باحثون في جامعة خليفة يبتكرون جهازاً يحدد أضرار العلاج الكيميائي
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

باحثون في جامعة خليفة يبتكرون جهازاً يحدد أضرار العلاج الكيميائي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحثون في جامعة خليفة يبتكرون جهازاً يحدد أضرار العلاج الكيميائي

أضرار العلاج الكيميائي
أبو ظبي - صوت الإمارات

توصل فريق بحثي من جامعة خليفة إلى تطوير جهاز يكشف التلف الذي يصيب الكلى عند المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي، وذلك قبل التشخيص السريري لتلف العضو بمدة تتراوح بين 4 و6 أشهر، وتكون الفريق من الدكتور ماورو بيرييرا من قسم الفيزياء في جامعة خليفة، وباحثين من جامعة لوباتشيفسكي ومعهد فيزياء الأنظمة الدقيقة في روسيا وجامعة مونبلييه وأكاديمية التشيك للعلوم، وقد تم نشر النتائج البحثية في المجلة العلمية الدولية «ساينتيفك ريبورتس» التي تغطي جميع مجالات العلوم الطبيعية.

ويُستخدم العلاج الكيميائي القائم على البلاتين لمعالجة مجموعة متنوعة من أمراض السرطان كسرطانات الرئة والثدي والمبيض والقولون، حيث تسهم مركبات البلاتين في إتلاف الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين «دي إن إيه» داخل الخلايا السرطانية لإيقاف انتشارها، إلا أنه تظهر مضاعفات جانبية للمريض كنتيجة للعلاج، حيث يسبب تلف الكلى ما يعرف بـ «التسمم الكلوي»، أما العلاجات التي تتلف الكبد فتؤدي إلى ما يسمى بـ «التسمم الكبدي»، وفي هذا الصدد يمكن للأشعة الضوئية «تيراهيرتز» أن تلعب دوراً مهماً في الكشف المبكر عن تلف الأعضاء.

تطوير تقنيات

من جانبه، قال الدكتور ماورو: «ركزنا في دراستنا على أحد الجوانب الواعدة، والذي يمكن أن تصبح تطبيقاته أكثر فاعلية في المستقبل وهو «الأيضية»، حيث تعتبر دراسة منهجية للمركبات الكيميائية الناتجة عن عمليات الأيض في الخلايا»، مضيفاً أن نواتج «الأيضية» بجانب التفاعلات الكيميائية الحيوية وحالة الخلايا والأنسجة والأعضاء توفر الفرصة لتطوير تقنيات جديدة في مجال التشخيص وتحديداً تحليل المركبات الكيميائية الناتجة عن عملية الزفير والسوائل الحيوية كالدم واللعاب والبول، التي يمكن من خلالها الحصول على معلومات مهمة حول الأمراض.

«النتريل»

وأشار إلى أن فريقه البحثي توصل إلى مجموعة من المركبات العضوية أو ما يُعرف بـ«النتريل»، التي تظهر بعد عمليات العلاج الكيميائي وتزداد كميتها كنتيجة للتلف الكيميائي الحيوي في الكبد عقب العلاج الكيميائي البلاتيني، حيث لا يمكن الكشف عن تلف الأعضاء في الجسم بشكل فوري بعد العلاج بالاستعانة بالوسائل الطبية المتوفرة في الوقت الحالي، لكن يمكن وضع مادة النتريل تحت الفحوصات المنهجية واسعة النطاق لتصبح خيارًا فعالًا للكشف عن التسمم الكلوي في مراحل مبكرة للعلاج، حيث أسهم الباحثون، بالاستعانة بأشعة تيراهيرتز، في تتبع الضرر الواقع على الكبد والكلى خلال عملية معالجة السرطان عن طريق رصد مستويات مركبات «النتريل» في بول المريض.

كشف مبكر

وأضاف الدكتور ماورو: «يعتبر الكشف عن إشارات الفشل الكلوي في المراحل الأولية من العلاج الكيميائي البلاتيني أمرًا نادرًا، حيث تظهر التغيرات في المعايير الكيميائية الحيوية بعد فترة تتراوح من 4 إلى 6 مراحل علاجية بعد البدء بالعلاج»، وبذلك يكون قد فات الأوان وأصبح من الصعب التدخل في وقف أي فشل في الأعضاء، الأمر الذي دعا الفريق البحثي إلى تطوير جهاز استشعار قادر على تفسير الإشارات التي تنذر بوجود تلف في أنسجة الكبد بشكل فوري بعد تعرض المريض للعلاج الكيميائي وقبل ظهور أية أعراض سريرية.

تقنية التيراهيرتز

ولفت إلى أهمية تقنية التيراهيرتز التي تتيح التحليل بأربعة معدلات تردد مختلفة وتسهم في تقييم مجموعة واسعة من المواد السائلة، مشيراً إلى أن فريقه البحثي يهدف من خلال هذا المشروع إلى تطوير تقنية قياسية طيفية متخصصة، حيث يتميز الجهاز المبتكر في الكشف المبكر عن الأضرار الناتجة للعلاج الكيميائي للكلى والكبد بفعالية عالية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مُصابة بالسرطان تُفاجئ بتماثلها للشفاء في حفلة

تقنية علاج متطورة تنجح في قتل الخلايا السرطانية داخل جسم الإنسان

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون في جامعة خليفة يبتكرون جهازاً يحدد أضرار العلاج الكيميائي باحثون في جامعة خليفة يبتكرون جهازاً يحدد أضرار العلاج الكيميائي



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates