إزالة  سميثفيلد العام في لندن وإنشاء قاعة شاسعة للحفلات الموسيقية الرائجة
آخر تحديث 10:30:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

تقرر تعيين لجنة تحكيم مرموقة لاختيار الشركة التي ستقوم ببناء المشروع

إزالة "سميثفيلد" العام في لندن وإنشاء قاعة شاسعة للحفلات الموسيقية الرائجة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إزالة  "سميثفيلد" العام في لندن وإنشاء قاعة شاسعة للحفلات الموسيقية الرائجة

ازالة مجموعة من المباني المعروفة بإسم سوق "سميثفيلد"
لندن - ماريا طبراني

في بعض الأحيان، من الممكن لمجموعة من القرارات الغبية أن تصنع أحد القرارات العظيمة. ولمدة عشر سنوات على الأقل، حاولت مؤسسة لندن ازالة مجموعة من المباني المعروفة بإسم سوق "سميثفيلد" العام واستبدالها بمناطق تنموية تجارية.

وكان دافع المؤسسة لاتخاذ هذا القرار، هو جمع ما يكفي من المال لتغطية التزاماتها الخاصة بصيانة انفاق السكك الحديدية تحت الارض، لذلك قررت هي وشريكتها للتطوير العقاري تنفيذ مخططات لذلك الأمر، ولكن تلك المخططات تم الغاؤها بواسطة تحقيقات عامة.

ونتيجة للتحقيقات وسنوات من الضياع واستمرار تدهور المباني، حصلت للمؤسسة مشكلة أكبر وهي العثور على طريقة للاستفادة من 25 ألف متر مربع من المساحة. وفي الوقت نفسه، تم التفكير في مقترح آخر إن لم يكن غبياً فهو بالتأكيد يعطي مجالاً للشك، وهو مقترح بناء قاعة جديدة ومكلفة للحفلات الموسيقية.

هذا المقترح تم تقديمه من قبل المدير الموسيقى المستقبلي لاوركسترا لندن السيمفونية، السير سايمون راتل الذي طلب بناء هذه القاعة في الموقع الحالي لمتحف لندن.

وبفضل غرابة تخطيط حركة المرور في سيتينيات القرن الماضي، والذي أصر على أن المشاة يجب عليهم استخدام ممرات مرتفعة، فإنه من الصعب عليهم إيجاد ودخول المتحف الذي سوف تكون إدارته سعيدة بنقله.

ولا يعلم أحد الآن اذا كانت قاعة الحفلات الموسيقية سيتم انشاؤها ام لا، خصوصا أن داعمها الرئيسي جورج أوزبورن قد ترك منصبه كوزير للمالية، ولكن هذا المقترح أثار فكرة انتقال المتحف والوسائل الممكنة للقيام بذلك، وهو نقله إلى مباني السوق التي تسببت في مشاكل لمؤسسة لندن.

وقال مدير المتحف، شارون امينت إن المتحف ليس له مكان أفضل من مباني السوق، مشيراً الى أن المباني واسعة و لها علاقة تاريخية بلندن بسبب وجود آثار للعصر البرونزي تحتها، كما أن مباني السوق تحتوي على مساحات متعددة تم تشكيلها من قبل بائعي اللحوم والدواجن والأسماك الذين هم موجودون منذ أكثر من ألف عام في هذا المكان.

كان المكان يعاني ضررًا جراء قنبلة حرب واعمال من الاصلاحات المختلفة، كما أن المكان يحتوي ايضاً على عدد وافر من ابداعات الهندسة المعمارية كأسقف على الطراز الفيكتوري المصنوعة من الحديد والصلب، بالاضافة الى سوق السمك الثلاثي، ولذلك فالفرصة موجودة لجعله متحفاً استثنائياً في بريطانيا والعالم.

إن مهمة المهندسين المعماريين في المتحف هي اخراج الصفات التي تركها الزمن تتحدث عن نفسها، مع تحويل المباني نفسها الى متحف.

ولذلك، تقرر تعيين لجنة تحكيم مرموقة لاختيار الشركة التي ستقوم ببناء المشروع، وبالفعل اختارت اللجنة يوم الخميس الماضي شركة "ستانتون وليامز" والمعماري اصف خان لتنفيذه.

ويعد المهندسون المعماريون في "ستانتون وليامز" جيدين للغاية،كما أنهم من ذوي الخبرة في تصميم المعارض.

وتحدث المعماري بول وليامز، من شركة "ستانتون وليامز" عن قوة المباني القائمة، واعداً بتحقيق الاستفادة القصوى منها، فيما تحدث خان عن امكانية بناء "ميدان للديموقراطية" داخل المتحف من أجل السماح لأعظم عقول لندن بالتكلم عن الماضي والحاضر والمستقبل.

ويعد أقل المشاريع نجاحاً لستانتون وليامز هو المشروع المماثل لمشروع المتحف، والذي قام بتحويل مبنى مخزن الحبوب في "كينغز كروس"، الذي يعد من المباني الصناعية العظيمة، الى مدرسة "سانت مارتينز" للفنون. وكان يمكن لتصميم المشروع أن يكون رائعاً، ولكنه جاء خافتاً، مسطحاً وتقليدي للغاية. هناك دلائل على أن متحف لندن قد يتم تنفيذه بنفس الطريقة.

وتحدث المعماريون حتى الآن عن أفكارهم بدلاً من وضع تصاميمهم، ولذا فيجب عليهم تحدي أنفسهم من أجل فعل شيء لم يقوموا به من قبل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إزالة  سميثفيلد العام في لندن وإنشاء قاعة شاسعة للحفلات الموسيقية الرائجة إزالة  سميثفيلد العام في لندن وإنشاء قاعة شاسعة للحفلات الموسيقية الرائجة



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates