وليام هوب طرح صور الأرواح التي أثرت العالم
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أبدى تطلعه لمعرفة المزيد عن الأشياء الخارقة

وليام هوب طرح "صور الأرواح" التي أثرت العالم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وليام هوب طرح "صور الأرواح" التي أثرت العالم

"صور الأرواح"
لندن ـ كاتيا حداد

التقطت الكاميرا صورًا للأشباح، في الوقت الذي كانت فيه تحظى الروحانية بشعبية كبيرة، كما كان هناك حالة من الغموض تحيط بعملية التصوير. وقدم المصور البريطاني وليام هوب أفضل الصور للمجتمع في عشرينيات القرن العشرين، الذي كان يتوق إلى معرفة المزيد عن الخوارق من خلال إنتاج هذه المجموعة من "صور الأرواح" التي أثرت العالم في ذلك الوقت.

وايد السيد هوب، الذي كان جزءًا من مجموعة من المصورين المهتمين بالتقاط صور الأشباح سيئة السمعة، والذي كان أيضًا روحاني في مدينة ستافوردشاير، العديد من معاصريه بما في ذلك السير آرثر كونان دويل، مؤلف شيرلوك هولمز. ولكن فقدت أعماله مصداقيتها في وقت لاحق بعد أن اكتشف المحققون أنه كان يستخدم عملية تصوير تسمى التعرض المزدوج، ويتم إنشاء صورة واحدة عن طريق تعريض الفيلم مرات عدّة. ويقول خبراء أنه قد يكون استخدم لوحة تحتوي الصورة بالفعل، ووضع الصورة الأخرى عليها.

وكان السيد هوب، الذي ولد في عام 1863، جزءًا من مجموعة من الروحانيين في إنكلترا في مطلع القرن، وأنتج أول صورة له  في عام 1905 – وذلك قبل سنة واحدة من إصدار مجموعة "روح الشبح"، الصور التي أنتجها عام 1920. وقالت سارة لديجمي، تعمل مساعدة في معارض المتحف الوطني للإعلام في برادفورد، وهي أيضا خبيرة في أعمال السيد هوب، " إنه قد استفاد من فكرة الوسيط الروحاني، ويمكنه التواصل مع عالم الآخرة، وبحلول عام 1897، كان هناك ثمانية ملايين من أتباع العقيدة الروحانية في الولايات المتحدة وأوروبا – وهم بصفة أساسية من الطبقات الوسط العليا".

وأضافت "أنهم يعتقدون أن هناك إمكانية للتواصل مع الناس في الأخرة، وأن الأرواح لم تمت ولكن مستمرة في العيش معنا، ويمكن أن تعبر عن نفسها من خلال الروحاني، وكما كان هذه الفكرة بأن الصورة تصبح وسيلة التي تظهر من خلالها الأرواح، لتتواصل مع الأحياء. هذا هو ما كان يعقدوه الناس في الصور. وكان في مطلع القرن العشرين تساؤلًا حقيقيًا عن التوقيت الذي يمكن فيه إثبات الأرواح علميًا. وأضافت "هذا هو السبب في أن يجري استخدام التصوير تقريبًا كوسيلة تجريبية لإثبات وجود الأرواح".

وتوفي مصور "روح الشبح" في عام 1933 في فترة ما بين الحربين عندما وافته المنية، وقالت السيدة لديجمي، إن أعقاب ذلك بدأ العصر الحديث، وبدأ الفكر في الاتجاه أكثر عقلانية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وليام هوب طرح صور الأرواح التي أثرت العالم وليام هوب طرح صور الأرواح التي أثرت العالم



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates