الملحن فؤاد الشرجبي يعلن عن أهداف البيت اليمني للفنون
آخر تحديث 12:41:05 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّد لـ "صوت الأمارات" سعيه إلى إعادة الموسيقى إلى المدارس

الملحن فؤاد الشرجبي يعلن عن أهداف البيت اليمني للفنون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الملحن فؤاد الشرجبي يعلن عن أهداف البيت اليمني للفنون

الملحن والمؤلف الموسيقي اليمني فؤاد الشرجبي
صنعاء _خالد عبدالواحد

أسس الملحن والمؤلف الموسيقي اليمني فؤاد الشرجبي، البيت اليمني للموسيقى والفنون في عام 2007 للحفاظ على التراث الغنائي اليمني من الاندثار، ونشر الوعي الموسيقي كون الموسيقى لغة السلام ولمحو الأمية الموسيقية.  وأكد الشرجبي، أن أهداف البيت اليمني للموسيقى والفنون، رصد وتوثيق الغناء اليمني بكافه اشكاله وانواعه، وجمع أكبر كمية من التسجيلات الصوتية اليمنية القديمة والحديثة، ووضعها في قاعدة بيانات تحفظها، تدوين أمهات الغناء اليمني التي يزيد عمرها عن ثلاث مائة سنه وما فوق، كما تهتم بإحياء الموروث الغنائي والانشادي، ونشر الوعي الموسيقي في أوساط الشباب والأطفال.

وأضاف الشرجبي، في حديث خاص إلى "صوت الأمارات"، أن العمل على إعادة مادة الموسيقى إلى المدارس، وتنمية وتبني المواهب في المجالات الفنية، وتكوين فرق موسيقية تساهم في دعم الحراك الفني وخلق مساحة من الجمال والمحبة والسلام في المجتمع الذي تشوهت ذائقته الفنية بسبب الوضع غير المستقر في اليمن ، اهم اهداف بيت الموسيقى اليمني.

وتابع "نحن في البيت اليمني للموسيقى والفنون نهتم بكافة أشكال والوان الغناء في اليمن بشقيه الكلاسيكي والشعبي"، مضيفا "جمعنا أكثر من ستين ألف تسجيل صوتي لأغاني تراثية وحديثة وشعبية ومنها الدان والبال والزامل  وإنشاد ديني وموشحات وأغاني صوفية بالإضافة إلى الأغاني الزراعية من مهاجل ومهايد  ومغارد وملالاة وغيرها من أغاني المزارعين في كل محافظات الجمهورية اليمنية".

وأردف "جمعنا عدد كبير من أغاني البحر والصيادين سواء في ساحل البحر العربي أو تهامة في ساحل البحر الأحمر، ولم تغب عنا أغاني البدو الرحل واغاني العمل واغاني الاعراس والافراح واغاني الأطفال المصاحبة، لألعابهم واغاني هدهدة الأمهات لاطفالهن " مؤكدا انهم يقومون بجمع بتوثيق كل ماقيل لحنا وغناء في البلاد". وعن الممول لبيت الموسيقى ، قال فؤاد "لم نتلق نهائيا أي دعم مادي أو فني أو تقني من الدولة لدعم مشروعنا في حفظ تراثنا الفني والإنساني المتوارث من مئات السنين".

وأشار فؤاد إلى أنهم جمعوا الأغاني والألحان من إذاعات عدن، و صنعاء ، إذاعة حضرموت , وتعز ,  والحديدة، وإذاعة جيبوتي ، إذاعة الكويت، بالاضافة إلى النزول والمسح الميداني وتسجيل ماتبقى في ذاكرة المسنين في عدة مناطق من محافظات مختلفة". وأضاف أنهم تلقوا إهداءات من محبي الحفاظ على الفن اليمني، اضافة، الى شراء بعض التسجيلات النادرة من جامعي التحف اليمنية.  وقال المؤلف الموسيقي  اليمني، إن الدافع الرئيسي للمساهمة بحفظ التراث اليمني،  العريق، "وهو الإهمال الكبير من قبل الدولة لتراثنا وثقافتنا وفنوننا العريقة الضاربة في أعماق التاريخ الإنساني، وكذلك ما تتعرض له الأغنية اليمنية من تشويه وتحريف وسرقة من دول الجوار بالذات" .

وقال الملحن والمؤلف الموسيقي، فؤاد الشرجبي، إن الفن والغناء القديم أصيل في كلماته ولحنه واداءه لانه نابع من مشاعر صادقة، وابدع في احيائه مجموعة من رواد الأغنية اليمنية منذ أكثر من تسعين عام. ، مؤكدا أن الأغاني الجديدة قليل منها جديدة ، مشيرًا إلى أن أغلب الأغاني والألحان هي عبارة عن تكرار مشوه للقديم وأداء ركيك يعكس الحالة السيئة التي تمر بها البلاد .

وبيّن أن سبب سرقة الأغنية اليمنية، غياب الدولة ثقافيا واعلاميا على المستوى العربي والعالمي ، وإهمال الدولة الواضح للثقافة والفنون والأداب بالاضافة إلى عدم المتابعة لمن سطوا على التراث اليمني، والعمل على حماية حقوق الملكية الفكرية للمبدع اليمني" وأوضح الشرجبي، أن عملهم توثيق كل الغناء اليمني وتسجيل حقوق الملكية الفكرية ( حق المؤلف) والحقوق المجاورة للمؤلف وذلك من خلال القانون الدولي الذي يحمي هذه الحقوق عبر منظمة الوايبو في جنيف، لمواجهة ظاهرة سرقة التراث الغنائي اليمني.

وكشف عن معاناة البيت  اليمني للموسيقى والفنون، مبينا أن "عدم الاستقرار والحروب العبثية التي تؤثر سلبيا وبشكل مباشر على نشاطات بيت الموسيقى بالاضافة إلى غياب الدعم المادي لمشاريع البحث الفني". وتابع "أصبحنا في صراع دائم من أجل البقاء في ظل ظروف مادية قاهرة نعجز فيها حتى على تسديد إيجارات ومصاريف التشغيل لمقر ومبنى البيت اليمني للموسيقى والفنون"،

وأردف "من الطبيعي، أن الحرب تترك اثر سيء في ذاكرة ومشاعر الناس ، اضافة، إلى الفنان الرقيق بمشاعره وأحساسه الإنساني وتأثره العميق بما يدور حوله، كما أنه لايستطيع ممارسه إبداعه بسبب المنع  والتهديدات واحيانا السجن أو القتل.  وأشار إلى أن السلطات تبحث خلال الحرب عن غناء يدعم مواقفها في الحرب واهمال وتجاهل أي فن لا يصب في إشعال أمد الحرب والقتال".

وأكد مؤسس البيت اليمني للموسيقى فؤاد الشرجبي، أن  عدد طلاب وطالبات البيت اليمني للموسيقى والفنون تجاوزوا اكثر من ألف وخمسمائة طالب وطالبة، مشيرًا إلى أنه تم منح الدبلوم لعدد من الخريجين و الخريجات على العديد من الآلات الموسيقية مثل البيانو والعود والجيتار والكمان وكذلك في مجال الغناء . وقال إنهم  يلتزمون بمنهج دراسي حديث يتم تدريسه في العديد من المعاهد الموسيقية في أوروبا وأميركا وبعض الدول العربية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملحن فؤاد الشرجبي يعلن عن أهداف البيت اليمني للفنون الملحن فؤاد الشرجبي يعلن عن أهداف البيت اليمني للفنون



حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - صوت الامارات
خطفت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون، بإطلالتها الساحرة، الأنظار لدى وصولها إلى مسرح نويل كوارد Noël Coward Theatre إلى جانب الأمير وليام، حيث حضرا عرضا خاصا بعنوان "عزيزي إيفان هانسن"، الذي يقام في إطار مساعدة المؤسسة الملكية الخيرية. تألقت كيت بفستان طويل وبغاية الأناقة من مجموعة Eponine صُمّم خصيصاً لها، وتميّز بقماش التويد الأسود والأزرار المرصعة بالكريستالات، وقد لاءم الفستان قوام ميدلتون، إذ إن قصته الـA line ناسبت خصرها النحيف. وأكملت الإطلالة بحذاء Romy البراق من مجموعة Jimmy Choo والذي يبلغ ثمنه £525 وسبق لها أن نسّقته مع عدد من إطلالاتها الأنيقة في مناسبات مختلفة، كما حملت حقيبة كلاتش من الماركة نفسها ومرصّعة أيضا بالكريستالات ويبلغ ثمنها £675. دوقة كمبريدج من محبي صيحة قماش التويد، فقد سبق أن رأيناها متألقة في مناسبات عدة بإطل...المزيد

GMT 00:45 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رحيل كلينسمان عن هيرتا برلين فرصة لنوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates