إخفاء هرم اللوفر الزجاجي في باريس حصل بجدارية تصوير خادعة للعين
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فن الخداع البصري يعود تاريخه الى زمن عصر النهضة

إخفاء هرم "اللوفر" الزجاجي في باريس حصل بجدارية تصوير خادعة للعين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إخفاء هرم "اللوفر" الزجاجي في باريس حصل بجدارية تصوير خادعة للعين

فن راق ..صورة بصرية خادعة لـ"جيه ار" تغطي الهرم الزجاجي أمام متحف اللوفر في باريس.
باريس ـ مارينا منصف

تخلَّص متحف "اللوفر" في باريس من الهرم الزجاجي الكبير  في الباحة الرئيسية "كور نابليون" لقصر اللوفر في العاصمة الفرنسية ، وهو الأمر الذي اعتبره مراسل صحيفة "غارديان" البريطانية، أمرًا مبالغا فيه. فعلى الرغم من أن هذا المدخل الزجاجي للمتحف لا يحظى بتقدير الكل منذ الانتهاء من إنشائه في عام 1989، و لكنه أصبح  معلماً لمدينة باريس.
 ولكن مراسل الصحيفة عاد مرة أخرى للقول بأن الهرم لم يختفِ تماما، وإنما تمت تغطيته بجدارية تصوير خادعة للعين من تصميم فنان الشارع "جيه ار" الذي عدَّل بشكل مقنع واجهة قصر اللوفر، وإضاف لمسة حديثة على مدخل المتحف.  بالإضافة إلى ذلك غطى "جيه ار" أيضا ناطحة السحاب (شارد) في لندن، وغيرها من ناطحات السحاب الأخرى في بريطانيا المشهورة بصورة من الغيوم حتى لا يمكنك أن تراها بعد ذلك؟

إخفاء هرم اللوفر الزجاجي في باريس حصل بجدارية تصوير خادعة للعين
 
وتعتبر الصدمة الحقيقة في هذه القصة أن "جيه ار"، الذي بدأ حياته في إعلانات الشوارع في باريس، و يفعل حاليا نفس الشيء ولكن على نطاق أكبر ، تم تكليفه بإجراء هذه الحيلة البصرية من مؤسسة جليلة مثل متحف اللوفر.  ورأى مراسل الصحيفة أن "جيه ار" أشبه ببانكسي الذي أصبح فنانا محليا في المتحف الوطني في لندن، إلا أن الأول فنان أكثر تعقيدا في عمله، إذ يفكر  في المساحة والواقع وطبيعة تقديم العمل الفني.
 
ووفقا للصحيفة، تعد باريس إحدى المدن الغنية بالفن المعماري، والمدن الأكثر مدنية على نطاق واسع، ما يجعلها مثالية بالنسبة لـ جيه ار. فالإحياء بزوال هرم اللوفر هو عرض مبهج من الفن العام.
 
ففن الخداع البصري يعود تاريخه لقرون طويلة تعود لاكتشاف الرسم المنظوري في عصر النهضة. فلقد أتاحت تجارب فناني عصر النهضة الفرصة لخلق فضاءات وهمية ثلاثية الأبعاد في لوحاتهم، مما يجعل السطح المستوي يبدو أنه نافذة لغرفة أو مدينة أو منظر طبيعي.  ويمكن استخدام نفس النظرية لخلق خداع بصري في المباني أو على واجهاتها.

إخفاء هرم اللوفر الزجاجي في باريس حصل بجدارية تصوير خادعة للعين
 
ففي كنيسة سانتا ماريا بريسو سان ساتيرو في ميلان، صمم مهندس النهضة دوناتو برامانتي (صديق ليوناردو دا فينشي) خدعة العين لا تصدق مثل خدعة  هرم اللوفر لـ" جيه ار"، فعندما تمشي نحوه تكتشف في النهاية أنه ليس موجودا هناك على الإطلاق، فلقد استخدم برامانتي العلم المنظوري لجعل استراحة ضحلة تبدو وكأنها فضاء كبير.
 
ولم يكن هذا الأمر حصريًا على أصدقاء ليوناردو الذي يتقن مثل هذه الحيل البصرية في عصر النهضة في إيطاليا. فلقد كان هناك بعض الفنانين المتخصصين في الرسم واجهات المنازل والقصور لتبدو أكبر أو أكثر زخرفة مما كانت عليه في الواقع. وقد وصلت هذه المهارة إلى مستويات خيالية في مدينة جنوى، التي كانت شوارعها الضيقة مليئة برسومات الخداع البصري، حيث لا يمكنك أبدا التأكد إذا كان المبنى هو حقا هناك أم لا.
 
ويمكن التمتع بالخداع البصري أيضا في شمال أوروبا أيضا، وخاصة في المتحف الوطني في لندن برؤية أعمال صومايل فان هوخستراتين، التي تعود إلى  منتصف القرن 17، حيث يوجد خداع بصري ثلاثي الأبعاد.
 
واليوم في الواقع الافتراضي على وشك أن تصبح هذه الخدع البصرية ثلاثية الأبعاد مألوفة مقارنة بأي وقت مضي، فهرم اللوفر الخفي هو في أساسه عمل تقليدي عميق لفن متجذر يعود إلى  عصر النهضة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إخفاء هرم اللوفر الزجاجي في باريس حصل بجدارية تصوير خادعة للعين إخفاء هرم اللوفر الزجاجي في باريس حصل بجدارية تصوير خادعة للعين



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates