ كانون الثاني عندما هاجمة حشد من المتطرفين، حرضهم أردوغان، بمقر الجريدة في شمال قبرص الذي تديره تركيا، بعدما قال "ذهب الجيش التركي إلى سورية وجزيرة عفرين الكردية لارتكاب مجزرة واحتلال البلاد، تمامًا كما فعلوا هنا". 

أسلوب أردوغان المتسلط هو السبب الرئيسي للقمع الإعلامي ونظامه الإسلامي الفاشي وهذا التحدي لم يمر دون أن يلاحظه أحد. إن القمع الإعلامي هو السبب الرئيسي في القلق الدولي المتزايد من أسلوب أردوغان المتسلط بشكل متنامى. وقد تم سجن أكثر من 150 صحفياً، كثير منهم بتهم إرهابية ملفقة، في أعقاب الانقلاب الفاشل في يوليو/ تموز 2016.

والانتقادات الموجهة للعملية التركية داخل عفريين هي على رأس قائمة المخالفات، وهذا هو السبب في ما تتعرض له صحيفة ليفينت التى تتابع أردوغان. وقال ليفينت جالسًا وراء مكتب فوضوي مكدسًا بالكتب: "إنها جريمة أن تكون شخصًا جيدًا في تركيا لأنه سيتم سجنك، وجريمة وإذا قلت لا للحرب في سورية، وأنا ضدّ أردوغان ونظامه الإسلامي الفاشي. ولماذا بدأ هذه الحرب؟ لأنه يحتاج لهذه الحرب لتعزيز سلطته".

وتعتبر "أفريكا" هي واحدة من 20 صحيفة يومية منتجة في شمال قبرص، الجمهورية الانفصالية حيث قامت أنقرة بترك 35 ألف جندي منذ غزوها استجابة لانقلاب استهدف الاتحاد مع اليونان في عام 1974. وتعمل الصحيفة على ميزانية بسيطة حوالي 2000 دولار. وحتى وجودها على شبكة الإنترنت محدود، حتى بين القبارصة الأتراك. ويوجد مكتبه الخاص في ممر مظلم طويل مظلم مزين بصور لتشي جيفارا وأبطال يساريين آخرين مثله، وهو البالغ من العمر 70 عاماً، الذي تم إقالته ووضعة على الهامش.

المحررون سعداء لأنهم يكتبون بوضوح ودون تجميل وتعرضت الصحيفة لهجوم مروع بسبب ذلك وكانت "أفريكا" في الأصل تسمى أفروبا (أوروبا) ولكن تم تغيير اسمها بعد أن أجبرها نظام الشمال المتشدد آنذاك على الإغلاق في عام 2001. وقال ليفانت متأثراً "أردت أن أسميها نيو أفروبا، لكنهم لم يسمحوا لي بذلك، لذا سميتها أفريكا لتعبر عن قواعد الغاب هنا، والمحررون سعداء لأننا نكتب كل شيء بوضوح دون تجميل وهذا دور الصحافة الحقيقية"، وقد احتشد القبارصة الأتراك حوله. وبينما يسعى أردوغان إلى سحق المعارضة في الفترة التي تسبق الانتخابات التشريعية والرئاسية في يونيو/ حزيران ، فإن الكثيرين يشعرون بالقلق من أن أفريكا يجب أن تغلق. وفي غضون ساعات من إصدار الأمر بالهجوم على عفرين، تحدث الرئيس التركي في مسيرة وندد بالصحيفة بأنها "رخيصة".

وانتقد الصحيفة لمقارنته بالهجوم السوري على تصرفات تركيا في عام 1974 وحضّ "إخوانه في شمال قبرص على تقديم الرد الضروري لدعمة ضد تلك الصحيفة". وفي اليوم التالي، تعرض مقر أفريكا في الطابق الأول لهجوم عنيف بينما كان المتظاهرون يلوحون بالعلم، وكانوا يلقون الزجاجات والحجارة. وأثار رئيس الوزراء التركي بينالي يلديرم، مرة أخرى قضية أفريكا في شهر مارس/ أذار، حيث ناشد نظيره القبرصي التركي توفان أرهورمان أن يسيطر على "الأصوات غير السارة".

ليفانت فخور بأن الصحيفة هي الوحيدة باللغة التركية التي تكتب عما يحدث في عفرين وكل ذلك يترك ليفانت الذي ولد وترعرع في الجزيرة عندما كانت مستعمرة بريطانية أذهله قليلاً حيث قال: "من الجنون أن هذا الرجل القوي يكون خائفاً من مثل هذه الصحيفة الصغيرة"، "أنا فخور جداً بأننا الصحيفة الوحيدة باللغة التركية التي تكتب عما يحدث حقاً في عفرين".

ولا يزال المبنى الذي هو مقر صحيفة أفريكا يحمل ندبات من الهجوم. ولأكثر من شهر بعد حادث الهجوم عليها، كانت نوافذ مكتب لفيانت محطمة ومغطاة باللوح خشبية سميكة، مما أجبر الموظفين على العمل في شبه الظلام.

وكانت الشرفة التي حاول المتظاهرون دخولها صغيرة. ولا يزال هناك دماء على الجدار وجلد في الباب الأمامي للمكتب، وهو تذكير صارخ بالرصاص الذي اخترقها في عام 2011. ويملك ليفانت الآن شاشة CCTV على مكتبه حتى يتمكن من مراقبة المدخل الرئيسي. منذ الهجوم في يناير/ كانون الثاني الماضي، وجاء للعمل مع بندقية. وقال: "اعتقدت أنه ستكون هناك معركة هنا إذا عادوا مرة أخرى".

وقال إنه ما زال يشعر بالصدمة من أن الشرطة قد استغرقت وقتاً طويلاً حتى تُوقف الاعتداء نظراً لموقع المبنى بين البرلمان والمكتب الرئاسي والسفارة التركية. وردت الشرطة فقط عندما تدخل رئيس شمال قبرص مصطفى أكينجي. الذى استنكر الهجوم بوصفه اعتداء على حرية التعبير.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكاتب سينار ليفانت يندد بسياسة أردوغان القمعية ضد الصحافيين الكاتب سينار ليفانت يندد بسياسة أردوغان القمعية ضد الصحافيين



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 06:23 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي علامات تدل على تعرض طفلك للتحرش الجنسي

GMT 04:37 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

وفاة مواطن إثر حادث سير في رأس الخيمة

GMT 16:28 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

طرح التريلر الأول للجزء الجديد من "Pirates of the Caribbean" لـ"جوني ديب"

GMT 23:08 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الجامعة الأميركية تستضيف يوم التذوق لدعم المنتج الوطني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates