ضوء النهار يحمي الأطفال من قصر النظر
آخر تحديث 11:16:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لعبهم خارج المنزل يُقَوِّي أبصارهم

ضوء النهار يحمي الأطفال من قصر النظر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ضوء النهار يحمي الأطفال من قصر النظر

التعرض لضوء الشمس يُقلل من الإصابة بقصر النظر
لندن ـ ماريا طبراني

كشف فريقان من العلماء أن الأطفال الذين يمضون وقتاً أطول في اللعب خارج المنزل هم أقل احتمالاً للتعرض لقصر النظر. فقد توصلت دراستان حديثتان بمجموعة جديدة من الأدلة التي تثبت أن اللعب أثناء ساعات النهار يلعب دوراً مهماً في منع هذه الحالة.
ولم يُعرف بعد أهمية الدور الذي يلعبه ضوء النهار ولكن الخبراء يعتقدون أن معدلات ما يسمى بمركب الدوبامين الكيميائي في المخ يلعب دوراً في هذا الشأن.

ضوء النهار يحمي الأطفال من قصر النظر
والمعروف أن قصر النظر هو حالة مَرَضِية للعين تسمح للفرد رؤية الأشياء القريبة ولكنه يجد صعوبة في رؤية الأشياء البعيدة.
ويمكن تدارك هذه الحالة في سن الطفولة، ولكنها ترتبط أيضاً في الكبر مع وجود أشكال متعددة من اضطرابات العين والتي يزيد معها احتمالات الإصابة بأمراض العمى مثل الغلوكوما وانفصال الشبكية.
 يُذكر أن الدراسات والأبحاث الخاصة بقصر النظر تشهد حالياً كثافة عالية لاسيما وأن الحالة تكاد تصل إلى حد الوباء في كل من آسيا وغيرها من المناطق وبخاصة في الدول المتقدمة.

ضوء النهار يحمي الأطفال من قصر النظر
والمذهل في الأمر أن هذه الحالة تزيد نسبتها عن 65 في المائة في الولايات المتحدة منذ عام 1970.
وعلى الرغم من أن هذه الحالة غالباً ما تعود لأسباب وراثية إلا أن العلماء والباحثين يعكفون الآن على تقييم العوامل البيئية في محاولة لتفسير أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بهذه الحالة على نحو سريع جداً في بعض الأوساط السكانية في العالم.
فقد راقبت دراسة تايوانية مجموعة مكونة من 333 تلميذاً كانوا يمضون فترات الاستراحة فيما بين الحصص الدراسية في فناء المدرسة، وكان من بين هؤلاء الأطفال الكثيرين ممن كانوا يمضون أوقاتهم من قبل داخل جدران منازلهم، وهم الآن يمضون ما يقرب من 80 دقيقة يومياً خارج جدران الأماكن المغلقة.
وحدد فريق الباحثين مدرسة أخرى قريبة لم يكن الخروج فيها لقضاء فترات الراحة في فناء المدرسة إجبارياً وكانت هذه المدرسة بمثابة المجموعة التجريبية للقيام بعمليات المقارنة.
وخضع الأطفال في كل من المدرستين لفحوصات للعين في بداية الدراسة وبعد عام من الدراسة. وكشفت نتائج الدارسة أن عدد الأطفال الذين أصبحوا مصابين بقصر نظر أو يميلون للإصابة بقصر النظر في المدرسة التي كانت تفرض الخروج إلى فناء المدرسة فيما بين الحصص الدراسية، هو أقل كثيراً من عدد أمثالهم في المدرسة التي كانت لا تفرض الخروج إلى فناء المدرسة فيما بين الحصص الدراسية.ويوصي فريق العلماء، المدارس الابتدائية بضرورة إضافة فترات راحة إضافية للقيام بأنشطة خارج الجدران المغلقة ضمن برنامجهم اليومي للمساعدة في حماية عيون الأطفال من قصر النظر. لاسيما وأن الأطفال يمضون وقتاً طويلاً بالمدرسة ، وهو ما يؤكده بي شانغ المشرف على الدراسة في إحدى المستشفيات في تايوان.
كما كشفت دراسة أخرى تأثير التعرض لضوء النهار على تطور حالة العين من خلال تحليل مجموعة من البيانات التي تم الحصول عليها من تجارب إكلينيكية عام 2005 أجريت على 235 تلميذاً دانماركياً يعانون من قصر النظر.
وتم تقسيمهم إلى سبع مجموعات كل مجموعة تمثل وقت مختلفاً على مدار العام . ومع اختلاف ساعات النهار بصورة ضخمة في الدنمارك حيث أنها سبع ساعات في الشتاء و18 ساعة في الصيف ، اختلف معدل تعرض كل مجموعة لساعات النهار.
وخضع الجميع لفحوصات الرؤية وبُعْد النظر مع بداية كل فترة وعند نهايتها.  وكشفت الدراسة أن الأطفال الذين تعرضوا لساعات أقل من ضوء النهار كانوا أكثر تعرضاً لقصر النظر كما يقول دونغمي كوي في جامعة صن يات سين الصينية، وهو لهذا يطالب الآباء بضرورة تشجيع الأطفال على قضاء أطول وقت خارج المنزل وأثناء فترات النهار يومياً على أساس أن ذلك يقلل من معدلات الإصابة بقصر النظر.
وقد تم نشر نتائج الدراستين في دورية طب العيون التي تصدر عن الأكاديمية الأميركية لطب العيون.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضوء النهار يحمي الأطفال من قصر النظر ضوء النهار يحمي الأطفال من قصر النظر



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:20 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

“آيفون” تتخلى رسميا عن كاميرات “البوتغاز الثلاثي”

GMT 12:18 2013 الخميس ,07 آذار/ مارس

" صدرو "موعدي الساعة ثمان" لفارس الروضان

GMT 07:33 2014 الخميس ,09 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس كينيا يمثل أمام الجنائية الدولية

GMT 15:54 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

صانع المجوهرات صموئيل يطلق مجموعته الجديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates