إيهاب الرفاعي يوضح أن مكتبة الإسكندرية تشارك في كل المعارض
آخر تحديث 20:58:20 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

أعلن لـ "صوت الإمارات" الحفاظ على تاريخها برقمنة الكتب

إيهاب الرفاعي يوضح أن مكتبة الإسكندرية تشارك في كل المعارض

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إيهاب الرفاعي يوضح أن مكتبة الإسكندرية تشارك في كل المعارض

إيهاب الرفاعي مدير التسويق والمبيعات في مكتبة الإسكندرية
الشارقة ـ نور الحلو

أكد مدير التسويق والمبيعات في مكتبة الإسكندرية إيهاب الرفاعي، أن المكتبة هي جهة حكومية أنشأت، عام 2002، بقرار رئاسي، والهدف من إنشائها بشكلها الجديد، الجمع بين التراث، والتاريخ المصري والعربي، بشكل احترافي، لتكون مرجعًا لكل الباحثين، في الوطن العربي.

إيهاب الرفاعي يوضح أن مكتبة الإسكندرية تشارك في كل المعارض

وأضاف الرفاعي في تصريحات خاصة إلى "صوت الامارات "، قائلًا " نحافظ على تاريخ مكتبة الإسكندرية، من خلال رقمنة كل الكتب الموجودة في المكتبة، وبذلنا جهدًا كبيرًا حتى وصلت المكتبة إلى المرتبة الأولى من ناحية عدد الكتب الرقمية، التي تمتلكها". وأوضح وجود جهات كثيرة تدعم المكتبة، منها عربية، وأخرى أوروبية، ومصرية، إضافة إلى مجلس أمناء المكتبة، فضلًا عن الأمم المتحدة واليونسكو، وحاكم الشارقة في دولة الإمارات المتحدة الشيخ سلطان القاسمي، الذي يدعم المكتبة بكتب ومخطوطات نادرة.

إيهاب الرفاعي يوضح أن مكتبة الإسكندرية تشارك في كل المعارض

وتابع حديثه قائلًا "عندما تم افتتاح المكتبة في عام 2002، اعتمدت على نشر الكتب، وأصدر 550 عنوانًا لمكتبة الإسكندرية، وفي عام 2016، أصدرت المكتبة 30 عنوانًا جديدًا، تعتبر من أهم العناوين، واعتمدت آلية جديدة للكتب، ليتم تحويلها إلى أحدث البرامج، التي تحول الكتاب من ورقي إلى رقمي، وذلك من أجل إغناء المكتبة، وتوثيق الكتب المهمة".

إيهاب الرفاعي يوضح أن مكتبة الإسكندرية تشارك في كل المعارض

وكشف أن مكتبة الإسكندرية، تحتوي على أهم المخطوطات القديمة، من عام 500 هجرية، وتضم عددًا كبيرًا من أهم الكتب النادرة، إضافة إلى الكتب المكتوبة باللغة الفرنسية. وتطرق بالحديث إلى مجلة "ذاكرة مصر المعاصرة"، قائلًا "هي مجلة  تصدر كل ثلاثة شهور، منذ 2009، ولازالت تصدر إلى اليوم، وخرج منها  26 عددًا، وتتحدث عن مصر المعاصرة من أيام محمد علي، حتى  السادات، وتضم الإعلانات القديمة، وكل ما هو تاريخي وفني، ووثائق كل هذا من أرشيف مكتبة الإسكندرية، ويوجد هنا إصدار قديم من عهد الملك فاروق، يحمل أسم ذاكرة مصر الفوتوغرافية، وداخل الكتاب، صورًا قديمة لمصر من  1826، تعرض البيوت والشوارع، وأهم معالم مصر القديمة".

إيهاب الرفاعي يوضح أن مكتبة الإسكندرية تشارك في كل المعارض

وتهدف المشاريع إلى إخراج مجموعة من التحف الموجودة في القصور، ليراها المواطن العادي، ولاسيما بعض التحف الموجودة في المخازن، من أجل نشرها، ليتعرف الكل، على الفخامة التي توجد داخل القصور. وتحتوي المكتبة على أقسام كثيرة، مثل "فريق التصوير ويضم 50 فردًا من أجل توثيق القصور، والمواقع التاريخية، ومجلة ذاكرة مصر المعاصرة، ويهتم بها أكثر من  80 في المائة من الشباب، و20 في المائة من الناس التي كانت تعيش في الزمان، الذي نتحدث عنه، لاسيما أن الشباب تهتم بالمجلة، لأنها تحكي عن التاريخ، وذاكرة مصر، وأن المكتبة مجالاتها كثيرة وأقسامها كذلك كثيرة، بين فن الخط العربي، والبناء المعماري القديم.

إيهاب الرفاعي يوضح أن مكتبة الإسكندرية تشارك في كل المعارض

وأعلن الرفاعي أن مكتبة الإسكندرية تصدر مجموعة من الكتب من العربية إلى الفرنسية، والإنكليزية، مؤكدًا أن المكتبة هي التي تترجم الكتاب من لغات أجنبية إلى اللغة العربية. وأشار إلى أن المكتبة انتشرت بشكل كبير جدًا، فهي تحرص على المشاركة، في جميع المعارض الموجودة في الوطن العربي، مضيفًا "دورنا هو توصيل هذه الكتب للناس، في جميع الدول العربية، ومكتبة الإسكندرية حريصة على أن تصل هذه  الكتب إليهم، لا سيما توصيل الكتب التي تتحدث عن التاريخ.  وتعود شهرة مكتبة الإسكندرية القديمة لكونها أقدم مكتبة حكومية عامة في العالم القديم، ولاحتوائها على كل المخطوطات التاريخية والعلمية وقتها، وترجع عظمتها أيضًا إلى أنها حوت كتبًا وعلوم الحضارتين الفرعونية والإغريقية، وفيها حدث المزج العلمي والالتقاء الثقافي الفكري بين علوم الشرق وعلوم الغرب، فهي نموذج للعولمة الثقافية القديمة. وكان القائمين عليها فرضوا على كل عالم يدرس فيها أن يدع بها نسخة من مؤلفاته، ولأنها أيضُا كانت في معقل العلم، ومعقل البردي، وأدوات كتابة مصر، حيث جمع بها ما كان في مكتبات المعابد المصرية".

إيهاب الرفاعي يوضح أن مكتبة الإسكندرية تشارك في كل المعارض

وبيّن الكاتب الصحافي والمؤرخ محمد الشافعي، أنه بعد حرق مكتبة الإسكندرية القديمة، على يد يوليوس قيصر، راود حلم تجديدها المصريين في كل العصور، مضيفًا "أنها وُلدت من جديد في أكتوبر/تشرين الأول 2002، لتسترد مكانتها التي تبوأتها في قديم الزمان". وأوضح أن المكتبة أكثر من مجرد مبنى كبير ومبهر، فهي أيضًا مجمع ثقافي ضخم، تجتمع فيه الفنون مع التاريخ والفلسفة والعلوم. وجعلت منها الأنشطة المتعددة التي تقدمها للجمهور مكانًا للنقاش المفتوح، والحوار، والتفاهم.

ودشنت مكتبة الإسكندرية الجديدة في احتفال كبير، حضره ملوك ورؤساء وملكات ووفود دولية رفيعة، لتكون منارة للثقافة، ونافذة لمصر على العالم، ونافذة للعالم على مصر، وهي أول مكتبة رقمية في القرن الـ21، وتضم التراث المصري الثقافي والإنساني، وتعدّ مركزًا للدراسة والحوار والتسامح. وأشار الشافعي إلى أنها مكتبة تتسع لأكثر من ثمانية ملايين كتاب، وتحوي ست مكتبات متخصصة، وثلاثة متاحف، وسبعة مراكز بحثية، ومعرضين دائمين، وست قاعات للمعارض الفنية المتنوعة، وقبة سماوية، وقاعة استكشاف، ومركزًا للمؤتمرات.

ولفتت مروة، إحدى العاملات في المكتبة، إلى أنها تحتوي على مجموعة من كتب الأطفال المتعددة، وتوفر مكتبة الطفل الموجودة في مكتبة الإسكندرية، المصادر التعليمية والثقافية والترفيهية للأطفال، من سن ٦ إلى ١١ سنة، وتضم موادًا بعدة لغات، وتشمل موضوعات كثيرة، من الفنون إلى علم الحيوان. ويوجد معمل للحاسب الآلي لاستكشاف العديد من المواقع الإلكترونية الشيقة، وتعلم كيفية البحث في المكتبة، مشيرة إلى أن مكتبة الطفل، تهدف في المقام الأول إلى تنمية قدرات الأطفال على القراءة والبحث، وتشجيعهم على الإبداع، من خلال مختلف برامج المكتبة وأنشطتها؛ ويقدم العاملون في المكتبة العديد من الأنشطة للأطفال بشكل يومي، مثل رواية القصص، ودعوة كُتّاب أدب الطفل للقراءة للأطفال، وتشجيعهم على حب القراءة، باستخدام أساليب مختلفة، وعروض مسرح العرائس، وورش عمل الفنون والأشغال اليدوية، ويوجد في مكتبة الطفل قسمًا خاصًا للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأكد إسلام حلمي، أحد الدارسين للغة المصرية القديمة، أن مكتبة الإسكندرية تحتوي على منبع العلم في كل المجالات، في السينما والفن والأدب والثقافة الإسلامية، إلى جانب دراسة اللغة المصرية القديمة، مبينًا أن هناك محاضرين يقومون بزيارتها دائمًا، موضحًا أنها "جامعة علمية" بكل المقاييس.

وتحدث الدكتور جميل جورج عن مركز الدراسات القبطية الموجود في المكتبة، قائلًا "إن المركز في الأساس يتناول الجانب الحضاري والثقافي للتراث القبطي، وليس الجانب الديني واللاهوتي له، كسائر الجهات المعنية به، والتابعة في الأساس للكنائس المصرية، كما ترجع أهمية المركز إلى عدم وجود مركز آخر متخصص في هذا المجال على المستويين الإقليمي والمحلي.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيهاب الرفاعي يوضح أن مكتبة الإسكندرية تشارك في كل المعارض إيهاب الرفاعي يوضح أن مكتبة الإسكندرية تشارك في كل المعارض



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

أبرز إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة - صوت الإمارات
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:39 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها
 صوت الإمارات - أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها

GMT 07:42 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021
 صوت الإمارات - تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021

GMT 21:36 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يتفوق على ميسي ويتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم

GMT 02:01 2015 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

ضيِّقي فتحة المهبل للحصول على متعة جنسية أكبر

GMT 21:38 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك راموس" يتربّع على عرش أوروبا الكروي بإنجاز فريد

GMT 02:27 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أزمة اقتصادية تهدد 15 ناديًا في الدوري الإيطالي بالإفلاس

GMT 04:39 2020 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفربول يعلن خضوع جو جوميز لجراحة في الركبة

GMT 04:48 2020 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

استدعاء كوكوريا لمنتخب إسبانيا بدلًا من جايا المصاب

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 01:44 2014 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور "الحفر على الزجاج" الأفضل في المنازل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates