الأديب عدنان فرزات نرحب بقرار مصر ونرفض تدخل حزب الله
آخر تحديث 16:24:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الأديب عدنان فرزات: نرحب بقرار مصر ونرفض تدخل "حزب الله"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأديب عدنان فرزات: نرحب بقرار مصر ونرفض تدخل "حزب الله"

الإسكندرية ـ أحمد خالد

أكد الأديب السوري عدنان فرزات، ترحيبه بالقرار المصري بشأن قطع العلاقات مع سورية، على الرغم أن القرار جاء متأخرًا، وأن الوضع في سورية الآن يزداد سوءًا، وأن حكومة دمشق تريد تحويل مسار الثورة من ثورة شعبية قامت ضد الظلم إلى منحي آخر من خلال السماح لبعض الجماعات بالتدخل في الحرب. التقى "مصر اليوم" الأديب السوري عدنان فرزات، خلال إحدى ندواته في مكتبة الإسكندرية، خصصت لمناقشة روايته الجديدة "كان الرئيس صديقي"، وكان معه هذا الحوار.. *صف لنا ما يحدث في سورية الآن؟ وإلى أين تسير الأمور هناك؟ - في الحقيقة أن الوضع يزداد سوءًا، فحكومة بشار الأسد الآن تريد أن تحوّل مسار الثورة السورية، من ثورة شعبية قامت ضد الظلم والقمع، إلى اتجاه آخر، من خلال السماح لبعض الجماعات بالدخول والتدخل في الحرب، وهذا التدخل يكشف عن مدى ضعف النظام السوري الحالي وعجزه, على الرغم من المساعدات التي تقدمها بعض الدول من خلال دعمه بالاسلحة الثقيلة التي يقوم بدكّ شعبه بها. * ألمحت إلى تدخل بعض الجماعات في الصراع الدائر في سورية.. كيف إذن ترى تدخل "حزب الله" في المعارك الدائرة ومساندته للجيش الحكومي؟ - تحويل أهداف الثورة إلى أهداف غير التي قامت عليها، هو هدف نظام الأسد من خلال تحويلها إلى حرب طائفية، وهذا أمر لن يرضى به الشعب السوري، فنحن لا نرضى بأي تطرف، فالقائد القائد الحقيقي للثورة هو الشعب السوري، بكل مكوناته وطوائفه، فهذه ليست حرب بين طوائف، بل ثورة قامت على الفساد والظلم، وفي ما يتعلق بتدخل "حزب الله" في الصراع الدائر، فأرى أنها لن تستطيع أن تفعل شيئا لبشار الأسد، ولن تغير مجرى الصراع الدائر ولن يتحول إلى حرب طائفية. * كيف ترى القرار المصري بقطع العلاقات مع سورية على الصعيد الرسمي؟ - بالطبع نرحب بتلك القرارات، وإن جاءت متأخرة إلا أن أي قرار يصب في صالح الشعب السوري فهو مرحب به، وأتوقع أن يسعد الشعب السوري كثيرًا بذلك القرار، لا سيما أنه سيمثل ورقة ضغط على الحكومة السورية ويضيق الخناق عليها. * ما رأيك في قرار الولايات المتحدة الأميركية بدعم المعارضة السورية وتسليحها؟ - كنا نتمنى أن تنتهي الثورة السورية وتنجح من دون تدخلات من أي أطراف خارجية، ولكنها ضرورية في الوقت الراهن، بعد استعانة حكومة دمشق ببعض الدول في ضرب الشعب السوري، وأدعو المجتمع الدولي إلى فرض حظر جوي على سورية، لأن هذا القرار سيساعد كثيرًا في إنهاء الاقتتال الدائر هناك, وسيساعد المقاومة على إنهاء الصراع في وقت قصير. * كيف ترى التظاهرات التي خرجت في بعض المدن التركية؟ وهل ستؤثر على المساعدات التي تقدمها تركيا إلى اللاجئين السوريين على أراضيها؟ - في الحقيقة أن التظاهرات التركية أشبه بتظاهرات الترفيه، فهي لم تخرج لسبب أوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها الشعب التركي، ولكنها لسبب ميدان هناك، كما أرى أن التظاهرات ضعيفة بالمقارنة بحجم المؤيدين لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أما في ما يتعلق بالمساعدات التركية، فأرى أنها لن تتأثر, لأن النظام التركي قدم ما يستطيع أن يفعله إلى الشعب السوري من خلال مساعدة اللاجئين على أراضيه. يُشار إلى أنه صدرت حديثًا الرواية الجديدة للأديب السوري عدنان فرزات "كان الرئيس صديقي"، حيث يحمل فيها آلام وطنه وأوجاعه على كاهله، فعلى الرغم من غربته عن وطنه الجريح الذي لا يزال يأنّ من ويلات الاستبداد والقتل للمواطنين الأبرياء, إلا أنه يضعه نصب عينيه، يتحرك بين البلدان العربية ليروي آلام وطن مجروح . وتُعدّ "كان الرئيس صديقي" الرواية الثالثة لفرزات بعد "جمر النكايات", و"رأس الرجل الكبير"، وهي مغامرة أدبية، حيث يتناول فيها الكاتب الأحداث الآنية في سورية، وحتى لا يقع في فخ المباشرة، يحرص فرزات على تقديم شخصياته في لحظاتها الإنسانية الداخلية مستبطنًا مشاعرها، وأثر سنوات القهر عليها، من خلال علاقة صداقة بين فنان كاريكاتير والرئيس.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأديب عدنان فرزات نرحب بقرار مصر ونرفض تدخل حزب الله الأديب عدنان فرزات نرحب بقرار مصر ونرفض تدخل حزب الله



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 00:00 -0001 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مفصلي أنت على مفترق طريق في حياتك وتغييرات كبيرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates