حامد سليمان يعلن عن تفاصيل مغادرته بلده سورية
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحدَّث عن أوّل رواية له بعنوان "مستشفى الحرية"

حامد سليمان يعلن عن تفاصيل مغادرته بلده سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حامد سليمان يعلن عن تفاصيل مغادرته بلده سورية

الروائي حامد سليمان
دمشق ـ نور خوام

وُلد حامد سليمان في دمشق في عام 1986 وينتمي إلى أسرة من الطبقة المتوسطة، ودرس الهندسة المعمارية قبل بدء الحرب الأهلية في عام 2011، وبعد أن فروا من البلاد إلى مصر ثم باريس بدأ العمل على أول رواية مصورة له بعنوان "مستشفى الحرية" في فرنسا العام الماضي، وترجمت للتو إلى اللغة الإنجليزية، وتم رسم صورها المذهلة باللونين الأبيض والأسود، وتتمحور حول مستشفى سري أنشأته سيدة شابة، ياسمين، في الأيام الأولى من الربيع العربي، وتروي قصة الأطباء والمرضى والثوريين الذين يأوون إلى هناك، ويعيش سليمان الآن في برلين وينهي كتابه الثاني.

منذ متى بقيت في سورية بعد بدء النزاع؟
بقيت لمدة 6 أشهر. كنت واحدا من الشباب الذين كان لديهم الكثير من الآمال في الربيع العربي، وعلى الرغم من أن الكثير من الناس لا يؤمنون به أكثر من ذلك، وعلى الرغم من الحقيقة الصادمة حقا، ما زلت متمسكا بهذا الحلم.

ما هو حلمك؟
الحرية والسلام. ما زلت أشعر بالتفاؤل، على الرغم من كل الفوضى التي نراها. في بداية الربيع العربي، كان الناس يعتقدون بأن الأنظمة الشمولية سوف تختفي تماما، وستكون لدينا ديمقراطية. كان الجميع، بما في ذلك وسائل الإعلام الغربية، ساذجا حول هذا، لكنني أعتقد بأننا نشهد الفصل الأخير للدكتاتوريات العسكرية في جميع أنحاء العالم - إنها تحيى بالدماء، مع الكثير من الصراعات، لكنها ستنتهي يوما ما.

ما الذي أجبرك على مغادرة سورية؟
شاركت في الحركة، كنت في السجن ثلاث مرات - لمدة ليلة واحدة، وليلتين، وآخر مرة لمدة الأسبوع, ثم استدعيت إلى المحكمة ليتم الحكم علي بتهمة مساعدة المتطرفين، لذلك اضطررت إلى الفرار.

هل كان هذا قرارا صعبا؟
بعد أن وصلت إلى مصر أدركت تماما أنني ابتعدت بالفعل, وكانت كتابة مستشفى الحرية وسيلة لتخيل أين سأكون لو كنت بقيت هناك. دائما ما يدور برأسي هذا السؤال: هل يجب أن أبقى، أم يجب أن أغادر، ما هي المخاطر؟ هل لو كنت تعتقد في شيء ما بشدة، هل يجب أن تتركه؟ كل مشهد في الكتاب هو إجابة عن هذا السؤال. على سبيل المثال، رسمت لقطات أخذتها من "يوتيوب"، هذا لأنني كنت خارج سورية وغير قادر على مشاهدة لقطات القصف في الأحياء وكان لي أصدقاء لم أستطع الاتصال بهم.

"حرية"، المدينة الخيالية حيث تجري أحداث رواية مستشفى الحرية، وكأنها صورة مصغرة لسورية: أنها تحتوي على المثاليين والمقاتلين من أجل الحرية، والموالين للأسد وأعضاء تنظيم داعش. هل كنت تحاول تجسيد الصراع بأكمله في الكتاب؟

كنت أحاول أستوعب الأشياء بنفسي أكثر. عندما تكون داخل صراع، لا يمكنك فهم وجهات النظر الأخرى. إن الأمر مثل لاعب كرة القدم: هو يقف على الساحة الخضراء، ولا يفكر في ما يجري، هو فقط يؤدي ما عليه. وعندما تنتهي المباراة يمكن أن ندرك فقط ما كان يحدث.

هل لا يزال لديك أصدقاء وأقارب في سورية؟
لدي عدد أصدقاء قليل. الرجال الذين يقيمون هناك، يعتبر النظام أنهم يجب أن يقوموا بواجبهم الوطني للدفاع عن النظام، ويقول الإسلاميون إنهم يجب عليهم القيام بواجبهم للدفاع عن الله، لذلك هم مستهدفون من قبل الجميع. وقال صديق لي الذي زار دمشق مؤخرا إن الرجال الوحيدين الذين يمكن أن تراهم في الشارع هم الجنود العسكريون.

كيف ترصد ما يحدث هناك؟ هل تشاهد الأخبار كل يوم؟
مؤخرا لم أعد أتابع الأخبار كثيرا. إنها نفس الأخبار، نفس البؤس. أنا لا أستمتع بمشاهدة كل الفظائع التي تنبع من سورية ومثلي مثل أي سوري، أعاني من الصدمة من كل هذا العنف الكبير. أعتقد بأن كتابة هذا الكتاب والقيام بما أقوم به هو طريقي لعلاج ذلك.

لماذا اخترت شكل الرواية المصورة؟
أولا وقبل كل شيء، هناك ميزة اقتصادية: يمكنك أن تكتب قصة من تأليفك دون الحاجة لفريق إنتاج ضخم لتصميم الرسوم المتحركة. أيضا، أجد أن هذه الوسيلة جيدة للقاء الثقافات الأخرى وتوصيل الخبرات، وخاصة في المواقف الصعبة التي يصعب الوصول إليها.

إذا انتهت الحرب في سورية، هل تريد العودة؟ أم تشعر بأنك في وطنك الآن في أوروبا؟
أود بشدة أن أعود عندما يكون هناك سلام، وبالتأكيد. عندما تفقد وطنك لا يمكن أبدا أن تشعر ما هو الوطن مرة أخرى. ومع ذلك، لقد تعلمت ودرست بطريقة أوروبية لذلك أنا لا أعاني كوني هنا على الإطلاق. في الواقع قد يكون من الأسهل بالنسبة إليّ أن أعيش في أوروبا أكثر مما في مجتمع محافظ. كان دافعي للمشاركة في الربيع العربي لأنني شعرت بالنفي من بلدي - مجتمع بطريركي مع مؤسسات دينية ونظام شرطة سري يتعمق حقا في حياة كل مواطن.​

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حامد سليمان يعلن عن تفاصيل مغادرته بلده سورية حامد سليمان يعلن عن تفاصيل مغادرته بلده سورية



GMT 11:08 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أبو الخير يوضح تفاصيل جديدة عن المتحف الكبير

GMT 20:48 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فنان سوري يحوّل قشور جوز الهند إلى تحف فنية

GMT 19:49 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

زاهي حواس يكشف مراحل الكشف عن "توت عنخ آمون"

GMT 17:40 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

عوّاض يؤكّد أن العلاقات بين مصر والجزائر مُتميّزة

GMT 02:56 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مسعود يُعلن مُشاركة 1018 دار نشر في الفعاليات

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 19:56 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر
 صوت الإمارات - الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن

GMT 01:22 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

"مرسيدس" تستعد لطرح GLB بقوة 224 حصان

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 13:01 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

نبيلة عبيد تكشف عن رأيها في اللاعب محمد صلاح

GMT 19:30 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"صوت الامارات " يعرض أحدث الأعمال الغنائية الناجحة

GMT 07:48 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

هواوى تكشف عن هاتفها Nova 3e يوم 20 آذار المقبل

GMT 22:18 2018 الثلاثاء ,29 أيار / مايو

إدارة الاتحاد السعودي تستهدف التعاقد مع عموري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates