محمد الضمور يُبيّن سبب فكرة مسرح الخميس
آخر تحديث 23:23:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكد لـ"صوت الإمارات" أنه يكون "رئة" لعُمان

محمد الضمور يُبيّن سبب فكرة "مسرح الخميس"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محمد الضمور يُبيّن سبب فكرة "مسرح الخميس"

المخرج محمد الضمور
عمان _ ايمان يوسف

أكد مدير مديرية المسرح والفنون الأردني المخرج محمد الضمور أن فكرة مسرح الخميس الذي بدأ عروضه قبل أسبوعين جاءت لنشر ثقافة الفرح والإبداع والجمال مؤكدا أنها السلاح الأنجح لمواجهة الأفكار الظلامية والتطرف والجهل. وأضاف "الضمور" أن الأردن يعاني من عدم وجود مسارح منتظمة مشيرا إلى أن فكرة المسرح تكمن في عرض فني كل يوم خميس على اعتبار أن المسرح هو أبو الفنون لافتا إلى أن العروض ستكون متنوعة أيضا وتشمل بعض الفرح كالأفلام المدروسة المناسبة للعائلات والأغاني التراثية  والستاند أب كوميدي والفنون الشعبية وغيرها من الفنون المنتقاة بعناية موضحا عدم اقتصار العروض على المحلية وقد يكون هناك بعض العروض العربية.

وأشار الضمور في حديث إلى "صوت الإمارات" إلى أن العروض المجانية ستقدم للجمهور الأردني على مسرح أسامة المشيني وسط العاصمة عمان لما يحمل هذا المسرح من أهمية كونه الأقدم في الأردن إضافة إلى أن هذا المسرح احتضن العديد من الفنانين لتقديم مسرح جاد وهادف. وأوضح الضمور إلى أن لجنة مكونة من سبع اشخاص خبراء في المسرح ستختار أعمالًا فنية قيمة موضحا أن هناك عروض مسرحية ذات قيمة فنية وفكرية تشارك بالمهرجانات ولا تعرض سوى عروض محدودة جدا، وعليه فإن مسرح الخميس سيكون منبرا لهذه المسرحيات، ومساحة متاحة لجمهور أكبر. وبالطبع سيكون هناك اختيار دقيق للعروض المشاركة، وفق معايير فنية وفكرية عالية.

ونوّه الضمور إلى أن  الهدف من هذا التنوع لهذا العام، هو تشكيل نواة حقيقية لمسرح يومي، لتحقيق الحلم بهذه الحالة الثقافية المتقدمة التي تقدم للجمهور الأردني المتعة الفكرية والبهجة. ويُعيد المخرج محمد الضمور مدير مديرية المسرح والفنون إحياء الفكرة، وبصمت مع بداية هذا العام، ويقدمها إلى وزير الثقافة نبيه شقم، الذي يقتنع بالفكرة، و يطلب تنفيذها، ليكون عام 2017 تمرينا حيا لإعادة المسرح اليومي في السنوات المقبلة، وتكون البداية انواعا مختلفة من الفنون في كل خميس.

ويقول المخرج الضمور "إن الحاجة إلى المسرح نابعة بالأساس من ظاهرة كرستها المهرجانات المسرحية، وهي ازدياد الاقبال الجماهيري على حضور العروض المسرحية، وبالتالي فإنه من حق هذا الجمهور، ومن باب الحق بالمعرفة، ومن مسؤولية وزارة الثقافة، والمثقفين والفنانين، أن يكون هناك هناك نافذة مفتوحه لهذا الجمهور، ستكون إن شاء الله من خلال مسرح أسامة المشيني".

وعن اختيار هذا المكان تحديدا يقول الضمور، "إن المسرح يحمل اسم أحد فرسان الفن الأردني، وهو أسامه المشيني، وأنه من خلال هذا المسرح عبّر غالبية
الفنانين الأردنيين، من خلال البروفات أو العروض المسرحية. وختم حواره بأن مسرح الخميس، بشكله المقترح مبدأيا، احد روافد الثقافة الأردنية، ومساحة ثقافية تمثل رئة تتنفس منها عمان، وبشكل حقيقي، ومختلف عن حالات تجارية، تتخفى تحت عناوين ثقافية وإبداعية مكشوفة وزائفة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد الضمور يُبيّن سبب فكرة مسرح الخميس محمد الضمور يُبيّن سبب فكرة مسرح الخميس



أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة

ملكة إسبانيا تخطف الأضواء بفستان ارتدته العام الماضي في قصر لازارزويلا

مدريد - صوت الامارات
تألقت الملكة ليتيزيا، ملكة إسبانيا بفستان من الورود الذي ارتدته العام الماضي أثناء ظهورها في قصر لازارزويلا في مدريد مقر الإقامة الرسمي لملك إسبانيا.وارتدت الملكة ليتيزيا، 47 عاما، فستانا من الأزهار من العلامة التجارية المفضلة لها "هوجو بوس"، وارتدته لأول مرة في نوفمبر 2019. وكانت ليتيزيا تستضيف أعضاء مؤسسة TEAF الخيرية التي تقدم الدعم للعائلات المتأثرة بمتلازمة الكحول الجنينية، وهي تشوهات جسدية واضطرابات عقلية تحدث للجنين بسبب المستويات العالية من استهلاك الكحول خلال فترة الحمل.واستمعت ليتيزيا باهتمام إلى شهادات أعضاء الجمعية الخيرية وبعض الأطفال الذين عاشوا مع هذه الحالة. وتألقت الملكة الإسبانية بالزي المعاد تدويره بقيمة 646 دولارا، وأكملت الملكة إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة، حيث لم ترتدِ سوى أ...المزيد

GMT 08:59 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

ريال مدريد يتعثر أمام"سيلتا فيغو" وسقوط زيدان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates