شيماء عبد العال تبتكر طريقة جديدة تجعل الأطفال يعشقون الحكايات
آخر تحديث 00:02:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضحت لـ"صوت الإمارات" أن هدفها غرس قيم المبادئ والأخلاق

شيماء عبد العال تبتكر طريقة جديدة تجعل الأطفال يعشقون الحكايات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - شيماء عبد العال تبتكر طريقة جديدة تجعل الأطفال يعشقون الحكايات

كاتبة قصص الأطفال شيماء عبد العال
القاهرة - شيماء مكاوي

كشفت كاتبة قصص الأطفال شيماء عبد العال عن ابتكارها شكل جديد من قصص "حكايات ما قبل النوم" للأطفال. وذلك بعد ان قرَرت العودة مرة أخرى للكتابة وتأليف قصص مناسبة لعقلية وتفكير طفل هذا الجيل، مضيفة "قررت انشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي الـ "فيسبوك" باسم (حواديت قبل النوم) أقدَم من خلالها القصص ذات المحتوى الحديث الذي يتناول سلوكيات، وأخطاء يقع فيها الأطفال لتصل إلى قطاع كبير من الناس، ويستفيد منها الكثير من الأطفال، فتعم الفائدة على الجميع، وكان هدفي الأساسي في هذه الصفحة أن نغرس في أطفال هذا الجيل قيم ومبادئ وأخلاقيات تربَينا نحن عليها قديما ولكنها فقدت في مجتمعنا الحالي".
 
وأضافت عبد العال في حديث خاص لـ "صوت الإمارات"، "استخدمت اللغة العامية البسيطة وليست المبتذلة واستعنت بصور توضيحية ذات صلة قوية بموضوع المتناول في القصة، واهتميت جدًا بالقراءة و البحث في كل ما يخص الطفل و نفسيته حتى اقدم عمل متكامل واقدم من خلال الحدوتة المعلومات الصحيحة،  واستطيع من خلال الحدوتة تقديم النصيحة للطفل، ولكن بشكل غير مباشر فتكون الحدوتة اكثر تأثيرا في الطفل، كما وجدت انه عندما يسمع الطفل الحدوتة عن طفل اخر مثله يمر بتجربة معينة أو يقع في خطأ معين و يتعلم درسا من هذه التجربة يكون تأثير ذلك أقوى بكثير من توجيه النصح المباشر مثل افعل ذلك او لا تفعل ذلك".
 
 
وتابعت حديثها قائلة "لقد وجدت ان الحواديت التي تلقيها الام على اطفالها بشكل يومي او اسبوعي لها أثر كبير في نفس الطفل فتخصيص الام لمساحه بسيطة من الوقت و لو 10 دقائق يوميًا قبل موعد نوم الطفل، تحتضن فيه الام طفلها و تروي على مسامعه الحدوتة بصوتها الدافئ يخلق جوًا من الحب و الحميمية بين الام و طفلها و تشعره بالمتعة والامان والاسترخاء والتأهب للدخول في نوم هادئ".
 
وأردفت الكاتبة شيماء عبد العال "تناولت في القصص التي قمت بكتابتها موضوعات جديدة وسلوكيات جديدة على مجتمعنا وكان هدفي منها توعية اطفال هذا الجيل منها مثل ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال وذلك في قصة بعنوان (جسمي بتاعي انا وبس) ولقد لاقت هذه القصة قبولًا كبيرًا جدًا عند كثيرين، وقاموا بشكري لان هذا الموضوع شائك وكانوا لا يعرفوا كيف يقومون بشرحه وتبسيطه لأطفالهم بطريقه لا تتسبب لهم في الخوف او الرعب، وتناولت ايضا ظاهرة خطف الاطفال التي تزايدت في الآونة الاخيرة وذلك من خلال قصة "مودي ولد ذكي".
 
واستطردت "حتى الافكار القديمة تناولتها بطريقة جديدة تماما وأقوم بطرحها وسردها بطريقة، مناسبة لعقول اطفال هذا الجيل لأننا يجب ان نحترم عقولهم، مثل حث الاطفال على التحلي بالأمانة والبعد عن الغرور والتكبر والا نتسرع في الحكم على الاخرين، وعدم تقليد الالفاظ القبيحة التي قد يسمعها الاطفال في الشارع.
 
وأشارت الكاتبة إلى أن "بعض من هذه القصص كان ابطالها اطفال بنات واولاد واخرى كانت ابطالها من الحيوانات كنوع من التغيير حتى لا يصاب الطفل بالملل. ومن هنا استطعت أن أدخل مفهوم جديد لقصص الأطفال يتناسب مع الجيل الجديد جيل التكنولوجيا والذي لم يعد يهتم بالقراءة والقصص. كما تنصح شيماء الأمهات بضرورة اهتمام الأم بقصص الأطفال وأن تحكي لطفلها حكايات ما قبل النوم حت تنمي حواسه وتحببه في القراءة.
 
وبخصوص بدايتها في الكتابة تقول، "منذ الصغر وانا لدي موهبة كتابة القصص ووقتها كنت اكتب قصص قصيرة وبسيطة مناسبة لعمري. وعندما التحقت بكليه الاعلام جامعه القاهرة قسم اذاعه و تليفزيون استطعت ان اثقل هذه الموهبة و اطورها بدارستي للإعلام و قمت بتأليف و كتابة مسلسلات اذاعية و تسجيلها ايضا في استديوهات الكلية وبعد تخرجي  تزوجت وكونت اسرة و رزقني الله بسلمي و عمر  ومن هنا دفعتني الامومة مرة ثانية للكتابة والتأليف كانت بنتي كثير ما تطلب مني احكي لها الحواديت ليلا قبل النوم".
 
وختمت "وقتها كنت اقوم بشراء القصص لها من المكتبات وأبحث لها عن حواديت علي المواقع الإلكترونية المختلفة و كانت تواجهني بعض المشكلات في ذلك كباقي الامهات ان اغلب هذه القصص تكون مكتوبة باللغة العربية الفصحي و تحتوي علي كلمات و مصطلحات قد يصعب على الطفل فهمها و كنت اضطر اللي قرائه فقرة فقرة ثم اقوم بإعادة حكيها باللغة العامية البسيطة، واكتشفت بالتدريج ان محتوى هذه القصص لم يعد مناسب او مواكبا للجيل الجديد جيل التكنولوجيا و الانترنت. 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيماء عبد العال تبتكر طريقة جديدة تجعل الأطفال يعشقون الحكايات شيماء عبد العال تبتكر طريقة جديدة تجعل الأطفال يعشقون الحكايات



إطلالات حفل جوائز الغولدن غلوب على مر الزمن

باريس - صوت الإمارات
على مرّ السنوات، تحوّلت مناسبة حفل جوائز الغولدن غلوب The Golden Globe Awards من حفل تكريمي للفنانين والممثلين على أعمالهم، إلى حفل ينتظره عشاق الموضة حول العالم للتمتّع بإطلالات حفل الغولدن غلوب للنجمات على السجادة الحمراء والتي تتميّز كل عام بالأناقة والسحر وتحمل توقيع أشهر وأهم دور الأزياء العالمية.جمعنا لكن مجموعة من أجمل إطلالات حفل الغولدن غلوب على مرّ الزمن، قبل إنتشار فيروس كورونا الذي حرمنا من التمتّع بالمهرجانات الكبيرة، والتي إن كانت تحصل فبحضور محصور أو تحوّلت إلى حفلات إفتراضية. تركت العديد من النجمات علامات فارقة لا تُنتسى في عالم الموضة من خلال إطلالات حفل الغولدن غلوب، مثل جينيفر لوبيز التي تخطف الأنظار تقريباً كل عام دون إستثناء بإطلالاتها الساحرة، فيما أحدثت بعض النجمات صدمة على السجادة الحمراء بإطلا...المزيد
 صوت الإمارات - ديكورات غرف نوم باللون الرمادي والخشب الطبيعي

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 02:01 2015 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

ضيِّقي فتحة المهبل للحصول على متعة جنسية أكبر

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 23:14 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطة الحكومة في هيكلة قطاع الأعمال العام

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 01:04 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

إسماعيل مطر يشارك في تدريبات المنتخب بـ " قناع وجه"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates