الرئيس الأميركي يفقد حلفائه تباعًا بسبب سياسته الخارجية
آخر تحديث 15:37:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أبرزها الصراع مع كوريا الشمالية وإيران والتقرب من روسيا

الرئيس الأميركي يفقد حلفائه تباعًا بسبب سياسته الخارجية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي يفقد حلفائه تباعًا بسبب سياسته الخارجية

التقي دونالد ترامب الملك السعودي سلمان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الرياض
واشنطن ـ يوسف مكي

يبدو أن تأثير الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على العلاقات الدولية سيتم تدريسه للأجيال المقبلة، ولكن أولا علينا البقاء على قيد الحياة من أجل ذلك، وسط انزلاق سياسته نحو اثنين من الصراعات الرئيسية، ونتيجتهما متوقعة سلفا. ويؤكد خبراء الأسلحة النووية وقوع تدمير متبادل، وزيادة بعض الأخطار على أي حال، إذا وقع اشتباك مع كوريا الشمالية، وهو ما كانت تخشاه الإدارة الأميركية السابقة، ولكن ترامب الآن يميل إلى الصراع مع آسيا والشرق الأوسط، وسط عدم اهتمامه بشأن تغير المناخ وهو عائق كبير أمام جهود إنقاذ هذا الكوكب.

وفيما يتعلق بكوريا الشمالية، حين اجتمع ترامب مع الرئيس السابق باراك أوباما، حذر الأخير ترامب من التهديد الذي يشكله البرنامج النووي لكوريا الشمالية، وكان حينها زعيم كوريا الشمالية، كين جونغ أون، على الطريق الصحيح لصنع الصالروخ البالستي العابر للقارات برأس حربي نووي، ولكن ترامب غرد على "تويتر" قائلا " لن يحدث ذلك!"، ولكن فعلها جونغ، والآن لدى بيونغ يانغ قنبلة هيدروجينية، وصواريخ يمكنها الوصل إلى واشنطن.

وفي هذا السياق، خرج ترامب ليهدد بتدمير كوريا الشمالية، وسط تهدئة من وزير خارجيته جيمس تيلرسون، وتحدث مستشار الأمن القومي، ماكماستر، عن حرب وقائية، واعتبر البيت الأبيض أن كوريا الشمالية المسلحة نوويا لن تكون قابلة للردع، وبالتالي يجب مواجهتها عسكريا مهما كانت المخاطر، ويرى المراقبون الكوريون أن فرصة الصراع تتزايد في الأشهر المقبلة بنحو 50%، وهذه ليست احتمالات جيدة لنتائج هذا الصراع المرعبة.

وتأتي الصين، حيث يريد ترامب تحقيق هدفين مع بكين وهو في صميم الصراع معها، فهو يسعى لجعلها مركزا تجاريا للولايات المتحدة وساحة معركة لسياسات أميركا، وأيضا مساعدة واشنطن في كبح جماح كوريا الشمالية، ولكن كيف سيحقق ترامب ذلك ومن بين أولياته تشكيل الكثير من الجغرافيا السياسية في شمال شرق آسيا، ويذكر أن قرار الحكومة الصينية ببدء بناء مخيمات اللاجئين يشير إلى أنها تخطط لأنهيار النظام في بيونغ يانغ أو الحرب على شبه الجزيرة الكورية.

وتعد إيران من بين الأولويات الخارجية لترامب، فالعداء تجاهها من بين أحد الثوابت في سياسة ترامب الخارجية، ويبدو ذلك رغبة من ترامب في الابتعاد عن نهج أوباما تجاه طهران، خاصة بعد الاتفاق النووي في 2015، وتخفيف العقوبات، حيث رفض ترامب توثيق الاتاق في أكتوبر/ تشرين الأول، وهذا سيضع ترامب وإدارته في مواجهة مع إيران، تاركا حلفاء واشنطن التقليدين في أوروبا بعيدا، لرغبة الرئيس الأميركي في التحالف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ونظيره الإماراتي، محمد بن زايد، والذي يرغب في تراجع النفوذ الإيراني في منطقة الخليج.

ويشكل ترامب ونتنياهو وبن سلمان محورا ضد سورية، ولمن ليس لديهم خطة حقيقة لمنع إيران من التقدم في دمشق حيث تتوسع، خاصة مع تراجع خطوات روسيا هناك، ومن المتوقع أن تتوسع طهران بشكل أكبر في سورية، خاصة في مرحلة إعادة بناء الجيش السوري ومشاركة حزب الله اللبناني في ذلك. وتتواجد القوة الإيرانية في قلب أفغانستان وفي جنوب لبنان مما سيعيد تشكيل خريطة الشرق الأوسط، وسيكون ذلك من أهم العواقب طويلة الأمد للولايات المتحدة، بجانب التحديات في العراق، وسيكون عام 2018 أكثر عداءا لواشنطن، خاصو في محاولاتها لأحتواء توسع طهران.

وتظهر روسيا على خريطة السياسة الخارجية الأميركية، ليظهر الخلاف بين فريق ترامب بشأنها، حيث رغبة ترامب في تقديم تنازلات لتحسين العلاقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ليتضح أن ترامب على خلاف مع معظم مستشاريه الكبار حيال ذلك. وفي عام 2018، يمكن التنبؤ بحدوث شيئين، إما تفوق ترامب على فريقه وتغيير مستشاريه بأكثرهم تأيديا لروسيا، أو عدم انتخاب بوتين لفترة رئاسية جديدة، وفي كلتا الحالتين يصعب وقف سباق التسليح بين البلدين.

وتظهر العلاقات الأميركية الأوروبية، وتأمل حكومة المملكة المتحدة في إقامة علاقات خاصة جدا مع واشنطن بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، ولكنها اصطدمت بشخصية ترامب، حيث يزيد من الخوف من الإسلام في بريطانيا، مما دفع رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، إلى توبيخه، وفي الوقت نفسه، أجبرت الخلافات العميقة حول إيران وكوريا الشمالية وتغير المناخ، إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، وأنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، على رسم مسار أوروبي مستقل بشأن القضايا العالمية بعيدا عن الولايات المتحدة الأميركية، ومن المرجح أن يتسع هذا الاختلاف في عام 2018.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الأميركي يفقد حلفائه تباعًا بسبب سياسته الخارجية الرئيس الأميركي يفقد حلفائه تباعًا بسبب سياسته الخارجية



GMT 15:30 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

جنوب السودان يحتفل بتوقيع اتفاقية سلام جديدة بين كير ومشار

GMT 15:45 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يواجه برفض رسمي لزيارة "بيتسبرغ" بطلب من الأهالي

GMT 14:33 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

نكسة انتخابية جديدة لحزب ميركل في ولاية "هيسا"

GMT 15:37 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين "جنون"

فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 12:46 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

سيلين ديون تتألَّق بتصميم عصري جريء من "شانيل"

GMT 19:59 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بسحر الإقامة في فندق "Amanfayun" في هانغتشو الصينية

GMT 11:35 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية وفعالة للتخلص من بقع الوجه الداكنة

GMT 04:11 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

الأحذية المربعة ترند في 2020

GMT 12:17 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

امرأة بريطانية ترفض قصّ وغسيل شعرها منذ 20 عامًا

GMT 19:08 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

رسالة إلى من يهمه الأمر...

GMT 07:23 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

منتخب السعودية يهزم الكويت في افتتاح "خليجي 23"

GMT 05:58 2014 الأربعاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

أول شجرة تنتج طماطم سوداء وبيضاء في بريطانيا

GMT 14:21 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسرع طريقة لاتباع نظام غذائي جديد لفقدان الوزن

GMT 22:23 2021 الأحد ,26 أيلول / سبتمبر

تنسيقات أزياء المحجبات بألوان خريف 2021

GMT 00:08 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

ميو ميو تطلق مجموعة إكسسوارات احتفالاً بالعام الجديد

GMT 02:43 2020 الخميس ,13 آب / أغسطس

توقعات برج القوس خلال شهر آب / أغسطس 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates