أرفض الاعتماد على النسق التقليدي وأحب الحداثة
آخر تحديث 20:42:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الفنان التشكيليّ محمد المنتصر لـ"صوت الإمارات":

أرفض الاعتماد على النسق التقليدي وأحب الحداثة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أرفض الاعتماد على النسق التقليدي وأحب الحداثة

الفنان التشكيلي محمد المنتصر
مراكش ـ ثورية أيشرم

أكَّد الفنان التشكيلي، والمدرس في شعبة الفنون التطبيقية، في مدينة الصويرة المغربية، محمد المنتصر، أن بدايته مع الفن التشكيلي كانت في السنوات الأولى في المرحلة الإعدادية، ولافتًا إلى أن تشجيع الأهل جعله يحقق نتائج إيجابية، فضلا عن تميزه في أعماله عن أقرانه.
وأضاف محمد المنتصر لـ"صوت الإمارات"، أن المنافسة الشرسة التي عاشها في بداية حياته، جعله يحب الفن التشكيلي، مبينًا أنه يعمل على إدماج الحروف داخل اللوحة الفنية في نسق معاصر برؤية جديدة، وهو مجال يعتمده الفنانون التشكيليون في المشرق العربي.
وأشار إلى أن "الصورة الجمالية للعمل الفني الذي أقوم به واعتمادي في اللوحات على الخروج بعيدًا عن النسق التقليدي يمنح اللوحة روحًا جديدة ولمسة متميزة". 
وأبرز أن هذا الفن يلقى إقبالا كبيرًا من طرف الجمهور، بسبب اختلافه عن الأعمال التقليدية، مستدلا على المعرض التشكيلي الذي نظمته جمعية "الخطاطين"، الذي أقيم في المكتبة الوسائطية في مسجد الحسن الثاني في مراكش، حيث عمل مناصفة مع الخطاطين، على دمج الحروف العربية. ولفت إلى أنه تأثر في بداية حياته بالفن المشرقي أكثر من غيره، مسترسلاً حديثه بالقول "وجدت نفسي أميل بشكل كبير إلى الفن التشكيلي الحديث على اعتبار أنه يمكن الفنان من المعايشة، واستنتجت أن الفن هو الذي تفرضه المرحلة الحياتية التي نعيشها ويخرج من القالب المعتاد الذي قضى فيه حقبة زمنية ليتجنب الرتابة والتكرار والملل".
وتابع "الفن التشكيلي عرف تطورًا في مجالات عدة، ويمكن أن نضع فاصلا بين العمل الفني وبين المؤثرات التي تساهم في تكوين شخصية الفنان وتؤدي إلى خلق تلك الأحداث التي منها يستقي أفكاره وإحساسه حتى يتمكن من رسم اللوحة التشكيلية ، فلا يمكن أن نعيش في العصور الوسطى ونحن في سنة 2014 ولا يمكن التشبث بالقرون القديمة ونطلب من الفنان أن يكون انطباعيا ويملك نظرة بدائية أو بنيوية، فهذه عبارة عن تيارات فنية لم تأت عن طريق الصدفة وإنما جاءت بفضل تأثيرات اقتصادية واجتماعية وسياسية وتكنولوجية ساهمت بشكل كبير في خلق فن حديث مواكب للعصر والأحداث بكل ما في الكلمة من معنى ."
وقال إنه يشارك في معارض فردية في مدينة الصويرة، فضلا عن المعاهد الثقافية في عدد من المدن المغربية منها أسفي والجديدة ومراكش، وكذلك مشاركته في المعارض الجماعية داخل المدينة وخارجها وآخرها كانت خلال المهرجان الدولي للخطاطين الذي احتضنت فعالياته مدينة الشارقة.
واستطرد حديثه بالقول "الفن الذي أقدمه ليس للمغاربة فحسب، بل للأشخاص كلهم من الجنسيات والأعمار المختلفة، كما أنه كباقي فنون الحياة أستقطب به الإنسان عمومًا، بعد أن جاءت تيارات جديدة حولته من فن نخبوي إلى فن موجه للشرائح كلها".
واختتم بالقول "تجربتي الفنية جعلتني أعشق وأعتمد الألوان كلها، لا أستثني لونًا معينًا، وأحب أعمالي عندما أنظر إليها، والناس ألوان والأذواق ألوان، وهذا المبدأ الذي أعتمد عليه لإطلاق العنان إلى فرشتي".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرفض الاعتماد على النسق التقليدي وأحب الحداثة أرفض الاعتماد على النسق التقليدي وأحب الحداثة



عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها

كيندال جينر وبيلا حديد تتألقان بإطلالة مميزة في أسبوع الموضة في ميلان

ميلان - صوت الامارات
عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها لموسم خريف وشتاء 2020 خلال أسبوع الموضة في ميلان، وهي المرة الأولى التي تظهر فيها خطها بالكامل، والذي شمل 91 قطعة، حيث قادت Donatella التشكيلة مع مجموعة LBDs الكلاسيكية وهى مجموعة من الفساتين القصيرة اللامعة، التي تشبه في تصميمها الساعة الرملية وارتدتها كيندال جينر وبيلا حديد خلال هذا العرض. ووفقًا لموقه "harpersbazaar" فقد تم تزويد جميع الفساتين بحلى كبيرة الحجم وقفازات جلدية وحقائب clutches إما مزينة بشعار Versace أو بقطع ذهبية مميزة. أصبح العرض مزيجاً عائدًا إلى المدرسة القديمة الخاصة بالدار، من خلال الفساتين القصيرة التي أبهرت الجميع، فضلًا عن سير العارضات على المدرج وسط شاشات 3D. كانت المجموعة تمزج بين الأزياء الكلاسيكية من خلال البدل الرسمية والفساتين السوداء وتشكيلة الملاب...المزيد

GMT 06:02 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

برشلونة يتوصل للتعاقد مع بديل عثمان ديمبلي

GMT 05:33 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

ميلان يعبر تورينو بهدف ريبيتش في الدوري الإيطالي

GMT 22:15 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

قمة نارية بين ميلان ويوفنتوس في «سان سيرو»

GMT 04:35 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

سلتا فيغو يخدم برشلونة بتعادله مع ريال مدريد

GMT 23:04 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

تأهل سان جيرمان وليون لقبل نهائي كأس فرنسا

GMT 23:00 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

بلباو يعبر غرناطة بهدف ويداعب نهائي كأس الملك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates