منظمة الصحة في ورطة بسبب التقرير المفقود بشأن كورونا
آخر تحديث 13:33:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعاني من ضرر إذا سمحت للمخاوف السياسية بطمس الوثيقة

منظمة الصحة في ورطة بسبب "التقرير المفقود" بشأن "كورونا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منظمة الصحة في ورطة بسبب "التقرير المفقود" بشأن "كورونا"

منظمة الصحة العالمية
لندن - صوت الإمارات

حذر كاتب تقرير لمنظمة الصحة العالمية، تم سحبه بشأن استجابة إيطاليا لفيروس كورونا، رؤساءه في مايو من أن الناس قد يموتون وأن الوكالة التابعة للأمم المتحدة قد تعاني من ضرر "كارثي" لسمعتها إذا سمحت للمخاوف السياسية بطمس الوثيقة، وفقا لرسائل بالبريد الإلكتروني اطلعت عليها أسوشيتد برس.

وبحث التقرير الشامل الكيفية التي كان عليها رد فعل الحكومة الإيطالية والنظام الصحي بعد أن أصبحت البلاد بؤرة تفشي المرض في أوروبا في أواخر فبراير، في ظل بيانات في الوقت الفعلي ودراسات حالة لما نجح وما لم يكن يهدف إلى مساعدة البلدان الأخرى على الاستعداد مع انتشار الفيروس.

وقامت الوكالة بإزالة التقرير بعد يوم من نشره على موقعها على الإنترنت، مما دفع المسؤول الذي نسق العمل إلى مناشدة رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس مباشرة في الثامن والعشرين من مايو، والتحذير من أن اختفاء التقرير يقوض مصداقية منظمة الصحة العالمية.

وحذر من أن أي محاولات أخرى للرقابة من شأنها أن تقوض استقلالية الوكالة وعلاقاتها مع الدول المانحة التي مولت البحث.

 

وكتب فرانشيسكو زامبون، كبير المنسقين الميدانيين لمنظمة الصحة العالمية لإيطاليا وأقاليمها أثناء الوباء، قائلا إن التعامل مع التقرير يمكن أن يتسبب في "فضيحة كبيرة، في لحظة حساسة بالنسبة لوكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة مع التحقيق المقبل حول كوفيد – 19".

وفي بيان صدر السبت قالت منظمة الصحة العالمية إن زامبون "أعرب عن وجهات نظره للكثيرين وتمت معالجتها عبر القوات المناسبة".ونشر التقرير، الذي كتبه زامبون وفريق من خبراء ومستشاري الصحة العامة، في منظمة الصحة العالمية، في الثالث عشر من مايو، بعد أن حصل على الموافقات اللازمة داخل نظام الأمم المتحدة، وفقا لوثائق منظمة الصحة العالمية الداخلية التي اطلعت عليها أسوشيتد برس.

وقالت الوكالة في وقت لاحق إنها سحبت التقرير بسبب "أخطاء واقعية" لم تذكرها بالتفصيل ونفت أنها تعرضت لأي ضغوط من الحكومة الإيطالية لإزالته.

وفي مواجهة الانتقادات التي مفادها أن سحب التقرير حرم البلدان من البيانات التي كان من الممكن أن تساعدها في تجنب مصير إيطاليا، قالت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين إنها عرضت "آلية" أخرى لتقييم الاستجابات للوباء. لكن لم يتم طرح ذلك إلا بعد شهرين من سحب التقرير.

وتزايدت المخاوف بشأن التقرير المفقود في الأسابيع الأخيرة، مما أثار انتقادات لقيادة منظمة الصحة العالمية للاستجابة العالمية للوباء الذي دفع الوكالة إلى الموافقة على تحقيق مستقل لأدائها.

وكانت الوكالة التابعة للأمم المتحدة تتردد في انتقاد البلدان التي تعد من كبار المانحين علنا حتى عندما تقوض سياساتها الصحة العامة.

وخلال المراحل الأولى من تفشي المرض في يناير، على سبيل المثال، شعر مسؤولو منظمة الصحة العالمية بالإحباط بشكل خاص بسبب نقص المعلومات التي تشاركها الصين، لكنهم أشادوا بالبلد علنا لشفافيتها.

ومع تزايد حدة الوباء في أوروبا، شكك علماء منظمة الصحة العالمية فيما بينهم في سياسات بريطانيا – مثلما اقترحت أنها ستسعى إلى تطبيق سياسة "مناعة القطيع" – لكنهم أكدوا علنا دعمهم للحكومة.

وألقى التقرير المفقود الضوء على مدى الاستعداد في إيطاليا، حيث تكشف المرض الأكثر فتكا في أوروبا.

في مقاطعة بيرغامو التي تضررت بشدة، تمسك المدعون بالأمر في إطار تحقيقهم في الخطأ الذي حدث.

ومن المفارقات، أن التقرير لم ينتقد بشكل خاص الحكومة الإيطالية بل أثنى على المسؤولين لجهودهم، حيث أشاد في وقت من الأوقات بكيفية معارضتهم بيانات "العروض المثيرة للخلاف في البرامج الحوارية" التي أثارت القلق.

وأشار التقرير إلى أن وزارة الصحة الإيطالية لم تقم بتحديث خطة التأهب لوباء الإنفلونزا منذ عام 2006. وقال التقرير إنه تم "إعادة تأكيد" خطة عام 2006 في 2016-2017 فقط دون تحديثها، مشيرا إلى أنها كانت خطة "نظرية أكثر منها عملية".

وأضاف: "في ظل عدم الاستعداد لمثل هذا الفيضان من المرضى المصابين بأمراض خطيرة، كان رد الفعل الأولي للمستشفيات مرتجلا وفوضويًا ومبتكرا. لقد استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تصبح الإرشادات الرسمية متاحة".

ونشر برنامج "تقرير" الاستقصائي الذي يبثه تلفزيون "راي" الإيطالي الذي تديره الدولة رسائل بريد إلكتروني، تظهر أن المسؤول الكبير في منظمة الصحة العالمية، رانييرو غويرا، الذي عمل كحلقة وصل مع الحكومة الإيطالية أثناء الوباء، أخبر زامبون بأن "يصحح" الأمر ويشير إلى أن خطة التأهب الإيطالية "تم تحديثها "في عام 2016، على الرغم من أن إصدار 2016 كان مطابقا لإصدار 2006.

وكان غويرا مسؤولا عن الوقاية في وزارة الصحة الإيطالية من 2014 إلى 2017، عندما كان يجب تعديل الخطة. وكتب هو نفسه إلى وزير الصحة آنذاك قائلا إن الخطة بحاجة إلى التحديث، وفقا لنسخة من مذكرته لعام 2017 أطلعت عليها أسوشيتد برس.

وكانت منظمة الصحة العالمية قالت إن الحكومة الإيطالية لم تطلب منها "في أي وقت من الأوقات" إزالة التقرير الذي تقول الآن إنها لا تؤيده.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن "قرار إزالة الوثيقة من الموقع اتخذه المكتب الإقليمي لأوروبا التابع لمنظمة الصحة العالمية بسبب عدم دقة الحقائق".

وتشير رسائل البريد الإلكتروني التي اطلعت عليها أسوشيتد برس إلى أن مسؤولي منظمة الصحة العالمية كانوا قلقين من أن التقرير أزعج الإيطاليين، حيث قدم نظرة ثاقبة نادرة في عملية صنع القرار من قبل الوكالة التابعة للأمم المتحدة، والتي لا تخضع لطلبات حرية المعلومات.

وفي رسالة بالبريد الإلكتروني إلى زامبون في الثالث عشر من مايو، أشار غويرا إلى أن إيطاليا قدمت للتو تبرعا طوعيا بقيمة 10 ملايين يورو (12.3 مليون دولار) لمنظمة الصحة العالمية، وأن المفاوضات بين منظمة الصحة العالمية وإيطاليا لتمويل مكتب الوكالة في البندقية على وشك البدء.

وكتب غويرا إلى زامبون في الرابع عشر من مايو، في اليوم الذي تم فيه سحب التقرير، أن "هناك بالفعل علامات على غضب راسخ من الجانب الإيطالي واستياء غير ضروري ضد منظمة الصحة العالمية".

وبعد يوم، كتب رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في أوروبا، الدكتور هانز كلوج، إلى زامبون أن "القضية الرئيسية" في الخلاف كانت علاقته بوزير الصحة الإيطالي، روبرتو سبيرانزا، الذي قال إنه "محبط للغاية" من التقرير.

وقــــــــــــــد يهمك أيــــــــــضًأ :

تحذير جديد من الصحة العالمية بشأن اللقاحات واختفاء "كورونا"

الصحة العالمية تعلن أن لقاحات كورونا لن توقف الوباء

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة الصحة في ورطة بسبب التقرير المفقود بشأن كورونا منظمة الصحة في ورطة بسبب التقرير المفقود بشأن كورونا



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:04 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت القرفة على البشرة والتخفيف من الخطوط الدقيقة

GMT 00:14 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

الوحدة يحقق فوز ثمين على الريان بهدفين لهدف

GMT 19:33 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع حصيلة ضحايا تسونامي في إندونيسيا إلى 429 قتيلاً

GMT 17:46 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

Just Cause 4 ساعد "ريكو رودريجيز" فى معرفة حقيقة والده

GMT 07:19 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

طريقة عمل ليزي كيك بالشيكولاتة و القرفة

GMT 09:50 2018 الجمعة ,11 أيار / مايو

الطاقة الشمسية تشغل مباني "مدن" في الرياض

GMT 10:03 2012 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"هيونداي" تكشف عن الجيل الجديد من "آي 30"

GMT 06:38 2016 الثلاثاء ,31 أيار / مايو

نسرين أمين تتحدث عن سر وجودها في "أزمة نسب"

GMT 05:14 2019 الأحد ,12 أيار / مايو

تفاصيل الحلقة السادسة من مسلسل "زي الشمس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates