المتحف الوطني يؤكد أن لوحة ماتيس لم يسرقها النازيون في الحرب
آخر تحديث 16:08:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تسعى العائلة للحصول على تعويض قيمته 24.6 مليون أسترليني

المتحف الوطني يؤكد أن لوحة ماتيس لم يسرقها النازيون في الحرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المتحف الوطني يؤكد أن لوحة ماتيس لم يسرقها النازيون في الحرب

صورة للوحة غريتا مول
لندن - ماريا طبراني

أصّر المتحف الوطني أن لوحة ماتيس، التي تعدّ محل خلاف بشأن الملكية، ليس من الفن الذي نهبه النازيون، موضحًا أنه سيدافع بقوة عن نفسه ضد اتهامات بأن لوحة ماتيس، سُرقت من أصحابها الأصليين. ويأتي ذلك بعد أن اتخذ ثلاثة من أحفاد السيدة موضع الصورة "جريتا مول"1908 موقفًا قانونيًا، ساعين للحصول على 24.6 مليون أسترليني، وزاعمين أن اللوحة أخذت منهم في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وضعف إدعاء الأسرة بأن اللوحة فُقدت أثناء تداعيات الرايخ الثالث، بسبب حقيقة أن مول انتقلت إلى ويلز في 1947، وزُعم في هذا الوقت أن اللوحة كانت لا تزال في حيازة الأسرة.

وأوضح المتحف الوطني في بيان له، قائلًا "نحن نفهم أن غريتا مول وزوجها كانا يعيشان في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية، وبعد بضع سنوات من انتهاء الحرب وبعد وفاة زوجها عام 1947 انتقلت غريتا إلى ويلز، وبالتالي لا ترتبط هذه الحالة بالفن الذي نهبه النازيون"، وأكد المتحف أن شراء اللوحة في بريطانيا عام 1979 تم بحسن نية، مشيرًا إلى أن قرار العائلة لاتخاذ الإجراءات القانونية في الولايات المتحدة غير مُبرر.

وتعدّ مارغريت مول المعروفة باسم غريتا مول تلميذة ماتيس، وعاشت في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية، وأوكلت اللوحة إلى أحد طلاب الفن لزوجها أوسكار في سويسرا، لحمايتها من اللصوص، إلا أن الطالب فر مع اللوحة، وظهرت اللوحة مرة أخرى من خلال معرض Knoedler & Co في مانهاتن، حتى اشتراها المتحف الوطني عام 1979، متجاهلًا احتمالية أن اللوحة ربما تكون مسروقة، وأشارت أوراق المحكمة إلى أن مديرة المتحف الجديدة غابريل فينالدي، رفضت إعادة اللوحة العام الماضي، إلا أن أحفاد مول أوضحوا أن المتحف باحتفاظه باللوحة يتجاهل معيار القانون الدولي بأن الممتلكات المفقودة المتعلقة بالحرب، يجب إعادتها إلى أصحابها الحقيقيين.

وزُعم أن أوسكار مول اشترى اللوحة من ماتيس عام 1908، وقدم أوليفر ويليامز ومارغريت جرين من بريطانيا وإيرليس فيلمر من ألمانيا قضيتهم في مانهاتن، وأعلن ديفيد رولاند أحد محامي المدعين، قائلًا "هذا هو الإرث العائلي لجدتهم بواسطة الفنان ماتيس، إنه أمر غير مقبول وغير أخلاقي للمتاحف أن تدفن رؤوسها في الرمال، وتحتفظ بلوحات مسروقة في مجموعتها".

وأشار موقع المتحف إلى أن غريتا مول استغرقت 10 جلسات مدة كل منها 3 ساعات، لرسم صورتها، واستغرقت المعركة القانونية أعوام عدّة وبدأت عام 2011 عندما أرسل أحفاد مول رسالة للمتحف من محامين في الولايات المتحدة، وتسعى العائلة للحصول على تعويض قيمته 24.6 مليون أسترليني مع إعادة اللوحة وفقًا للتقارير، وتجلب لوحة ماتيس الملايين للمتحف عند عرضها في مزاد علني.

وذكرت فينالدي مدير المتحف الوطني "نحن فخورون بأنه لدينا لوحة ماتيس الرائعة لغريتا مول في العرض للجمهور في ساحة Trafalgar، واثقون من أن المتحف الوطني هو المالك الشرعي للوحة"، وأضافت هانا روتشيلد من مجلس إدارة المتحف "مجلس أمناء المتحف لديه الثقة الكاملة في ملكيتنا المشروعة للوحة ماتيس وسندافع بقوة عن هذا العمل نيابة عن الشعب البريطاني".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتحف الوطني يؤكد أن لوحة ماتيس لم يسرقها النازيون في الحرب المتحف الوطني يؤكد أن لوحة ماتيس لم يسرقها النازيون في الحرب



حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - صوت الامارات
خطفت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون، بإطلالتها الساحرة، الأنظار لدى وصولها إلى مسرح نويل كوارد Noël Coward Theatre إلى جانب الأمير وليام، حيث حضرا عرضا خاصا بعنوان "عزيزي إيفان هانسن"، الذي يقام في إطار مساعدة المؤسسة الملكية الخيرية. تألقت كيت بفستان طويل وبغاية الأناقة من مجموعة Eponine صُمّم خصيصاً لها، وتميّز بقماش التويد الأسود والأزرار المرصعة بالكريستالات، وقد لاءم الفستان قوام ميدلتون، إذ إن قصته الـA line ناسبت خصرها النحيف. وأكملت الإطلالة بحذاء Romy البراق من مجموعة Jimmy Choo والذي يبلغ ثمنه £525 وسبق لها أن نسّقته مع عدد من إطلالاتها الأنيقة في مناسبات مختلفة، كما حملت حقيبة كلاتش من الماركة نفسها ومرصّعة أيضا بالكريستالات ويبلغ ثمنها £675. دوقة كمبريدج من محبي صيحة قماش التويد، فقد سبق أن رأيناها متألقة في مناسبات عدة بإطل...المزيد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates