باحث مصري يرصد شواهد قبور ذرية الرسول في بلاد الحرمين
آخر تحديث 17:38:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد رحلة استمرت 20 عامًا في مكة المكرمة والمدينة المنورة

باحث مصري يرصد شواهد قبور ذرية الرسول في بلاد الحرمين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحث مصري يرصد شواهد قبور ذرية الرسول في بلاد الحرمين

كتاب "شواهد قبور ذرية الرسول في بلاد الحرمين"
قنا ـ صوت الإمارات

صدر كتاب "شواهد قبور ذرية الرسول في بلاد الحرمين" للمؤرخ والنسّابة والأثري ضياء قللي العنقاوي، والذي أفرد الكثير من رحلته لمكة المكرمة والمدينة المنورة والتي استمرت 20 عامًا، لتدوين شواهد قبور ذرية النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

والكتاب صدر من مركز العنقاوي للأبحاث والدراسات بمحافظة قنا، ووضع المقدمة له الدكتور محمد محمد الكحلاوي الأمين العام لاتحاد الأثريين العرب، الذي تحدث بإسهاب عن دور شواهد القبور في حقل التاريخ والآثار وكذلك علم الأنساب.

وكشف المؤرخ العنقاوي، في مقدمة كتابه أن أول من أفرد شواهد القبور في بلاد الحرمين في تصنيف خاص هو القاضي المكي جمال الدين بن محمد بن علي المتوفي 1433م في كتابه "الشرف الأعلي في ذكر قبور المعلي"، وقد أحسن في الاقتصار على البيانات التاريخية التي استمدها من الشواهد في التأريخ لمكة المكرمة، كما أحسن في ذكر أساليب الخط والتعمق في نصوصها، وقد اشتملت شواهده على 25 شاهدًا، وقد توالت الدراسات للمؤرخين التي استعانت بعدها على شواهد القبور حتى يقال إن الرحالة عبد الغني النابلسي، قام بشراء عدد من شواهد القبور، أما المؤرخ المصري إبراهيم رفعت التقط صور كثيرة لشواهد قبور المعلا في كتابه "مرآة الحرمين".

أقرأ أيضا مَقْرَأَةُ الحرمينِ الشريفينِ الإلكترونية برنامجٌ عالميٌّ لتعليم كتاب الله

وإبراهيم رفعت المولود تقريبا عام 1852م في محافظة أسيوط، كان من أهم ضباط الجيش المصري في سلاح الفرسان وعمل في القاهرة وسوهاج والسودان وتولى إمارة الحج حيث كانت مهمته حراسة المحمل الذي كان يتجه من مصر لمكة المكرمة وكانت رحلاته أكبر وأهم أرشيف لمكة المكرمة والمدينة المنورة لما كان يحويه من صور فوتوغرافية نادرة.

ويقول الباحث التاريخي ضياء العنقاوي إن رفعت كتب مجموعة رحلات في الحج تصل لـ4 رحلات؛ حيث تم تعيينه رئيسًا لحرس المحمل للكسوة الشريفة وكانت هي بداية أولى رحلاته في عام 1901م.

ويؤكد المؤرخون أن رفعت كان ثاني مصري يقوم بالتصوير في الأماكن المقدسة بعد محمد صادق أفندي الذي أرسلته الحكومة عام 1895م، والذي دوَّن كأول مصري وعربي مشاهد الحج بالصور الفوتوغرافية التي كانت مقصورة على الرحالة والجواسيس آنذاك.

ويؤكد العنقاوي في كتابه أنه بعد الاضطهاد الأموي والعباسي هاجر الكثير من ذرية الرسول للمدينة المنورة، وشاهدت قبورهم، خاصة من جبل الرس ومنها ثلاثون شاهدا، مؤكدًا أنه استرسل في قراءة شواهد القبور بأسس علمية، خاصة شواهد قبور المعلا المفقودة وشواهد قبور فخ والشرك، شواهد قبور جنوب مكة، شواهد قبور شرقي مكة عند مسجد ابن عباس بالطائف.

قد يهمك أيضا

قِصّة مُستشرق هولندي أقام في مكة وألَّف أوّل كتاب مُصوَّر عن المدينة

الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة يعلن الجاهزية للحفاظ على سلامة المعتمرين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث مصري يرصد شواهد قبور ذرية الرسول في بلاد الحرمين باحث مصري يرصد شواهد قبور ذرية الرسول في بلاد الحرمين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث مصري يرصد شواهد قبور ذرية الرسول في بلاد الحرمين باحث مصري يرصد شواهد قبور ذرية الرسول في بلاد الحرمين



ارتدت فستانًا مُزيّنًا بطبعات زهور وسُترة سوداء

الأميرة ماري بإطلالة لافتة في قمة كوبنهاغن للأزياء

كوبنهاغن - صوت الامارات
لفتت الأميرة ماري زوجة ولي عهد الدنمارك الأمير فريدريك، الأنظار إليها الأربعاء، لدى وصولها لحضور قمة كوبنهاغن للأزياء بفضل إطلالتها الرائعة الجذابة. وظهرت الأميرة، البالغة من العمر 47 عامًا، بفستان مزين بطبعات زهور يصل طوله لأعلى كاحليها مباشرة، وارتدت فوقه سترة سوداء أنيقة وحذاء متناسقًا وحقيبة كلتش.  اقرا ايضا دور الأزياء العالمية تتنافس لعرض أزياء الرجال في 2019 ورافقت ماري في تلك الفعالية إيفا كروس، الرئيس التنفيذي لأجندة الموضة العالمية، التي بدت غاية في الأناقة هي الأخرى بارتدائها بدلة بيضاء فضفاضة. واستطاع القائمون على تلك القمة أن يحولوها لتصبح الحدث الأبرز على صعيد الأعمال في مجال الاستدامة بعالم الموضة والأزياء، وصارت أيضًا بمثابة حلقة الوصل لنقاشات تحديد جداول الأعمال حول القضايا البيئية، الاجتماعية وال...المزيد

GMT 01:57 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

عقبة تُواجه محمد صلاح وساديو ماني أمام برشلونة

GMT 10:31 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

فريق "ميلان" يحسم قراره بشأن إقالة جينارو جاتوزو

GMT 20:08 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

كلوب يؤكد أن ملعب "كامب نو" ليس معبدًا

GMT 10:34 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

رسميًا إنتر ميلان يُجدد عقد رانوكيا
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates