استخدام الآي باد في التعليم يساهم في خفض علامات الطلاب
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تشتيت الانتباه نتيجة استمرار استخدام الهواتف الذكية

استخدام الآي باد في التعليم يساهم في خفض علامات الطلاب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استخدام الآي باد في التعليم يساهم في خفض علامات الطلاب

استخدام الآي باد في التعليم
لندن - ماريا طبراني

كشف النقاد أن استخدام الأدوات التكنولوجية في التعليم يساهم في تخفيض علامات الطلاب في نتائج اختبار الرياضيات، كما يؤثر في القدرة على الكتابة اليدوية، وأفاد المحللون من منظمة "غارتنر" للتعاون الاقتصادي والتنمية، بأن التكنولوجيا أصبحت جزءًا مهمًا في الفصول الدراسية، حيث ينفق على تكنولوجيا التعليم في العالم 19 بليون استرليني بحلول عام 2019.
 
وتنفق المدارس البريطانية 900 مليون أسترليني سنويًا على تكنولوجيا التعليم، ولكن يصبح السؤال هل تساهم هذه التكنولوجيا في تنمية مهارات الطلاب التي يحتاجون إليها للعمل في المستقبل أم أنها تفصلهم عن الواقع المحيط بهم؟.
وبيّن تقرير صدر مؤخرًا عن منظمة "غارتنر" أنه ربما يكون هناك تأثيرات ضارة لتكنولوجيا التعليم، حيث وُجد أن أجهزة الكمبيوتر في الفصول المدرسية ترتبط بانخفاض نتائج اختبار الرياضيات والعلوم والقراءة.
 
وأوضح النقاد أن أجهزة أي باد تسببت بانخفاض القدرة على الكتابة اليدوية، كما أن المصطلحات التكنولوجيا حلت محل بعض المصطلحات الطبيعية، فضلا عن تشتيت الانتباه نتيجة استخدام الهواتف الذكية بشكل مستمر.
 
وأفاد المستشار في جامعة "أدنبرة" أندرو مانشز، بأن طريقة استخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية يجب أن يتم فحصها، مضيفًا "ولا تختلف مهارات الحوسبة عن المهارات التقليدية، مثل القدرة على التفكير المنطقي والقدرة على توصيل الأفكار على مختلف المستويات، وأعتقد أن أهم مهارة للأطفال اليوم هي المرونة، لأن العالم أصبح مكانا يصعب التنبؤ به".
 
وأوضح مانشز أن استخدام التكنولوجيا بطرق مبتكرة وعلى يد معلمين مدربين يمكن أن يفتح أفاقًا جديدة للتعلم وتعزيز المهارات الأساسية، مشيرًا إلى أن استخدامها بطريقة خاطئة يمكن أن يحدث تأثيرا ضارا، مضيفًا أنها تعتمد معظم تطبيقات التعلم مثل تطبيق “chocolate coated broccoli” على نهج ممل وغير مفيد في التعليم من خلال استخدام الأصوات والألوان المؤثرة.
 
وذكر نائب رئيس كلية كيلوغ كريس ديفيز أن التكنولوجيا تغير قدرات الأطفال بشكل عشوائي تماما، معربا عن قلق من كيفية تطبيق التكنولوجيا في الفصول الدراسية، فضلا عن أثر توفير أي باد في الفصل الدراسي على تقويض المهارات، مضيفًا "إن الكتابة على لوحة المفاتيح على الشاشة عملية صعبة ولا تدعم مارات الكتابة اليدوية".
 
وأوضح ديفيز أن عدد من المدارس تستكشف استخدام محرر المستندات من جوجل لتشجيع المهارات الخاصة بمكان العمل مثل التعاون، إلا أن هذا لا يساهم في تطوير مهارات الكتابة الأخرى مثل مراجعة وإعادة صياغة النصوص.
 
وتبتعد بعض المدارس عن التكنولوجيا تماما بهدف إعادة التركيز على المهارات العملية والإبداع مثل مدرسة "والدروف" في وادي السليكون، وأفادت المدرسة أنه على الرغم من تجنب التكنولوجيا الفائقة إلا أن الطلاب نجحوا في التقاط المهارات الرقمية بسرعة، وأن العديد من خريجي المدرسة يتجهون إلى العمل في مجال صناعة الكمبيوتر، وتهدف بعض الحملات مثل مبادرة " ويلد لايف ترستس" إلى إعادة ربط الأطفال بالطبيعة مع الابتعاد عن الشاشات الرقمية ووسائل الاعلام الاجتماعية واستخدام الكمبيوتر.
 
وقالت مدير حملة الحياة البرية للأطفال لوسي ماكروبرت "لا يتعلق الأمر بمنع الأطفال من استخدام التكنولوجيا المتاحة، ولكن الأمر يتعلق بالسماح لهم بقضاء بعض الوقت بانتظام في الأماكن البرية، يمكننا مساعدتها حتى يبقوا أصحاء وأكثر سعادة، ما يؤدى بدوره إلى تحسين أدائهم في المدرسة حيث يصبحون أكثر تركيزا، سيحظون بالمزيد من الثقة وسيكونون لائقين بدنيا بشكل أكبر".
 
ويرتبط الأمر بالنسبة لمحترفي التعليم بالحفاظ على الاهتمام بالتكنولوجيا مع فهمها أيضا بشكل متوازن مع مهارات الحياة الأساسية والتي حتما ستكون مفيدة بغض النظر عن مدى سرعة تغير الأدوات والطرق المختلفة، وأضاف عالم النفس والطفولة ريتشارد هاوس "إن كثرة تعرض الصغار لتقنيات تكنولوجيا التعلم كبديل لمتابعة حل مشكلاتهم وخبرات التعلم تؤدى إلى تعريض قدراتهم للخطر بطريقة مدمرة".
 
وأضاف هاوس "زاد الاعتماد بشكل كبير على الأدوات التكنولوجية ما أدى إلى تأكل مهارات الكتابة اليدوية والإملاء، لكن صفة الإبداع التي تحتاجها الشركات من موظفيها هي التي يجب التركيز عليها بقوة أكثر من الأدوات التكنولوجية".
 
وأفاد المعلم فى إحدى المدارس الابتدائية والمسؤول عن تدريب المعلمين على استخدام تقنيات تكنولوجيا التعلم لي باركنسون، "يجب أن تتجاوز الأدوات الحديثة ما يمكن القيام به على الورق، وعندما تستخدم الأدوات التكنولوجية للغرض المخصص لها في الفصول الدراسية يمكنها أن تمد الطلاب بمجموعة من المهارات المفيدة في العالم الذي ينمون فيه"، مشيرا إلى إمكانية خلق محتوى غنى بالصور والفيديو والعروض التفاعلية وتبادل المعلومات على الصعيد العالمي والتواصل مع الآخرين.
 
ويتفق مؤلف كتاب "تربية جيل التكنولوجيا" جيم تايلور، على أن استخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية يجب أن يكون أداة وليس نهجا في التعليم، مضيفًا "على الجانب الإيجابي يتعلم الأطفال مهارات تكنولوجية هامة مثل الكتابة والترميز وجمع المعلومات من خلال الأنترنت، أما على الجانب السلبي فهم لا يتعلموا المهارات العاطفية والاجتماعية وهي الأكثر أهمية لتحقيق النجاح في العمل، لأن ما يجعل الأطفال ناجحين فى حياتهم المهنية هو قدرتهم على التفكير الخلاق".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استخدام الآي باد في التعليم يساهم في خفض علامات الطلاب استخدام الآي باد في التعليم يساهم في خفض علامات الطلاب



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates