طفلة سورية مُعاقة تحلُم بـيدين لقيادة طائرتها الحربية ومحاربة تنظيم داعش
آخر تحديث 15:39:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تمر يوميًا على الأحياء التي هجرها سكانها بسبب التنظيم المتطرف

طفلة سورية مُعاقة تحلُم بـ"يدين" لقيادة طائرتها الحربية ومحاربة تنظيم "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طفلة سورية مُعاقة تحلُم بـ"يدين" لقيادة طائرتها الحربية ومحاربة تنظيم "داعش"

تنظيم داعش
دمشق - صوت الإمارات

صبيحة كل يوم، تحمل حنان الحمادة حقيبتها المدرسية المتخمة بذكريات الحصار القاسية والآمال الواعدة بالمستقبل، متوجهة إلى مدرستها الابتدائية في حي (الضاحية) وسط مدينة دير الزور شمال شرقي سورية، فأحلامها الطفولية المرصوفة في حقيبتها المدرسية إلى جانب كتب الصف الرابع الابتدائي، تعيد إثارة الأسئلة المعقدة التي تجاذبت السوريين والتفت بحياتهم دورة كاملة خلال سنوات الحرب الإرهابية الطويلة التي اجتاحت وطنهم.

تحلم حنان بـ "يدين" كما جميع أقرانها.. هكذا تشرح الطفلة التي ولدت على بعد أمتار من الضفة الجنوبية لنهر الفرات العظيم، أمنياتها، أما لماذا تريدهما، فذاك سؤال يجد إجابته بما عاشته خلال سنوات الخوف الذي أطبقه مسلحو تنظيم "داعش" الإرهابي على حي الضاحية الذي تقطنه مع ذويها، من ضمن عدد من أحياء مدينة دير الزور.
بكل بساطة ومباشرة وبراءة، تقول حنان، إنها تحلم بهاتين اليدين العزيزتين، لتتمكن من قيادة (طائرة حربية) تدافع فيها عن وطنها ضد المعتدين، تقصد بذلك جميع العوالق القاسية التي ما زالت تعشعش في ذاكرتها عن "زمن داعش"، كما الاحتلال الأمريكي الذي حل مكانه في الجزيرة السورية، وهو اليوم ينهب ثرواتها مضاعفا القساوة التي تهيمن على حياة سكان المدينة بعدما تحرروا من القهر الداعشي للتو.

وفي طريقها اليومي إلى مدرستها تضطر الطفلة ذات الأعوام العشرة للمرور عبر الأحياء التي هجرها سكانها إبان سيطرة "داعش" على أجزاء واسعة من المدينة، مستعرضة في ذاكرتها ذلك الشريط الطويل من ذكريات الخوف والقصف الصاروخي اليومي الذي كانت تتعرض له الأحياء الآمنة، حيث تصادف هذه الأيام الذكرى الثالثة لتحرير مدينة دير الزور، وها هي حنان تعود إلى مدرستها التي افتتحت أبوابها، يحدوها الأمل باستعادة مستقبلها ورفيقاتها الذي يمر عبر مقاعد الدراسة.
صاحبة العشر سنوات، تحاول التأقلم مع إعاقتها عبر الاندماج مع أصدقائها في المدرسة واللعب معهن والاصطفاف استعدادا لدخول الدرس، ولكن تبقى غصة وحرقة في القلب لديها عند الحاجة إلى حركات الأطراف كما تفعل البنات من حولها.

فقد حعلها الإصرار والعزيمة على التفوق تحمل قلمها في فمها لكتابة أحرف مستقبلها على دفترها وتشارك في الدرس وتكتب لتثبت أنها مثابرة ومجتهدة على الرغم من فقدانها لأطرافها العلوية، وبعد يوم طويل من الجلوس على مقاعد الدراسة تخرج حنان ورفيقاتها إلى باحة المدرسة للعب خلال الاستراحة، ويبقى الأمل لدى حنان في الحصول على أطراف تساعدها على إكمال حياتها كما بقية الأطفال، بعد أن تعذرت ظروف عائلتها المادية من البحث لها عن علاج مناسب وتركيب أطراف لها.

قد يهمك ايضا

شاهد: تظاهرة في "منهاتن" الأميركية تنديدًا بالحصار على اليمن

الداخلية المصرية تعلن مقتل اثنين من العناصر الإرهابية من المطلوبين أمنيا في مداهمة في محافظة القليوبي

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفلة سورية مُعاقة تحلُم بـيدين لقيادة طائرتها الحربية ومحاربة تنظيم داعش طفلة سورية مُعاقة تحلُم بـيدين لقيادة طائرتها الحربية ومحاربة تنظيم داعش



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظÙ...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:47 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

صلاح عاشور يؤكد تأخر انتقاله إلى الزمالك لأربعة مواسم

GMT 08:19 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المدرب هيرفي رينارد يباشر إصابة لاعبه أسامة طنان

GMT 19:39 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

4 مقاصد قد تلائم ميزانية سفرك إذا كنتِ من محبي المغامرة

GMT 15:10 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

صدور "الليبرالية نشأتها وتحولاتها وأزمتها في مصر"

GMT 18:41 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

استعراض لمواصفات سيارة هيونداي i30 الجديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates