باتريك شوماخر يطالب بنبذ المدارس الفنية وخصخصة المدن
آخر تحديث 18:39:28 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

أعمال شركة زها حديد اعتُبرت مصدرًا للدهشة حول العالم

باتريك شوماخر يطالب بنبذ المدارس الفنية وخصخصة المدن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باتريك شوماخر يطالب بنبذ المدارس الفنية وخصخصة المدن

مدير "معماريو زها حديد" باتريك شوماخر
برلين - جورج كرم

ألقى مدير "معماريو زها حديد" في شركة زها حديد للمشاريع الهندسية والإنشائية، باتريك شوماخر، رسالة بين جمهور المهندسين المعماريين والمطورين في مؤتمر عقد في برلين الأسبوع الماضي، داعيًا إلى "إلغاء السكن الاجتماعي، ونبذ أنظمة التخطيط الإلزامية والدخول في مشروعات الخصخصة بالجملة إلى الشوارع والساحات والحدائق العامة" مما أثار سيلًا من الردود الحماسية على الإنترنت مع كل من المعارضين والمؤيّدين الذين أعلنوا أنه سيكون "ترامب للهندسة المعمارية".
واعتُبرت أعمال "شركة حديد" مؤخرًا ولفترة طويلة مصدرًا للدهشة، بفضل أشكال الخيال العلمي، ومآثر الهيكلية التي تتحدى قوة الجاذبية، ولكن الآن بعد تصريحات مديرها المثيرة للجدل ذهب كل ذلك، فهذه التصريحات أدّت إلى إثارة الشكوك والريبة حيال الدافع وراء أعمال الشركة
وهاجم شوماخر، الذي عمل جنبًا إلى جنب مع حديد منذ عام 1988، والذي يرأس شركتها حاليا، في عدة منشورات طويلة على موقع "فيسبوك"، مضمنًا منشورته بالحروف والأرقام وعلامات التعجب، بشدة كل شيء بدءًا من المدارس الفنية التي تمولها الدولة "مفارقة تاريخية لا يمكن الدفاع عنها" إلى "سيطرة أجهزة الحواسيب على العمارة"
ويعتبر شوماخر شخصًا غير عادي في حلقات النقاش، فاذا لم يكن على رأس خشبة المسرح ولم يجلس في الصف الأمامي، فإنه يبدأ برفع يده لتوجيه اللوم إلى مكبرات الصوت لكونها جزءًا من مؤامرة ليبرالية يسارية، ولكن لمدة ساعة تطرّق في خطابه الرئيسي في مهرجان العمارة العالمي في برلين إلى أبعد من ذلك في شرح نظرته المتطرفة التي لم يتجرأ على طرحه في أي وقت، فالهجوم ضد "الهندسة الاجتماعية" لأدلة تصميم المساكن وفكرة خطط استخدام الأراضي "المفلسة فكريا"، هو ما خطط له في البيان الرسمي للسياسات الحضرية، حيث بدأ في الحديث عن الغاء معايير مساحة السكن وإلغاء جميع أشكال الرقابة على الإيجار وتنظيم عقود الإيجار، مرحّبًا بتدفق المستثمرين الأجانب إلى لندن ودافع عن ثقافة "الشراء من اجل البيع"، معتبرًا أنه "حتى لو كان رواد الأعمال يقيمون فقط لبضعة أسابيع فان سيكون أمرًا مذهلاً لنا. 
وأثار موقفه المتصلّب حيال المناطق السكنية الاجتماعية استياءً كبيرًا، مضيفًا: "عندما يُطلب من المستأجرين أجارًا اجتماعيًا للانتقال وعرض مكان جديد لهم في منطقة آخرى، فإنهم يمنحون هذه المنازل الجديدة مجانا، إن المستخدمين الأقوى اقتصاديًا والأكثر إنتاجًا هم من يخدمونا بفعالية أكثر ، يا لها من مأساة بالنسبة لهم" وواصل الاستهزاء من هذه السياسات. 
وبعد بضعة أيام، ظهر وهو يجلس على طاولة الاكريليك في معرض كليركينويل للشركة، محاطًا بالأثاث الرائع والسكاكين الجريئة من حوله، وكان المهندس المعماري الألماني البالغ من العمر 55 عامًا يبدو أكثر خجلا مما كان عليه حين وقف علي خشبة المسرح، مبيّنًا : "أنا لا لست نادما عن كل ما قلت بالكامل، لم أكن أدرك إن المحاضرة سوف تبث على الهواء مباشرة، ولا بد لي من التأكيد على أن هذه التعليقات جعلتني ارتدي قبعتي باعتباري مفكر، ومنظر ومجادل، الأمر الذي يكون مختلفا عن يقوم به بالفعل، ولا أريد أن تبدو الشركة بنفس هذه الملامح ".
ورفضت "حديد" التي توفيت في شهر مارس/آذار، نظرياتها "الموضحة في مجلدين، بحجم الكتاب المقدس باسم الصنع الذاتي للهندسة المعمارية ومقالات تحت عناوين مثل تحديث المهام الاجتماعية"، ولم تبدى حديد حديثا عن السياسة، كما عملت بسعادة مع مختلف الأنظمة في جميع الأوقات. ولم تتشارك وجهات نظر شوماخر المتطرفة، وعندما انضم شوماخر إلى الشركة في 1980، وكان الاثنان قريبين سياسيًا، مثل عدد من المدافعين عن الحريات اليمينية، وكان ماركسيا سابقا أصيب بخيبة أمل، ولكنه مؤخرًا، انتفض من "النوم السياسي السائد" بسبب الأزمة المالية عام 2008، عندما اطلع على كتابات لودفيغ فون ميزس وفريدريك هايك، الأبوان الروحيان لليبرالية الجديدة، جنبا إلى جنب مع أفكار موراي روثبارد من الأناركية الرأسمالية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باتريك شوماخر يطالب بنبذ المدارس الفنية وخصخصة المدن باتريك شوماخر يطالب بنبذ المدارس الفنية وخصخصة المدن



GMT 06:39 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم «نازا» (NAZA): نافذة على أنظمة القتل الجماعي

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 08:33 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

ماكلارين ستكشف عن 18 سيارة جديدة بحلول 2025

GMT 06:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السودانية الصادرة الاحد

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 20:44 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا صديقي العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates