اليوم الرابع رواية للبريطانية سارة لوتز بترجمة محمد عثمان خليفة
آخر تحديث 04:21:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قصة متشابكة تطرح أسئلة تخص كل فرد بشكل مشوّق

"اليوم الرابع" رواية للبريطانية سارة لوتز بترجمة محمد عثمان خليفة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "اليوم الرابع" رواية للبريطانية سارة لوتز بترجمة محمد عثمان خليفة

دار "العربي للنشر والتوزيع"
لندن - صوت الامارات

تصدر قريبًا عن دار "العربي للنشر والتوزيع"، الرواية الجديدة للكاتبة البريطانية سارة لوتز، بعنوان "اليوم الرابع" من ترجمة محمد عثمان خليفة، والتي سبقتها روايتها الصادرة أيضًا عن الدار نفسها، بعنوان "الثلاثة" في عام 2016 والتي لاقت نجاحًا كبيرًا في طبعتين.

 تأخذنا سارة لوتز، هذه المرة إلى رحلة بحرية مع وسيطة روحانية، ومساعدتها، وقاتل، ومدون ومنتحرتين، وشرطي سابق، وطبيب، وخادمة. الجميع هنا يحاول النجاة، ولكن من أي شيء يسعى كل فرد منهم للخلاص؟ وما الذي سيحدث في اليوم الرابع بالتحديد؟ من الصعب تصنيف هذه الرواية بكونها رواية تشويقية وحسب، هناك جوانب أخرى كثيرة على القارئ أن يكتشفها بنفسه.. فهي تطرح أسئلة تخص كل فرد.

هل تعرف الوسيطة الروحانية "سيلين ديل راي" من رواية "الثلاثة"؟ إنها بطلة هذه الرواية. إذا كنت لم تقرأ "الثلاثة" بعد، لا توجد أدنى مشكلة في أن تستمتع بالإثارة عبر قراءتك لرواية "اليوم الرابع" فالروايتان منفصلتان من حيث الأحداث ويمكن قراءة كل واحدة منهما على حدة وإن كان هناك بعض الروابط الخفية التي تربط بين الروايتين ولن يلحظها إلا مَن قرأ الجزء الأول.

الأحداث هنا تتداخل ومصائر الجميع تتقاطع فيما بينهم عندما يأتي اليوم الرابع وما يحمله من مفاجآت للجميع، هل توجد نجاة حقًا؟ ما الذي سوف تكشفه "سيلين ديل راي" عن معنى الموت؟ هل تنجح "هيلين" وصديقتها في الانتحار؟ هل يستطيع الشرطي السابق أن يكفر عن جريمته القديمة؟ ما الذي ينتظر قاتل الفتاة الوحيدة بينما تبحر السفينة؟ أين ذهب الطفل الذي تبحث عنه الخادمة؟ كل هذه الأحداث وأكثر في انتظار قارئ هذه الرواية الجديدة.

ولدت "سارة لوتز" عام 1971 في مدينة "فولفرهامبتون" بالمملكة المتحدة. كاتبة سيناريو وروائية. كتبت قصصًا لبرامج الرسوم المتحركة للأطفال. عاشت مع المشردين في الشوارع، أثناء فترة مراهقتها عندما كانت في باريس. تكتب أدب رعب تحت اسم "إس. إل. جراي" بالاشتراك مع الكاتب "لويس جرينبيرج". ألفت وحدها العديد من الكتب، كما اشتركت مع آخرين في كتابة سلسلة من قصص الرعب "ذا داون سايد"، وقصص الزومبي المرعبة مثل "الأراضي الميتة" التي كتبتها مع ابنتها "سافانا" تحت اسم "ليلي هيرت". وتكتب كذلك القصص البوليسية المثيرة. الترجمة العربية لروايتها "الثلاثة" نشرتها العربي للنشر والتوزيع عام 2016.

قد يهمك ايضا

وزير الثقافة المصري الأسبق ينشئ مؤسسة للثقافة والفنون

"موسم طانطان" ينطلق تحت شعار "الحاضن لثقافة الرُحل العالمية"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوم الرابع رواية للبريطانية سارة لوتز بترجمة محمد عثمان خليفة اليوم الرابع رواية للبريطانية سارة لوتز بترجمة محمد عثمان خليفة



GMT 17:24 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

مدن سياحية لا تفوت زيارتها في الأندلس
 صوت الإمارات - مدن سياحية لا تفوت زيارتها في الأندلس

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:11 2018 الجمعة ,02 شباط / فبراير

عمرو دياب يبهر جمهوره بالوشم الجديد على ساقه

GMT 23:15 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الطفلة منة حكاية نجمة "جمباز" عمرها ستة أعوام

GMT 13:07 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

كيفية تصميم "كوفي كورنر" في منزلك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates