الإعلام يظهر حالات شعريّة فرديّة لحالة إلقائية أو خطابية
آخر تحديث 17:36:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

الشاعرة السوريّة ليندا إبراهيم لـ"صوت الإمارات":

الإعلام يظهر حالات شعريّة فرديّة لحالة إلقائية أو خطابية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإعلام يظهر حالات شعريّة فرديّة لحالة إلقائية أو خطابية

الشاعرة السورية ليندا إبراهيم
دمشق ـ ميس خليل

استطاعت الشاعرة السورية ليندا إبراهيم، بعد وصولها إلى مراكز متقدمة في برنامج "أمير الشعراء"، أن تحقق حضورًا مميزًا على الساحة الأدبية في سورية وخارجها، عبر مشاركاتها في الملتقيات الثقافية والأدبية، والصدى الذي تركه ديوانيها "لدمشق هذا الياسمين"، و"فصول الحب والوحشة"، لتحصد الجوائز وتحصل على المرتبة الثانية في جائزة "نازك الملائكة" للإبداع النسوي.

واعتبرت إبراهيم، في حوار مع "صوت الإمارات"، أنَّ "حصولها على هذه الجائزة يعد إنجازًا شعريًا هامًا، يضاف إلى رصيدها  الشعري، ومسيرتها الأدبية الآخذة في التشكل، والنضج، بعد مرحلة من التجربة والكتابة المبكرتين، لاسيما أنّها  تحمل اسم الشاعرة الكبيرة التي شكلت علامة فارقة في الإبداع الشعري العربي نازك الملائكة".

وأكّدت أنَّ "مشاركتها في برنامج أمير الشعراء نقلتها من المحلي الضيق المتواضع إلى العربي والعالمي وربما الأوسع، فظهَّرت تجربتها، وطرحتها على المحك، فباتت في متناول المهتمين من جمهور الشعر والأدب والنقد"، مبيّنة أنّه "على الصعيد الشخصي الأضيق فقد حسمت كل خياراتها في العمل لجهة الشعر ولوجه الشعر، وفقط الشعر، وإلى الأبد".

وأبرزت أنَّ "مجموعتها الشعرية (لدمشق هذا الياسمين) هي رسالتها في الشعر والحياة، تجاه وطنها، وأسرتها وأهلها، بمفهومها المحدود، وتجاه وطنها الأكبر، وتجاه الشعر والحياة والحب، الذي هو همّها الأول والأكبر والأوحد في الحياة".

وكشفت إبراهيم أنّ "الشعر في مأزق فكري، لأنّه لا يحمل عقيدة تغييرية تحمل على تغيير البنى الفكرية المتوارثة في الثقافة والعقل والمفاهيم السائدة، حتى أصبح ضحية المناسبات والخطابات والمهرجانات والسطحية في التعاطي والرومانسية في النهج والعاطفية في التناول".

وأشارت إلى أنّه "قبل أن يبحث الشعراء عن الدعم فيجب أن يدعموا هم الشعر أولاً"، معتبرة أنَّ "الحالات المبدعة الحقيقية نادرًا ما تلقى تسليط الضوء عليها بالطريقة الصحيحة واللائقة، أو تتم مقاربتها بما يجاري ثقلها الإبداعي".

وفي شأن النشر، أوضحت أنَّ "الشاعر والكاتب يقعان فريسة أمرين، إما دور النشر الخاصة التي تنشر الغث والسمين دون رقابة إبداعية تذكر، وإما جهات النشر الحكومية والرسمية، والتي تشرع مقص الرقيب، فتحد من الإبداع، وأيضًا دون منهج واضح محدد".

وأضافت "في الإعلام يتم تظهير حالات شعرية فردية دون منهجية تذكر أيضًا، لحالة إلقائية أو خطابية أو شخصية محددة تنتصر للشكل بغض النظر عن المضمون".

ورفضت إبراهيم تصنيف الشعر حسب الجنس، كشعر ذكوري وأنثوي، معتبرة أنّه "تصنيف سطحي، ليس له ما يبرره، بأن يوصف به الشعر كجنس أدبي"، مبيّنة أنه "أما إن كان القصد أنّ النص الشعري يصنف هكذا على أنه نص أنثوي أو نص ذكوري لقلنا أنَّ معظم نصوص نزار قباني هي أدب نسائي، بموجب هذا التصنيف، أو لقلنا عن امرأة شاعرة كتبت على لسان الرجل هذا أدب أو شعر ذكوري".

وأشارت إلى أنَّ "ما يستحق التصنيف مثلا قصائد الشاعرة سعاد الصباح، التي أطلقت صرختها فكانت صرخة ضمير، تقول نعم هي تحمل قضية المرأة، والشعر صدر عن امرأة شاعرة، فإذًا الشعر في تقديري هو منتج إبداعي، ينم وينتج عن الذات الإنسانية الشاعرة في البداية والنهاية، بغض النظر عن جنس كاتبه".

وبيّنت الشاعرة إبراهيم أنَّ "القصيدة النثرية استطاعت أن تجد لها مكانًا، بينما لا هي ولا الشعر العمودي استطاعا التطوير من تجربتهما، بغية الوصول إلى الحالة الشعرية اللازمة والحقيقية، إلا في تجارب قليلة وفردية"، مؤكدة أنَّ "الشعر هو الذي ينتصر ويبقى بغض النظر عن شكل القصيدة، وما يلاحظ من فروقات هو لجهة تقنية وقواعد وفنية كل شكل منهما".

وكشفت أنَّ وصفتها السحرية للوصول إلى الناس هي الصدق، والأمانة، والموهبة، التي تتوج الأمرين الأولين.

وعن تقييمها للحركة الثقافية في دمشق، في ضوء الحرب، اعتبرت إبراهيم أنها "كغيرها من المدن السورية، وكغيرها من الدول الأخرى من دول العالم الثالث، ومخطئ من يجعل الشعر والحركة الشعرية بمنأى عما يحدث في هذا العالم من متغيرات مريعة و متسارعة، تسعى إلى خلق التناقض، وتقويض كل ما هو في سبيل دعم حركة التطور الإنسانية إلى الأمام والأفضل".

وشجعت إبراهيم ظاهرة المنتديات على شبكة الإنترنت، وعلى أرض الواقع، واصفة إياها بـ"الظاهرة الصحية"، مبرزة أنَّ "الزمن كفيل بفرز الغث من السمين في التجارب كلها في الحياة، فما بالك في الشعر"، ومؤكدة أنها "تشكل حالة تلاقي وتلاقح تجارب ما اتسعت دوائرها".

ولفتت إلى أنَّ "ما يسيء إليها هي الشللية، وعدم تطوير تجربتها، واتساع دوائرها، التي قد تقضي عليها نهائيًا".

وفي شأن تجربتها في كتابة القصيدة أو النص النثري القصير جدًا والقصير، أشارت إبراهيم أنها "قديمة قدم كتاباتها، لكنها  لم تنشر إلا بعد مرحلة من النضج"، موضحة أنها "تعمل عليه  باعتباره نصًا شعريًا، وليس لغاية كونه شكلاً من أشكال الكتابة، أما معظم ما يطرح على الساحة الأدبية، فلا يخلو من شكل الخاطرة، أو الاسترسال الأدبي، أو موجة التغريد، ويحكمه الاستسهال في الكتابة والرؤية والاستسهال في النشر أيضًا، مع أنه لا تخلو الساحة من تجارب نثرية شعرية هامة جدًا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام يظهر حالات شعريّة فرديّة لحالة إلقائية أو خطابية الإعلام يظهر حالات شعريّة فرديّة لحالة إلقائية أو خطابية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates