مشاكل الأكل تؤدي إلى أعلى معدلات للوفيات
آخر تحديث 00:01:57 بتوقيت أبوظبي

التخلص من النظام الغذائي من أهم طرق علاجها

مشاكل الأكل تؤدي إلى أعلى معدلات للوفيات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مشاكل الأكل تؤدي إلى أعلى معدلات للوفيات

النظام الغذائي
لندن ـ كاتيا حداد

تؤثر اضطرابات الأكل على ما لا يقل عن 30 مليون أميركي، وتتسبب في أعلى معدلات للوفيات أكثر من أي اضطراب نفسي آخر. وغالباً ما يواجه الناجين من اضطرابات الأكل رحلة طويلة وصعبة، وتصنف اضطرابات الأكل على أنها أمراض نفسية ترتبط بسلوكيات مستمرة لتناول الطعام تؤثر بصورة سلبية على الصحة.

ومن خلال الثقافة التي تركز على النظام الغذائي الصحي، قد لا يدرك العديد من الناس أن اضطرابات الأكل لا تزال تسبب خسائر فادحة فعلى الرغم من أن الشفاء التام من اضطراب الأكل هو أمر ممكن، إلا أنه قد يستغرق بعض الوقت لذلك ويتطلب الكثير من الجهد.

ويمكن أن يكون هناك العديد من أسباب اضطرابات الأكل ، بما في ذلك أسباب وراثية ، شخصية ، أو التعرض لصدمة كبيرة، أو في كثير من الأحيان مجموعة مختلفة من الأسباب، ولكن في الوقت الذي يتم فيه التشخيص من قبل طبيب أو معالج باضرابات الأكل، تكون الأسباب المباشرة أقل أهمية من كيفية التعافي وتصبح العادات الصحية المتناسقة مفيدة في عملية الشفاء.

وفي التقرير التالي توضح كاثرين غيليسبي، عميد الطب الغذائي في جامعة دريك، بالولايات المتحدة الأميركية، أهم الطرق للتغلب على اضطرابات الأكل وكيفية علاجها:

تخلص من النظام الغذائي:

أهم عمل يمكن أن يقوم به الشخص للتعافي من اضطرابات الأكل هو التوقف عن اتباع نظام غذائي حيث أن النظام الغذائي لإنقاص الوزن هو السبب الأول في اضطرابات الأكل ، الشراهة عند تناول الطعام ، عدم الرضا عن شكل الجسم وانخفاض تقدير الذات. وفي المقابل ، نجد أن نهج الرعاية الذاتية المحايد للوزن - أي التركيز على المحافظة على الوزن الحالي - يساعد في استعادة الانتعاش.

ويعد التخلص من النظام الغذائي هو الخطوة الأولى فقط. فمن الضروري التحقيق ومعالجة العوامل التي تحافظ على التعافي من اضطرابات الأكل.

ترك سلوكيات السلامة:

لا يزال الكثير من الناس الذين يتعافون بشكل جزئي من اضطرابات الأكل يعتمدون على السلوكيات التي تساعدهم على الشعور بالأمان ، أو أقل قلقا ، بشأن وزنهم أو مظهرهم، وتشمل مراقبة تناول الطعام ، مراقبة الوزن ، والقيم الغذائية المزدوجة ، والحذر الشديد بشأن المكونات الغذائية ، وتجنب تناول الطعام في المواقف الاجتماعية. وإن فوائد سلوكيات الأمان القصيرة الأمد لتقليل القلق هي جزء من حل المشكلة لكنها لا تقضي عليها.

من أجل التوقف عن الانخراط في سلوكيات السلامة، من المهم إيجاد طرق بديلة للتفكير والعمل على تنسيق الطعام مع الجسم والوزن وتتضمن الاستراتيجيات للوصول إلى التعافي الكامل من اضطرابات الأكل التخلي عن سلوكيات السلامة والانخراط في مزيد من الثقة بالنفس والرعاية الذاتية حيث أن مصطلح "الوزن الذاتي" هو سلوك سلامة يحافظ على المبالغة في الوزن.

ويعد القلق المستمر بشأن الوزن أو الشكل في نهاية العلاج مؤشرا قويا للانتكاس مرة أخرى، ويمكن تجربة استراتيجية قوية لتقليل المبالغة في الوزن عن طريق عدم وزن جسمك لمدة 30 يومًا. وكما أن سلوكيات السلامة الأخرى التي تهدف إلى الحصول على معلومات حول شكل وحجم الجسم- مثل فحص المرآة، وربط دهون الجذع، والشعور بالعضلات أو العظام ، والمشاركة في المقارنات الاجتماعية ، والسعي إلى الحصول على الطمأنينة من الآخرين حول شكل جسدك - يجب أن تتخلص منها.

الثقة بالنفس:

 الثقة بالنفس بشأن الأكل يعني إعطاء الشخص لنفسه إذنًا غير مشروط للأكل عند الجوع، مهما كانت الأطعمة المطلوبة ، بالكمية المطلوبة. وأظهرت الأبحاث أن الإذن غير المشروط للأكل هو عكس اضطراب الأكل تمامًا.

قد يكون من أسباب القلق أن يعطي الشخص لنفسه الإذن غير المشروط للأكل ، ولكن تبين أن أي نوع من قواعد الطعام ، بما في ذلك القيود المفروضة على الوقت، وماذا يأكل ، أدى بالمشاركين في الأبحاث إلى أن انشغالهم أكثر بالطعام مما زاد من تفاقم المشكلة حيث أن قواعد الطعام دفعت المشاركين إلى الإفراط في التركيز، خاصة عندما يخرقون أحد قواعدهم الغذائية.

وكان المشاركون في الأبحاث الذين سمحوا لأنفسهم بتناول الطعام عند الجوع واختيار الأطعمة والمقدار الذي يرغبون فيه أقل ميلاً إلى الإفراط في تناول الطعام أو الانغماس في الأكل. وإن الثقة بالجسد في توجيه خيارات تناول الطعام هي أحد جوانب الثقة بالنفس. تمتد الثقة بالنفس أيضًا إلى العديد من ممارسات الرعاية الذاتية الأخرى.

الانخراط في الرعاية الذاتية:

إن العلاقة الفردية بين الشخص وجسمه هي "مدخل علم الأمراض" ، بمعنى أنه إذا لم تكن تلك العلاقة إيجابية ، فإن الشخص معرض لخطر الإصابة باضطراب الأكل.

ومن أجل التعافي تمامًا من اضطرابات الأكل ، يجب ملء هذا المدخل بممارسات الرعاية الذاتية الإيجابية. يمكن للأشخاص الذين يتلقون العلاج أن يتعلموا الانخراط في ممارسات الرعاية الذاتية التي لا تحتوي على أي عناصر لإيذاء النفس. ويحتوي الإفراط في تناول الطعام على عناصر الرعاية الذاتية وإيذاء الذات، وتنطوي الرعاية الذاتية على ضبط واستماع إشارات الجسم والاستجابة بطرق مفيدة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاكل الأكل تؤدي إلى أعلى معدلات للوفيات مشاكل الأكل تؤدي إلى أعلى معدلات للوفيات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاكل الأكل تؤدي إلى أعلى معدلات للوفيات مشاكل الأكل تؤدي إلى أعلى معدلات للوفيات



خلال عرض أزيار العلامة "ديور" في باريس

تألُّق بليك ليفلي بفستان مِن التل وغطاء شبكي مِن الترتر

باريس - مارينا منصف
ظهرت الممثلة الشهيرة بليك ليفلي، البالغة من العمر 31 عاما، بإطلالة مميّزة عندما غادرت فندق بلازا في العاصمة الفرنسية باريس للتوجه إلى عرض أزيار العلامة التجارية العالمية "ديور" خلال أسبوع الموضة في باريس الإثنين، وانضمت إليها زميلتها الممثلة شيللين وودلي، 26 عاما، التي ظهرت بإطلالة أنيقة أيضا. لم يكن غريبا على ليفلي ارتداء ماركة ديور إذ ظهرت الفنانة المتزوجة من ريان رينولدز، مرتدية فستانا من التل كان له غطاء شبكي من الترتر من تصميم "ديور"، وأضافت إلى إطلالتها زوجا من الأحذية الأنيقة والتي تشبه أحذية سندريلا من تصميم كريستيان لوبوتان لهذه المناسبة وسط حشد كبير من المعجبين على السجادة الحمراء. وظهرت ليفلي وهي تغادر فندقها كانت ترتدي سترة منمقة فوق فستانها، مضيفة طبقة أخرى مع معطف كاكي بسيط، وصُفِّفَ شعرها الأشقر في تجعيدات فضفاضة انسدل بطبيعته فوق أكتافها وظهرها وهي تتجه نحو السجادة الحمراء. وكانت شيللين نجمة فيلم

GMT 16:59 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء جذاب
 صوت الإمارات - "ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء جذاب

GMT 15:22 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

إليك فنادق ""Utopian الجديدة لقضاء عطلة مميزة
 صوت الإمارات - إليك فنادق ""Utopian الجديدة لقضاء عطلة مميزة

GMT 15:11 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

الرئيس ترامب يدافع عن مرشحه للمحكمة العليا كافانو
 صوت الإمارات - الرئيس ترامب يدافع عن مرشحه للمحكمة العليا كافانو

GMT 18:12 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

عطلة الخريف في أفضل وجهات سياحية في وروبا
 صوت الإمارات - عطلة الخريف في أفضل وجهات سياحية في وروبا

GMT 17:41 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

"Atelier Vime" للصناعات اليدوية في فرنسا تفرض مكانتها
 صوت الإمارات - "Atelier Vime" للصناعات اليدوية في فرنسا تفرض مكانتها

GMT 14:26 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

"البيت الأبيض" يدرس إجراء تحقيق مع "غوغل وفيسبوك"
 صوت الإمارات - "البيت الأبيض" يدرس إجراء تحقيق مع "غوغل وفيسبوك"

GMT 14:16 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

عذراً لندن … باي باي أوسلو !!!

GMT 22:25 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

فينغر يكشف عن سعادته بفوز أرسنال الصعب على برينلي

GMT 02:02 2018 الأربعاء ,14 شباط / فبراير

لوريس كاريوس يكشف أسباب تطور مستواه مع ليفربول

GMT 15:12 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سؤال للأزواج

GMT 13:52 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

هبة متولي تكشف أفضل طرق علاج الحول عند الأطفال

GMT 20:43 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"نيسان" تكشف عن "ليف نيسمو" الاختبارية و"سيرينا" عالية الأداء

GMT 16:37 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

"كلمات" تحتفل بروح الاتحاد بإصدارات للأطفال

GMT 12:16 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

التنزه سيرًا على الأقدام وصعود الجبال الشاهقة في"النيبال"

GMT 07:56 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض الدعم الرياضي المصري بسبب الظروف الاقتصادية

GMT 18:41 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

اختراق أمني يتسبب بتأخر رحلات في مطار نيوزيلندا

GMT 13:06 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

73.4 مليون مسافر عبر مطار دبي خلال 10 أشهر

GMT 11:21 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع سشوارز للتمتع بالريف النمساوي في قلب جبال الألب
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates