نيويورك - صوت الإمارات
أكد خبراء الصحة أن فنجان القهوة الذي يبدأ به كثيرون يومهم يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في دعم صحة الكبد، استنادًا إلى نتائج دراسات طبية حديثة تشير إلى فوائد تتجاوز مجرد التنبيه وزيادة التركيز.
وأوضح المختصون أن القهوة تحتوي على مركبات حيوية، من أبرزها مضادات الأكسدة، التي تسهم في تقليل الالتهابات داخل الجسم، بما في ذلك الكبد، وهو ما يساعد في الحد من تطور عدد من الأمراض المزمنة المرتبطة به.
وأشارت الأبحاث إلى أن الاستهلاك المنتظم والمعتدل للقهوة قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل تليف الكبد، الذي يحدث نتيجة تلف الخلايا الكبدية على مدى طويل، وكذلك سرطان الكبد، الذي يُعد من أخطر أنواع السرطان وأكثرها انتشارًا في بعض الدول.
كما أظهرت الدراسات أن القهوة قد تساعد في تقليل تراكم الدهون في الكبد، وهو ما يرتبط بمرض الكبد الدهني، الذي أصبح شائعًا نتيجة أنماط الحياة الحديثة.
ويرى الخبراء أن التأثير الإيجابي للقهوة يعود إلى قدرتها على تحسين إنزيمات الكبد وتقليل التليف، إلى جانب دورها في تعزيز حساسية الجسم للأنسولين، وهو ما يسهم في الوقاية من اضطرابات التمثيل الغذائي.
ورغم هذه الفوائد، شدد الأطباء على أهمية الاعتدال في استهلاك القهوة، حيث يُنصح بتناول ما بين فنجانين إلى ثلاثة فناجين يوميًا كحد أقصى، لأن الإفراط قد يؤدي إلى آثار جانبية مثل الأرق وزيادة معدل ضربات القلب والتوتر.
وأكدوا أن القهوة وحدها لا تكفي للحفاظ على صحة الكبد، مشيرين إلى ضرورة اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتجنب العادات الضارة مثل التدخين والإفراط في تناول الدهون.
قد يهمك أيضـــــــا :
علاقة مفاجئة بين شرب القهوة وبناء العضلات
مخاوف من سموم ومواد مسرطنة في القهوة منزوعة الكافيين


أرسل تعليقك