وزير الثقافة ينوي تفعيل المجالات الثقافية في العراق
آخر تحديث 15:29:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكد لـ"صوت الإمارات" سعيه إلى منع قرصنة الكتب

وزير الثقافة ينوي تفعيل المجالات الثقافية في العراق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وزير الثقافة ينوي تفعيل المجالات الثقافية في العراق

وزير الثقافة العراقي فرياد راوندوزي
بغداد – نجلاء الطائي

صرَّح وزير الثقافة العراقي فرياد راوندوزي، بأنَّ وزارته جادة في إحياء المكتبات العامة في شارع المتنبي وجعلها مركزًا ثقافيًا يتردد عليها القراء من شتى بقاع العالم، مضيفًا أنَّ الوزارة عليها مسؤولية تفعيل المجالات الثقافية في العراق.

وأكد راوندوزي أنَّ الوزارة جادة في تعديل بعض القوانين التي من شأنها منع قرصنة الكتب وحماية الفكر لحقوق الكاتب والأديب من قبل بعض اللصوص، مؤكدًا إدراج هذا الأمر ضمن استراتيجية الوزارة لتشريع قانون جديد يحمي المثقفين.

وشدَّد على أهمية العلاقات الثقافية بين الدول لما تمثله من عمق حضاري، مشيرًا إلى أنَّ العلاقات بين العراق والدول متميزة ويجب أن تستمر وتتطور أكثر، داعيًا إلى تذليل جميع العقبات أمام عملية التبادل الثقافي، مبينًا أنَّ الوزارة لديها خطة طموحة من أجل الاستفادة من خبرات الدول الكبيرة الثقافية ودورها الريادي في عمل المكتبات.

ويشهد شارع "المتنبي" الكتب في كل مكان تفترش الرصيف، والقرّاء يتجولون بين هذه المكتبة وتلك، وبين فرشة كتب وأخرى، تجد الفكريّة في جانب، والدينيّة في جانب آخر، والتجاريّة في مكان مختلف، ومن جميع تلك المشاهدات نجد أن معظم رواد المكاتب الآن من الأكاديميين، إن كانوا أساتذة أو طلابًا.

وأوضح صاحب مكتبة أهلية في شارع المتنبي يدعى "أبو مازن" إلى "صوت الامارات "، أنَّ هذه المكاتب قد مرَ على تأسيسها أكثر من تسعين عامًا، مر عليها قرّاء ورواد لا يمكن إحصاء توجهاتهم وتنوعهم، فلكل مرحلة قراء يبحثون عن كتب معينة، إن كانت دينيّة أو فكريّة أو يساريّة أو وجوديّة أو قوميّة.

وأضاف "لكن من الملاحظ أنَّ هناك ثبوتًا لدى بعض الرواد بنوعية الكتب التي يقرؤونها، فالكتاب ليس مثل الجريدة، التي يمكن أن تجد فيها كل ما تريده، لهذا جمهورها الجميع، لكن لكل كتاب جمهوره ومقتنيه، فالأديب يبحث عن الكتب الأدبية بشتى تخصصاتها، كذلك باحثو التاريخ والعلم وهكذا".

وتابع أبو مازن، "إنَّ القراءة الآن أصبحت مفتوحة أكثر، غير أنَّ التغيير الذي حدث عام 2003 وما بعده غيّر كل شيء، فقد بدأت حشود من القرّاء تبحث عن الكتب الدينيّة، وخصوصًا الكتب الممنوعة؛ لكن هؤلاء القرّاء شبعوا من هذه الكتب الآن، وبقي الطلب عليها في الفترات الشعائرية، مبيِّنًا أنَّ الكتب الأدبيّة والفكريّة كانت وما زالت هي الأكثر رواجًا، خصوصًا لدى الأكاديميين والطلبة والباحثين عمومًا".

أما صاحب مكتبة "الفكر" منصور حميد، فلم يكن ينوي افتتاح مكتبة في بداية الأمر، غير أنَّ حلمه بدار نشر بصريّة بعد العام 2003 وتسلمه وكالة دار الفكر أجبره على افتتاح مكتبته الكائنة في شارع الرشيد في بغداد، لأسباب كثيرة، منها أن كتب دار الفكر لم تستهوِ معظم القرّاء، وثانيًا لأنَّه كان عليه أن يموّل الدار ويسعى إلى توسيعها.

وبيَّن حميد "لم أفكر بإنشاء مكتبة، بل دار نشر بصريّة، فبغداد في السبعينيات والستينيات كانت فيها مكتبات كثيرة في شارع الرشيد والمتنبي والقشلة، فضلًا عن المكتبة الوطنية التي تسمى الآن دار الكتب والوثائق، فكنا نحلم بإنشاء دار نشر".

وأشار إلى أنَّ غالبية رواد المكتبات الآن من الأكاديميين، إن كانوا أساتذة أو طلابًا، لافتًا إلى أنَّ هناك شبابًا في الدراسة الإعدادية أو بدايات الجامعة مهتمين بالقراءة لكنَّهم قليلون جدًا. وعن الكتب الأكثر مبيعًا، فإنَّ هناك قسمين، بعض الكتب تنفد بسرعة فائقة وفي بعض الأحيان خلال يوم واحد، وهي التي تؤلفها أسماء معروفة أو ذات عناوين مهمة على المستوى الأكاديمي والثقافي، وفي بعض الأحيان هناك عناوين مهمّة لكن لا يلتفت إليها القرَّاء فتبقى لمدة طويلة، ليست هناك معايير محددة في الإقبال على هذا الكتاب أو ذاك.

وأبرز أنَّ هناك تخصصات محددة نعرف روادها، نجلب منها عددًا محددًا حسب رواد المكتبة المعروفين لدينا، في حين نجد أنَّ مبيعات الكتب التراثية تبقى مستمرة وفي أي وقت، يشتريها القرّاء والباحثون والأكاديميون من دون أن يكون هناك توجه معين، على سبيل المثال كتاب الأغاني، وتاريخ الطبري، وكتب الجاحظ وغيرها الكثير.

واستطرد حميد "الغريب في الموضوع أنَّ الكثير من الذين يترددون إلى شارع المتنبي  لمجرد التسلية ورؤية بعض الأصدقاء والمسامرة على ضفاف نهر دجلة لكنهم لا يقرؤون"، مؤكدًا أنَّ شراء الكتب يكون من قبل طلبة الماجستير والدكتوراه لا غير .

ونوَّه بأَّن نسبة القرّاء لا يتجاوز الـ20 في المائة كباحثين عن الثقافة العامة، لكن تتجاوز نسبة الـ80% من الأكاديميين وطلبة الجامعة، وأضاف "ما ألحظه أنَّ المكتبة تحوَّلت إلى ما يشبه الصيدليّة، فترى القارئ يجبر أن يشتري كتابًا لأنّه بحاجة له في الجامعة، مثلما المريض حينما يجبر على شراء دواء ما".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الثقافة ينوي تفعيل المجالات الثقافية في العراق وزير الثقافة ينوي تفعيل المجالات الثقافية في العراق



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 20:46 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

صندوق النقد العربي يكثف جهوده لإنشاء مؤسسة للمقاصة

GMT 16:06 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

أنغام وزوجها "دويتو" في مسلسل "حدوتة مرة"

GMT 20:17 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة لتحضير الأرزّ بالحليب القليل الدسم

GMT 07:03 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

نادي ميلان يتغلب على ضيفه لاتسيو بهدفين مقابل واحد

GMT 23:44 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبو سيف يؤكد رفض "حماس" تنفيذ الاتفاقيات السابقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates