منقذ الأمة يجنب بلاده مآسي وباء كورونا لتصبح اليونان أقل الدول المتضررة
آخر تحديث 20:05:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

استشعر خطر الجائحة منذ البداية قادمًا من الجارة إيطاليا

"منقذ الأمة" يجنب بلاده مآسي وباء "كورونا" لتصبح اليونان أقل الدول المتضررة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "منقذ الأمة" يجنب بلاده مآسي وباء "كورونا" لتصبح اليونان أقل الدول المتضررة

فيروس كورونا
أثينا - صوت الامارات

"منقذ الأمة".. هكذا تلقبه وسائل الإعلام في بلاده اليونان التي اعتبرت اليوم وبعد مرور أشهر على تفشي فيروس كورونا في العالم وحصده آلاف الأرواح إحدى أقل الدول المتضررة جراء الوباء.

إنه المتحدث باسم وزارة الصحة اليونانية وخبير الأمراض المعدية، البروفيسور سوتيريس تسيودراس، الذي استشعر خطر الجائحة منذ البداية قادما من الجارة إيطاليا، فهب مسرعا لينقذ أرواحا كانت تنتظر مصيرا مشابها لما ألم بآلاف الأوروبيين.

القصة بدأت مع إعلان إيطاليا عن أول إصابة بفيروس كورونا المستجد، حينها أحس تسودراس أن المصيبة باتت على الأبواب، وطالب بشكل حثيث وفوري بإغلاق كافة المرافق التي يحدث فيها تجمع بشري، وبدأ بإقفال الكنائس بشكل جزئي ومن ثم بشكل كامل، ثم جمع حوله أشخاصا مؤثرين في مجال الصحة اليونانية وبدأ خطة مدروسة لدرء البلية.

وباقتراح منه، أنشأت السلطات غرفة عمليات مكونة من 26 عالما، كما أعدت 13 مركزا طبيا، في حين وصل عدد الوفيات في إيطاليا 11 شخصا و330 إصابة، أي أن الوضع لم يكن خطيرا حتى هناك، إلا أن عالم الأوبئة اليوناني قرر تفادي الشر قبل حدوثه، وهو الخطأ الذي وقعت فيه معظم دول أوروبا حتى تفشى المرض.

"سريع كالبرق"

في 26 فبراير/شباط الماضي، سجلت الصحة اليونانية ما كان محسوبا له، وهو أول حالة في اليونان في مدينة سالونيك لامرأة قادمة من شمال إيطاليا.

وبسرعة البرق، أغلقت المدرسة التي أصيب فيها الطفل ابن المصابة بالحجر الصحي.

وفي اليوم التالي تماما، أعلن عن 3 حالات أخرى، (اثنتان في سالونيك وواحدة في أثينا)، وكذلك حسم الأمر مجددا فقد تم إلغاء رحلات أطفال المدارس في الخارج، والمهرجانات الجماعية، والكرنفالات، ومنتدى دلفيك الاقتصادي.

"مشاكل ونقص"

مشاكل اليونان لا تقل أبدا عن جارتها إيطاليا، فالبلاد تعاني أيضا من وضع اقتصادي مترنح، ونقص في الكوادر الطبية ونقص في المستلزمات وعلى رأسها الكمامات الطبية، كما أن نسبة كبيرة من السكان يعودون لفئة كبار العمر.

إلا أنه ومع ذلك، فقد أعطت غرفة العمليات على الفور توصيات واستجابت على إثرها السلطات، مطبقة الحجر الصحي على مراحل.

مراحل الحجر الصحي

في 8 مارس/آذار الماضي، ألغيت المظاهرات بمناسبة يوم المرأة، وأغلقت المدارس والجامعات ورياض الأطفال.

وبعد أيام قليلة، تم إغلاق القاعات الرياضية وقاعات الرقص والرياضة والملاعب والمسارح ودور السينما وزيارات دور التمريض باتت محدودة. كما تم إلغاء العروض في يوم الاستقلال، وأغلقت الحانات القريبة والمقاهي ومصففي الشعر والشواطئ ومنتجعات التزلج. ثم مراكز التسوق باستثناء البقالة.

وبعد 10 أيام تقريبا، وصلت رسالة طوارئ على جميع الهواتف المحمولة تطلب من الجميع البقاء في المنزل معلنة انتشار الوباء.

وفرضت السلطات منع التجمع.

هادئ صادق

تقول تقارير، إن تسودراس الأب لسبعة أطفال يغني كل يوم أحد في دير المدينة، ويتحدث دائما بنبرة مهدئة وذات مصداقية.

ويقدم تسودراس تحديثا يوميا للحكومة عن حالة الفيروس التاجي الذي يؤثر على البلاد، ويقدم نصائح بشكل معتاد مدروسة بالظروف الحالية، فمع نقص الأقنعة الطبية الواقية أشار عالم الأوبئة بحسب ما نقلته صحف محلية على لسانه، إلى أن الحقائق حول المرض ولا يقين حول التدابير الوقائية، لكن وبعد الاستفسار من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، نكرر النصيحة بعدم ارتداء الأقنعة إلا للأشخاص المصابين بالفيروس، أو أولئك الذين يرعونهم، أو موظفي المستشفى، مؤكدا أنه "إذا مارسنا جميعا التباعد الاجتماعي بشكل صحيح، فلن نحتاج إلى أقنعة".

وفيما يتعلق بالمرضى الذين تعافوا، أكد أن المرض لا يترك الرئتين المتضررة، محذرا من أولئك الذين يصابون بمرض خطير ويقضون وقتًا في وحدات العناية المركزة يجب أن يتم مراقبتهم لأشهر حتى سنة أو سنتين بعد التعافي.

يشار إلى أن اليونان كانت سجلت 50 حالة وفاة مقابل 1459 إصابة حتى اليوم، ما جعلها إحدى أقل الدول تضررا من وباء كورونا المستجد رغم قربها واتصالاتها مع إيطاليا.

"إبريل الأهم.. سندفع الثمن"

بدوره، حث رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس اليونانيين الخميس، على مواصلة الالتزام بإجراءات العزل العام والبقاء في منازلهم لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد وتجنب تكرار المآسي التي تشهدها دول أخرى.

من اليونان

وقال أمام البرلمان إن "إبريل هو الشهر الأشد أهمية... إذا تراخينا سندفع الثمن ويتعين ألا ندع هذا يحدث"، مضيفا: "لم نبدأ مرحلة النهاية.. لكننا في نهاية مرحلة البداية... تفادينا، فيما يبدو، حتى الآن الأحداث المأساوية في إيطاليا وإسبانيا... والولايات المتحدة".

إلى ذلك أشار وزير الصحة اليوناني فاسيليس كيكيلياس إلى أن الوزارة تتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وحتى قبل ذلك بكثير من البلدان الأخرى، منوها إلى أنه تم تحويل العديد من الأسرة في المستشفيات إلى وحدات العناية المركزة.

كما شكر كيكيلياس تسيودراس وفريقه، مشددا على أن جميع البيانات الوبائية المعدية يأخذها بعين الاعتبار.

قد يهمك ايضا 

الأشخاص المتعافون من "كورونا" يمكن أن يكونوا ناقلين للعدوى

جائحة فيروس "كورونا" تضرب "الدماغ" في أحدث أعراضه الخطيرة

 

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منقذ الأمة يجنب بلاده مآسي وباء كورونا لتصبح اليونان أقل الدول المتضررة منقذ الأمة يجنب بلاده مآسي وباء كورونا لتصبح اليونان أقل الدول المتضررة



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 17:12 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لشَهر عسل اقتصادي في القارة الأميركية

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:27 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

تامر هجرس ينضم إلى أسرة مسلسل "من أول نظرة"

GMT 22:19 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

«كورونا» يؤجل بطولة أستراليا المفتوحة للجولف

GMT 22:55 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع سعر الريال اليمني وسط حالة من الارتياح بين السكان

GMT 16:35 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

8 مليارات رسوم امتياز شركتا "اتصالات" و"دو"

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 19:11 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"نيسان" تحتفي بـ40 عامًا من التميّز في مهرجان "نيسمو" الـ25

GMT 05:47 2025 الجمعة ,07 شباط / فبراير

أبراج يصعب عليها الحب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates