الفن البريطاني الحديث يتفوق على الانطباعي في المزادات
آخر تحديث 23:38:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حققت المبيعات في بونهامز وكريستي 57 مليون جنيه إسترليني

الفن البريطاني الحديث يتفوق على الانطباعي في المزادات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الفن البريطاني الحديث يتفوق على الانطباعي في المزادات

الفن البريطاني الحديث
لندن ـ سليم كرم

عادت دار "سوثبي" لأسوأ أرقامها في البيع منذ عام 2012، على الرغم من تحقيقها 256 مليون جنية إسترليني في مبيعات الفن الانطباعي والفن الحديث في الأسبوع الماضي. بينما أنقذت دار "كريستي" الموقف بأعمال مونيه، ورودين،و أعمال الألماني فرانز مارك ، التي قدرت احدى لوحاته الشهيرة  لثلاثة خيول 15.4 مليون جنيه إسترليني.

ولكن عند قياس النتائج مقابل التوقعات، فإن الفن البريطاني الحديث يتفوق على الانطباعية. فقد حققت المبيعات الأخيرة في دار بونهامز وسوثبيز وكريستي أكثر من 57 مليون جنيه إسترليني ، حيث حققت كريستي  أعلى نسبة في تاريخها. وكانت معظم المعروضات في مزاد دار سوثبي، عبارة عن لوحات مجردة وشبه تجريدية لبن نيكولسون وليام سكوت. بينما قاد المزاد بدار كريستي رأس لتمثال عتيق قام به هنري مور، وقد شوهد التجار وهم  دانييل كاتز وآلان هوبارت من صالة عرض، وهم غارقين في معركة البيع  حتى سقط التمثال مقابل 4.6 مليون جنيه إسترليني.

ويعد التمثال واحدًا من أثمن  10 مبيعات تمت في الدار بينما حققت أعمال  باري فلاناغان ، النحات الإيرلندي ، وإميلي يونغ ، نحاتة الرؤوس الحجرية مبيعات أرقام أقل . وفي نفس المزاد ، شهدت أعمال بعض الفنانين  الاسكتلنديين الملونة أسعارًا قوية، مع أسعار قياسية للرواد، أمثال الفنانين صمويل بيبلو وفرانسيس كادل. وتشهد بعض مناطق سوق المزادات الفني تضخمًا في الأسعار. مثل أعمال فيكتور باسمور ، الذي تم بيع بعضها  في عام 1999  مقابل 6000 جنيه إسترليني وتم بيعها الآن بمبلغ 125 مليون ، جنيه إسترليني على الإنترنت.

ولا يزال الفن البريطاني يبدو رخيصًا مقارنة بنظيره الأوروبي والأميركي والآسيوي على نحو متزايد. ومع ذلك ، فقد سطعت رابطه معارض آرت بازل ، هازليت هولاند-هيبرت للفن ، في لندن  هذا العام لأنها كانت مكرسة لخمسينات وستينيات فن البوب البريطاني. وظهر هذا واضحًا، حيث بيعت أعمال جيرالد لينغ، وإدواردو باولوزي، وريتشارد سميث بأسعار باهظة مما يعد لافتة مثيرة في تاريخ الفن البريطاني الحديث.

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفن البريطاني الحديث يتفوق على الانطباعي في المزادات الفن البريطاني الحديث يتفوق على الانطباعي في المزادات



GMT 11:13 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على كنز عثماني ضخم داخل سجن في بلغاريا

GMT 15:07 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بيع جزء من درج "برج إيفل" بمزاد في باريس

GMT 15:23 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

دار كريستي للمزادات تبيع إحدى أهم اللوحات الفنية في التاريخ

GMT 13:48 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"المتحف الوطني للنسيج" يقترح شهادة فنية على تراث مغربي غني

GMT 13:22 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على السفينة الغارقة "ذي ماناسو" بعد مرور 90 عامًا

تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 23:32 2020 الأحد ,22 آذار/ مارس

إصابة باولو مالديني ونجله بفيروس كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates