بحث يثبت تعرّض رمسيس  الثالث لاغتيال بعد بتر ابهام قدمه
آخر تحديث 17:45:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بمؤامرة من زوجته لتنصيب ابنها بدلًا من أمون

بحث يثبت تعرّض رمسيس الثالث لاغتيال بعد بتر ابهام قدمه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بحث يثبت تعرّض رمسيس  الثالث لاغتيال بعد بتر ابهام قدمه

مومياء الفرعون رمسيس الثالث
لندن - سليم كرم

كشف بحث جديد عن المومياء الملكية للفرعون رمسيس الثالث عن تعرضه للهجوم من قبل عدة مهاجمين فى وقت واحد، حيث تم الهجوم عليه من جميع الجهات بأسلحة مختلفة، وفضلا عن تعرض الفرعون للذبح كشفت تقنيات التصوير المتقدمة عن قطع إصبع الإبهام في قدم الفرعون، وربما أخفى المحنطون المصريون الإصابة عمدا.

وبيّن كتاب جديد بعنوان "فحص الفراعنة: التصوير المقطعى للمومياوات الملكية من عصر الدولة الحديثة " لعالم المصريات زاهى حواس وطبيبة الأشعة سحر سليم في جامعة القاهرة هذه النتائج الحديثة، وقام فريق من الباحثين بالمسح الضوئي للمومياء باستخدام التصوير المقطعي المحوسب، وتمكنوا من العثور على أدلة جديدة مرتبطة بمؤامرة قديمة لقتل رمسيس الثالث حسبما أفاد موقع Live Science.

وأظهرت بحوث سابقة لفريق الباحثين أن سبب وفاة الفرعون رمسيس الثالث تمثّل فى قطع حلقه بسكين حاد مع قطع قصبته الهوائية والمرئ، ما من شأنه أن يؤدي إلى وفاته فورا، ووجد فريق الباحثين الأن أن الفرعون أصيب بأنواع مختلفة من الأسلحة في وقت قريب من وفاته ما يشير إلى تورّط أكثر من مهاجم.

وأكّدت  سحر سليم لموقع Live Science أن إصبع إبهام قدم الفرعون قٌطع بفأس وهو ما يمكن تحديده من خلال شكل عظام القدم المكسورة، وافترض الباحثون وجود معتد أخر نتيجة إحداث هذا الجرح بأداة مختلفة، حيث استخدم أحد المهاجمين في المقدمة فأسا" أو سيفا" بينما استخدم مهاجم أخر من الخلف سكينا" أو خنجرا"، ويبدو أن المحنطين حاولوا إخفاء الأضرار التي لحقت بإبهام قدم الفرعون.

ولم تكشف محاولات إزالة غلاف المومياء فى أخر 1800 عن القدمين اللتين كانتا مغموستين فى طبقات سميكة من الضمادات المغطاة بمادة صمغية، واشتملت الجثة على مواد تعبئة تحت الجلد لتجميل الفرعون للحياة الآخرة، وحكم رمسيس الثالث الدولة الحديثة فى مصر من عام 1186 حتى 1155 قبل الميلاد.

وبيّن موقع Live Science أن الوثائق القديمة تكشف عن واحدة من زوجات الفرعون وتدعى "تيي" سعت إلى اغتياله لتنصيب نجلها "بينتاوير" على العرش، وكان بينتاوير أخ غير شقيق لآمون أول ابن للفرعون، وتآمرت تيى بالاشتراك مع الموظفين والإداريين وغيرهم من أفراد الأسرة المالكة لقتل رمسيس الثالث والإطاحة بخلفه من أجل تعيين بيتاوير، وقُتل الفرعون وتم جلب المتآمرين للمحاكمة وإعدامهم جميعا بما فى ذلك بينتاوير وتيي، وأصبح الفرعون أمون رمسيس الرابع بعد توليه العرش.

وأشارت وثائق البردي إلى خطط اغتيال الفرعون رمسيس الثالث إلا أنه لم يكن هناك أى دليل على نجاحها حتى التصوير المقطعي المحوسب عام 2012 والذي كشف عن قطع حنجرة الفرعون، وباستخدام هذه التقنية نجح الباحثون في فحص المومياوات الملكية من الأسرة 18 وحتى الأسرة 20 والتي يعود تاريخها إلى عامى 1543 و1064 قبل الميلاد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحث يثبت تعرّض رمسيس  الثالث لاغتيال بعد بتر ابهام قدمه بحث يثبت تعرّض رمسيس  الثالث لاغتيال بعد بتر ابهام قدمه



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates