تزايُد وقائع تداول المحتوى الجنسي بين تلاميذ المدارس البريطانيّة
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خدمة المشورة تعاملت مع 1200 حالة العام الماضي

تزايُد وقائع تداول المحتوى الجنسي بين تلاميذ المدارس البريطانيّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تزايُد وقائع تداول المحتوى الجنسي بين تلاميذ المدارس البريطانيّة

مراهق يستخدم الهاتف الجوال، ومنظمة "ناسوات" تطالب بتضمين مخاطر إرسال المحتوى الجنسي في المناهج الدراسية لتوعية الطلاب
لندن - ماريا طبراني

كشفت دراسة أجراها اتحاد التدريس البريطاني ارتفاع نسبة حوادث إرسال وتبادل المحتوى الجنسي بين تلاميذ المدارس الابتدائية في بريطانيا، وأن أكثر من نصف المعلمين على علم بتلك الحوادث، وأفاد ربع المدرسين أنهم كانوا على علم بأطفال يبلغون 11 عامًا ويرسلون محتوى جنسيًّا، بما في ذلك استخدام مواقع التواصل الاجتماعية لتبادل الرسائل والصور ومقاطع الفيديو ذات الطبيعة الجنسية.
وبيّن التقرير الصادر عن "ناسوات" أن معظم الحوادث شملت تلاميذ تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 16 عامًا، وفي إحدى الوقائع استطاعت فتاة أن تخدع فتى وتقنعه بتصوير أعضائه التناسلية وبعدها تبادلت الصورة مع الآخرين، في ما التقطت فتاة أخرى في السنة الدراسية التاسعة وعمرها 13 أو 14 عامًا صورًا شخصية صريحة لنفسها من أجل صبي في مدرسة أخرى، إلا أن أصدقاءها حصلوا على الصورة وقاموا بنشرها، وبهذه الطريقة يتم تداول الصور الجنسية بين الأطفال.
وذكر متحدث باسم الجمعية الوطنية لمنع القسوة ضد الأطفال "إنه أمر مقلق أن يتبادل الأطفال صورًا صريحة واضحة، يرى الكثير من الناس هذا النشاط باعتباره جزءًا من الحياة اليومية على الرغم من المخاطر الشديدة التي ينطوي عليها، وعندما يحدث شيئًا خاطئًا تكون النتائج مدمرة، وبصرف النظر عن تعرض الأطفال للخوف من نشر الصور، إلا أنها ربما تجعل الأطفال هدفًا لمرتكبي الجرائم الجنسية في بعض الحالات".
وتعاملت خدمة مشورة خط الطفل مع أكثر من 1200 حالة العام الماضي للصغار القلقين بشأن نشر صور غير لائقة أو ممن شعروا بضغوط نتيجة نشر محتوى جنسي، وبينت المنظمة  أن "الأطفال يحتاجون إلى فهم مخاطر إرسال هذه الصور ومعرفة ما يجب القيام به للحصول على الدعم، وإذا فقد أحد الأطفال السيطرة علي صورة جنسية يمكن التواصل مع خط الطفل، والذي يعمل مع مؤسسة مراقبة الإنترنت لإزالتها، وتطالب المنظمة بإدراج إرسال المحتوى الجنسي ضمن تعليم الجنس والعلاقات للفئات العمرية المناسبة، وأنه ينبغى تضمين ذلك في مناهج كل مدرسة من أجل توعية وحماية الأطفال".
وكشفت دراسة منظمة "ناسوات"، التي يتم إطلاقها في المؤتمر السنوي للاتحاد في برمنغهام، الجمعة، أن نصف المعلمين المشاركين في الدراسة شهدوا تلاميذ يستخدمون وسائل الإعلام الاجتماعي لإرسال رسائل تريب أو رسائل جنسية إلى بعضهم البعض، وأشار نصف المعلمين إلى أنهم يعلمون أن الطلاب يرسلون رسائل كراهية للمثلية الجنسية أو رسائل عنصرية، وكان المعلمون هدفًا للطلاب وأولياء الأمور عبر تلك الوسائل.
ووجدت الدراسة التي لقيت استجابة 1300 معلم أن نصفهم شهد تعليقات سلبية نشرت عنهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بواسطة الطلاب وأولياء الأمور، وأعرب زعماء اتحاد المعلمين عن قلقهم من زيادة المضايقات عبر الإنترنت للمعلمين من أولياء الأمور، حيث أشار أكثر من نصف المعلمين إلى تلقي إساءة عبر الإنترنت من أولياء الأمور، في ما زادت النسبة التي بلغت 40% العام الماضي، وشملت الإساءات تهديد طالب باغتصاب أحد المعلمين، ووصف معلم آخر بأنه يستغل الأطفال جنسيًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بينما وصف آخر بأنه يضرب زوجته.
وذكر الأمين العام للمنظمة، كريس كيتس، أنه "على مدى الأعوام الثلاثة الماضية تجري المنظمة هذا المسح إلا أن الموقف يزداد سوءًا، إن الإساءة عبر الإنترنت لها تأثير مدمر على المعلمين وحياة الطلاب أيضًا، ولم تتخذ الحكومة إجراءات جادة حتى الآن لضمان استجابة المدارس بشكل مناسب لهذه الاعتداءات، ولا يزال هناك الكثير من الحالات التي لم يتخذ فيها قرار بعد عند الإبلاغ عن الإساءة إلى مديري المدارس أو الشرطة أو الشبكات الاجتماعية نفسها، ويعد مستوى الإساءة التي يتلقاها المعلمون من أولياء الأمور عبر الإنترنت غير مقبول، كيف يمكن أن نتوقع استخدام الطالب لوسائل الإعلام الاجتماعي بطريقة معقولة في حين أن الآباء يستخدمونها بشكل غير لائق".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تزايُد وقائع تداول المحتوى الجنسي بين تلاميذ المدارس البريطانيّة تزايُد وقائع تداول المحتوى الجنسي بين تلاميذ المدارس البريطانيّة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates