أبحاث تكشف مقبرة جماعية لقوات الفاكينغ في دير بيشاير
آخر تحديث 15:00:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تاريخ الجثث يعود إلى القرن التاسع

أبحاث تكشف مقبرة جماعية لقوات الفاكينغ في دير بيشاير

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أبحاث تكشف مقبرة جماعية لقوات الفاكينغ في دير بيشاير

مقبرة جماعية كشفت فى ديربيشاير قد تكون موقع دفن قتلى حرب الجيش الفايكنج العظيم
لندن ـ سليم كرم

كشفت دراسة جديدة عن مقبرة جماعية مكونة من 300 جثة، في دير بيشاير، يمكن أن تكون موقعًا لدفن قتلى حرب جيش الفايكنغ العظيم، وعثرعلى المقبرة في ريبتون في ثمانينات القرن الماضي، ولفتت تقنيات تحديد الزمن في ذلك الوقت أنها تحتوي على عظام مجمعة على مدى عدة قرون، ولكن الآن، يعتقد الباحثون أن جميع الجثث تعود إلى القرن التاسع، وهذا يعني أنها يمكن أن تكون بقايا عظام مشوهة لقوات الفايكنغ التي خرجت من ملك مرسيا.

ويوجد بين العظام أسلحة للفايكنغ ومصنوعات يدوية، بما في ذلك فأس، والعديد من السكاكين، وخمس بنسات فضة يرجع تاريخها إلى الفترة من 872 إلى 875 بعد الميلاد، ووجد علماء الآثار بقايا أربعة قرابين كانت مع المحاربين.

وكانت ريبتون مركزًا ملكيًا وكنسيًا كبيرًا في المملكة الأنغلوساكسونية مرسيا، ومع ذلك، أصبحت معقلًا لجيش الفايكنغ، والمعروف للأنغلو ساكسون بجيش هيثن العظيم، بعد الاستيلاء على المدينة.

 

أبحاث تكشف مقبرة جماعية لقوات الفاكينغ في دير بيشاير

 

وكان الموقع ديرًا مزدوجًا للرجال والنساء تحكمه راهبة، وتم إنشاؤه في الربع الثالث من القرن السابع، وفي ذلك الوقت كان موقعه على ضفاف نهر ترينت، وتشير السجلات التاريخية إلى أن جيش الفايكنغ العظيم دخل ريبتون في شتاء عام 873، ونفى الملك مرسيان إلى العاصمة الفرنسية باريس.

ووجد البحث الجديد لجامعة بريستول قسم الأنثروبولجيا وعلم الآثار، عظامًا كلها تعود إلى أواخر القرن التاسع، ويقوض هذا الاكتشاف النظرية السابقة بأن بعض الهياكل العظمية الموجودة في المقبرة تعود للرهابنة.

وقاد مارتن بيدل، عالم آثار، اكتشاف المقبرة في السبعينات والثمانيات، وعثر على مقبرة تشارنيل لما يقرب من 300 شخص تحت تل ضحل على شكل حرف "D"، في حديقة الفاركنغ، ويبدو أن التل كان نصب دفن مرتبط بالجيش العظيم، أما المبنى الأنغلو ساكسوني ربما كان ضريحًا ملكيًا، ودمر جزئيًا قبل أن يتحول إلى غرفة دفن، وكانت إحدى الغرف معبأة ببقايا عظام مختلطة لـ264 شخصًا، خمسة منهم من النساء، والبقية من الرجال تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عامًا، ظهرت عليهم علامات إصابات عنيفة، وخلال الحفريات عثر على خندق دفع كبير، وكل شيء كان مرتبطًا مع جيش الفاينكنغ العظيم.

 

أبحاث تكشف مقبرة جماعية لقوات الفاكينغ في دير بيشاير

 

وأوضح الدكتور كات جرمان، عالم البيولوجيا الحيوية، سبب الاختلاف على المقبرة في الماضي " تأثرت التواريخ السابقة للكربون المشع من هذا الموقع بشيء يسمى الخزان البحري، وهو ما يجعلها تبدو قديمة جدًا، فحين نأكل الأسماك أو غيرها من الأطعمة البحرية، ندمج الكربون لعظامنا التي هي أقدم بكثير مما كانت عليه في الأطعمة الأرضية، وهذا يخلط تواريخ الكربون المشع من مواد العظام الأثرية، ونحن بحاجة إلى تصحيح ذلك من خلال تقدير كم المأكولات البحرية لكل فرد".

ووجد في المقبرة رجلان دفن معهم قلادة مرطقة ثور، وسيف فايكنغ، والعديد من القطع الأثرية الأخرى، وتلقى إصابات قاتلة أدت إلى وفاتهما بما في ذلك قطع كبير لعظم الفخذ الأيسر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبحاث تكشف مقبرة جماعية لقوات الفاكينغ في دير بيشاير أبحاث تكشف مقبرة جماعية لقوات الفاكينغ في دير بيشاير



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 01:18 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

وفاة حارس إسبانيول السابق بسبب كورونا

GMT 06:07 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

ميسي يتفوق على رونالدو خارج المستطيل الأخضر

GMT 02:39 2020 الإثنين ,16 آذار/ مارس

مانشستر يونايتد يهنئ بوجبا بعيد ميلاده
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates