الفلسطيني سليم الريس يجعل من هوايته مصدر رزق في غزّة
آخر تحديث 00:22:13 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كشف لـ"صوت الإمارات" عن مقتنياته في "خان الأنتيكا"

الفلسطيني سليم الريس يجعل من هوايته مصدر رزق في غزّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الفلسطيني سليم الريس يجعل من هوايته مصدر رزق في غزّة

مشغولاتٍ نحاسيةٍ وفخارية تعود إلى عصورٍ قديمة
غزة – حنان شبات

عكف سليم الريس في محله الصغير وسط سوق الزاوية القديم، في مدينة غزة، على اقتناء أقدم الحاجيات، مثل العملات النادرة والطوابع البريدية، فضلاً عن أقدم المجلات العربية ومشغولاتٍ نحاسيةٍ وفخارية، تعود إلى عصورٍ قديمة، ما دفعه إلى افتتاح ما يٌعرف بـ"خان الأنتيكا".

وأوضح الريس، في حديث إلى "صوت الإمارات"، أنّه "افتتح هذا الخان منذ 30 عامًا، حيث يبيع فيه القطع النادرة من تماثيل نحاسية وشمعدان وعملات قديمة، وتحف وروايات نادرة، مثل روايات الأدب الإنجليزي لترتشر وبازل، والتي لا توجد في المكتبات العادية، وراديوهات تيلفانك الألمانية القديمة الصنع، وصناديق الأرابيسك، والغرامافون (جهاز تشغيل الاسطوانات القديم)، وغيرها من التحف والقطع النادرة".

وأبرز الريس أنّه "كان مولعًا بهواية اقتناء الحاجيات القديمة منذ الصغر، ما دفعه بقوة أن يفتتح الخان الخاص به، ليكون بجانب هوايته مصدر رزق له". 

وأشار إلى أنه "عمل على شراء كل ما تقع عليه عينه من قطع أو أشياء فريدة وغريبة ووضعها بالخان، سواء الموجودة في غزة، والتي كان يحتفظ بها بعض كبار السن، أو التي كانت تٌجلب للقطاع من الخارج كمصر وليبيا والأردن وغيرها".

ولفت الريس إلى أنّ "المقتنيات والقطع الموجودة لديه في الخان متنوعة، حيث يوجد تمثال خشبي قديم لمريم العذراء، ومجسم لأبو الهول، وتحف فرعونية، ومشغولات خشبية أفريقية، فضلاً عن قوارير من الفخار، وتحف مزخرفة وصبابات قهوة نحاسية قديمة".

وبيّن أنَّ "العملات الموجودة في الخان قديمة جدًا ومتنوعة، فمنها عملات مصرية تعود لأيام الملكين فؤاد وفاروق، ويوجد عملات روسية، ترجع لعهد القيصرية، إضافة إلى نقود قديمة لدول عدة، وحقب زمنية قديمة، ومشغولات وقطع فخارية، تعود للعصور البيزنطية والرومانية".

وأكّد أنّ "الحصار وإغلاق المعابر أضرّ كثيرًا بعملية البيع في الخان، لمنع السياح والوفود الأجنبية من دخول القطاع، كما كان في السابق"، لافتًا إلى أنَّه يتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة، وكان يستخدمها  ليشرح لزبائنه الأجانب عن ما يحتويه محله، فهو حاصل على شهادة آداب باللغة الإنجليزية من جامعة الأزهر في غزة".

وكشف أنّ "أصحاب المحلات يعانون من ضيق الحال الاقتصادي بسبب قلة مرتادي هذه المحلات، والمهتمين بشراء القطع القديمة"، مطالبًا وزارة السياحة والآثار، ووزارة الثقافة، بالاهتمام، بصورة أكبر، بهذه المقتنيات والقطع النادرة، وأن تقدم لهم الدعم المناسب، حتى لا تضيع مثل هذه المهن في غزة وتندثر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطيني سليم الريس يجعل من هوايته مصدر رزق في غزّة الفلسطيني سليم الريس يجعل من هوايته مصدر رزق في غزّة



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates